Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري ينفي صلته بواقعة الاعتداء اللفظي على أحد أعضاء هيئة التدريس الوافدين في معهد المسرح
31 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

بعد نشر «الأنباء» لموضوع الاعتداء اللفظي من رئيس قسم بمعهد المسرح على أحد أعضاء هيئة التدريس الوافدين في عددها الصادر 26 ديسمبر الجاري، أوضح رئيس قسم الديكور بالمعهد د.خليفة الهاجري انه ليس له علاقة بالموضوع وأرسل توضيحا جاء فيه: «أنفي، وأنا رئيس قسم الديكور، بالمعهد العالي للفنون المسرحية د.خليفة الهاجري جملة وتفصيلا، صحة ما نشر في الصفحة الفنية بجريدة «الأنباء» في يوم الأربعاء 26 ديسمبر 2012 تحت عنوان (اعتداء لفظي من رئيس قسم بـ «معهد المسرح» على أحد أعضاء هيئة التدريس الوافدين!)، فإنني أحيطكم علما بأنني «كنت رئيس القسم الوحيد المشارك باجتماع اللجنة وقت دخول الوافدين، ولم يحدث ان نشبت بيني وبين الزملاء الوافدين أو حتى الكويتيين، أي مشادات كلامية، سواء أثناء أو قبل انعقاد لجنة تقييم أداء عميد المعهد، حيث ان العلاقة التي تجمعني بجميع الزملاء منذ انضممت للمعهد، أخوية ويسودها الود والاحترام والتقدير».
وكشف د.الهاجري ان الخبر عار عن الصحة، وقال: «ان اطلاق الإشاعات في فترات التصحيح الاداري أمر متوقع، وغالبا ما تطلق من قبل من تضررت مصالحهم الخاصة من الاجراءات التصحيحية، ولهذا فإن وسائل الإعلام في الكويت قاطبة، مدعوة في مثل هذه الفترات الحرجة للحذر من المعلومات غير الدقيقة ومحاولة تحري الحقيقة من مصادرها الموثوقة».
وأشاد د.الهاجري بالخطوات الإصلاحية التي يتخذها وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف فلاح الحجرف في تشكيل لجان تقييم العمداء التي تعقد ولأول مرة منذ تأسيس المعهد، والتي قد نقع نحن شخصيا تحت اجراءات عملها في المستقبل القريب كوننا رئيسا لقسم علمي، وكلي حرص على ان أكون ممن يلتزمون بهذا الاجراء الأكاديمي العلمي الإصلاحي والذي يعالج أي محاولة لاستمرار أي فساد أو تجاوز إداري أو مالي أو أكاديمي في مستقبل المعهد».
ومضى الهاجري يقول: دأب البعض في أغلب المؤسسات التي تعاني من ظاهرة التجاوزات الادارية والمالية، على استخدام الإعلام لإثارة البلبلة على أمل إشاحة النظر عن القضايا الارتكازية، وذلك في محاولة للتشويش على القضايا الأساسية الإصلاحية أو القضية الرئيسية داخل المؤسسة، والمتمثلة على صعيد المعهد العالي للفنون المسرحية، بضرورة خضوع إدارات المعهد العالي للفنون المسرحية الى لجان تقييم محايدة.
وأضاف: «شخصيا، أربأ بصحيفة «الأنباء» الذائعة الصيت، والمعروفة بحسها وخطها الوطني، ان تسمح بأن تستغل صفحاتها من قبل أطراف تود تضليل الرأي العام».
وانتقد الهاجري الشق الثاني من الخبر، نافيا أيضا قيامه بتقديم كتاب خطي فحواه إعفاء الأساتذة الوافدين من الإدلاءات بملاحظات حول أداء العميد والوكيل، مؤكدا أنه لم يلتق بأي مسؤول بالوزارة بعد تشكيل لجنة التقييم، فكيف يتقدم بخطاب خطي بهذا المضمون.
وقال الهاجري: «فقط أتمنى ممن حاول التضليل، بتقديم الكتاب الخطي الذي وجهته للمسؤولين إن كان صادقا»، مستدركا: «ولن يأتي قطعا بأي شيء، لأن المسألة برمتها لا أساس لها من الصحة».
وأكد الهاجري أنه حريص كل الحرص على سلامة اجراءات اللجنة، فكيف له ان يلهيها عن أداء دورها الأكاديمي والإداري القيم، معربا عن إيمانه الشديد بأن «أعضاء الهيئة التدريسية الوافدين هم شركاء في التعليم ويعتبرون من الكفاءات العلمية والفكرية التي يعتد بها في الأقسام العلمية»، وانه دعم شخصيا خلال انعقاد اللجنة وأيد «دخول الوافدين قبل الكويتيين لمقابلة اللجنة، عرفانا بمكانتهم العلمية».
وختم الهاجري توضيحه معربا عن تقديره الكامل لصحيفة «الأنباء»، مؤكدا يقينه بأنها صحيفة وطنية خالصة خدمت الكويت لعقود مضت بكل إخلاص وأمانة.