Note: English translation is not 100% accurate
اختتام الدورة الأولى من المهرجان العربي لمسرح الطفل في «الدسمة»
«مريوم والسنافر» تستاهل.. و«هروج» صدمة.. و«العهد» ظُلم في الترتيب!
21 مارس 2013
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري @MeferhS
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الذي أناب عنه أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، أسدل الستار أمس الأول في مسرح الدسمة على الدورة الأولى للمهرجان الذي أقيم في الفترة من 7 الى 19 الجاري بمشاركة أربع دول خليجية ولبنان ومصر بالاضافة الى الكويت البلد المستضيف.
انطلق حفل الختام من خلال بانوراما مصورة لجميع الانشطة والعروض المسرحية التي أقيمت في المهرجان عرضت عن طريق البروجكتر نالت استحسان الحضور، ومن ثم رحب عرف الحفل الإعلامي وليد المؤمن بالحضور، مشددا في كلمته الترحيبية على أهمية إقامة هذا المهرجان المسرحي الذي يعتبر احتفالية عربية ثرية تساعد على تنشئة الطفل.
ومن ثم ألقى أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة كلمة واصفا المهرجان بالحلم الذي أصبح واقعا ملموسا في المشهد المسرحي الذي عاش فيه الطفل أياما من المتعة الذهنية والبصرية، والذي شهد تواجدا عربيا مسرحيا، لافتا الى انه تم من خلاله تناول هموم وشجون هذا المسرح.
وأوضح اليوحة في كلمته أن جزءا من الخطة التنموية في الدولة ركزت على قضية ثقافة الشباب والأطفال والناشئة، مناشدا المعنيين في مسرح الطفل ضرورة الاهتمام بما يقدمه من عروض كونه المصنع الحقيقي للثقافة وتنمية المواهب والقدرات والإبداعات، مشيدا برواد مسرح الطفل الذين كانت لهم اليد الطولى بتأسيسه.
واعترف اليوحة بوجود بعض الأخطاء في هذه الدورة واعدا الجميع بأنه سيتم تلافيها مستقبلا، ومطالبا من المسرحيين المختصين بمسرح الطفل بالتحضير من الآن للمشاركة في الدورة المقبلة من المهرجان التي ستقام في نفس موعد المهرجان الحالي.
من جانبها، ألقت الإعلامية أمل عبدالله كلمة موجزة للجنة مسرح الطفل أوضحت فيها دعم الدولة لهذا المهرجان المسرحي المعني بالطفل نحو الارتقاء به من جميع النواحي التربوية.
بدورها، ألقت أستاذة قسم النقد في المعهد العالي للفنون المسرحية د.سكينة مراد تقرير لجنة تقييم النصوص المسرحية الذي احتوى على عدة ملاحظات من أبرزها:
٭ اعتماد النصوص على التراث.
٭ عدم توافق الأفكار مع مستوى إدراك الطفل.
٭ طرح بعض العبارات والافكار التي تتنافى مع القيم التربوية.
٭ افتقار بعض النصوص الى النهايات المنطقية المناسبة للطفل.
وأوصت لجنة تقييم النصوص المسرحية بالآتي:
٭ اعتماد اللغة العربية في كتابة النصوص المسرحية المشاركة وتحديدها كشرط أساسي من شروط القبول في المسابقات المقبلة.
٭ الالتزام بتقنية الكتابة المسرحية.
٭ الاهتمام بالقيم الاخلاقية والتربوية والنفسية للطفل عند الكتابة مع التركيز على الجوانب الابداعية وعدم الاكتفاء بالجوانب التربوية فقط.
وبعدها ألقى عضو لجنة تقييم العروض المسرحية الفنان عبدالناصر الذاير بعد ان قدمه زميله د.هيثم الخواجة، توصيات اللجنة ومنها «عدم مرور ثلاث سنوات على العمل المشارك»، الابتعاد عن «البلاي باك»، إنشاء مؤسسة عربية في هذا المجال، الإشارة الى اقتباس النص، إنشاء بنك يتضمن المؤلفات، إنشاء أرشيف للمسرح الكويتي، وطباعة كتاب عن النصوص.
ومن ثم طلب عريف الحفل وليد المؤمن من مديرة المهرجان سعاد عبدالله والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.على اليوحة الصعود الى خشبة المسرح لتكريم الفرق المشاركة في الدورة الاولى للمهرجان وتكريم لجنة تقييم العروض المسرحية والنصوص المسرحية، ومن بعدها أعلنت الاعلامية أمل عبدالله عن ترشيح ثلاثة عروض مسرحية يتم عرضها لأكبر شريحة من الناس وهي «مريوم والسنافر» لفرقة المسرح الحديث بدولة الامارات الشقيقة و«هروج» لفرقة الجيل الواعي و«العهد» لفرقة المسرح الشعبي من الكويت.
إغفال البدر والعقل من التكريم!
استغرب الحضور من عدم تكريم رائدة مسرح الطفل الكاتبة القديرة عواطف البدر ونجم مسرح الطفل عبدالرحمن العقل أسوة بزملائهما على خشبة المسرح، الامر الذي اعتبره البعض «اهانة» لمشوارهما الفني الطويل في مسرح الطفل وحملوا المسؤولية في ذلك للمنسق العام للمهرجان والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
«هروج».. صدمة!
وصف بعض الحضور فوز مسرحية «هروج» بالصدمة لعدم وجود ابهار فيها يذكر ولكن «اذا حبتك عيني ما ضامك الدهر»!
المبدع ضاري الرشدان
الطفل المبدع ضاري الرشدان كان اختياره للجنة التقييم أمرا جيدا، ويحسب للقائمين على المهرجان خصوصا ان ضاري من الاطفال الموهوبين فنيا، وله تواجد كبير في أعمال مسرح الطفل والكبار.
مسابقة النصوص
كان من المفترض إعلان أسماء المؤلفين الفائزين في مسابقة النصوص المسرحية ولكن «بقدرة قادر» تم تأجيل ذلك دون إبداء الأسباب من قبل أعضاء اللجنة!