Note: English translation is not 100% accurate
أيمن زبيب: الجمهور السوري هو سبب نجاحي وانطلاقتي عربياً
9 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – ندى سعيد
80 حفلا كان رصيد الفنان ايمن زبيب خلال فصل الصيف في مختلف انحاء الوطن العربي، وهو رقم كبير توقفت عنده «شركة روتانا». ايمن زبيب الفنان الذي بنى نفسه باجتهاد وصبر، يحضّر لاطلاق ألبوم جديد سيضم استدعاءات وغناء اللون الجزائري.
ويؤكد ايمن زبيب انه يبحث عن الاغنية التي يشعر بها، اكثر، من بحثه عن الشاعر والملحن بالاسم، مشيرا الى ان البعض قد يعتبر كلامه خاطئا من وجهة نظر فنية، الا انه من النوع الذي يتأثر باللحن قبل تأثره بالكلمة. ولهذا يبحث في كل اعماله عن ملحنين يفترض ان يكون تعاونه معهم دائما امثال وليد سعد وسمير صفير وناصر الاسعد ورواد رعد. وهم من الاسماء الموجودة على الدوام في اعماله.
وحول ألبومه الجديد الذي يعد له يقول ايمن زبيب: انه يتضمن عدة الوان من بينها الراي الذي احبه وأشعره بقوة فالفن ليس له حدود ولا يلزمه جوازات سفر، نحن على صعيد الفن ننتمي لوطن عربي واحد. زرت اكثر من بلد في المغرب العربي وغنيت لجمهور واسع يحبني ويردد اغنياتي، ووجدت من الطبيعي جدا ان اغني ما يعني هذا الجمهور، وما ينبع من بيئته.
واكد ايمن زبيب الذي كان من اول من وقع عقدا مع «روتانا» لادارة الاعمال بعد ان كان يدير اعماله بنفسه لسنوات، وجوب ان يجتهد الفنان ايضا في الشركة لينجح، وقال: التوقيع على ادارة الاعمال تم قبل سنتين، لكن هذا العام قام قسم ادارة الاعمال في شركة «روتانا» وكنت اول من وقع عقدا. وانا راض جدا عن هذا التعاون، وقد حصدت الكثير من النجاح من خلال هذه الادارة.
وانا بانتظار مزيد من النجاحات بإذن الله.
وتابع: اشعر بمسؤولية كبيرة نحو فني وانا راض جدا عن عملي مع شركة روتانا، هناك اهتمام، هناك محبة، واكثر من ذلك هناك دعم معنوي اكثر من اي شيء آخر. فالموضوع يعود لي انا. يجب ان اعمل اكثر واثبت وجودي اكثر واكثر على الساحة الفنية، وهذا يأتي مع مرور الوقت. انا انسان مجتهد ولست كسولا وحضوري مع شركة «روتانا» زاد من اجتهادي وبالتالي نجاحي.
ايمن زبيب المتواجد بشكل لافت في سورية من خلال حفلاته يقول عن هذه الحفلات المكثفة هناك: بكل صراحة الجمهور السوري هو سبب نجاحي الى جانب الجمهور اللبناني، حفلات سورية كانت السبب في انطلاقتي عربيا. وهذا الصيف كان حضوري في سورية واسعا جدا.
وحول احيائه الكثير من الحفلات في الصيف الماضي علق ايمن زبيب بالقول «الحمد لله وهو واقع زاد من ثقتي بنفسي. كما زاد من طمأنينتي المستقبلية. شعرت بأني حققت ما كنت أتمناه منذ بداياتي الفنية. الاحساس بالنجاح جميل جدا».
ويعلق ايمن زبيب الفنان الذي لم ينحز كليا للتراث، كما انه لم يهجره نهائيا قائلا: لست مغني تراث كما الذي يؤديه عاصي الحلاني، كما اني لا اتقنه بشكل صحيح. وبصراحة اغني التراث وفق طريقتي الخاصة ولوني. هكذا نجحت وأحبني الجمهور. وانا سعيد جدا لأني اقدم حقيقة نفسي ولا اقلد. من يسمعني باللون المصري يطرب وكذلك بالفلكلور وباللون اللبناني يستعيد امجاد القرية اللبنانية بعد ان نسيها الجميع. ويعترف ايمن انه يستفسر عن المكان الذي سيحيي فيه اي حفل له ومن غنى فيه قبله وقبل ان يوافق على اي عمل. ويقول: احب ان اكون في كل مكان فيه محبون، واحرص على التواصل مع جمهوري، كذلك من اهدافي ان اكون في اماكن جديدة لأتعرف الى جمهور جديد ويتعرف الجمهور الجديد عليَّ.
ويقول زبيب عن طموحه: أطمح الى ان أكون في المزيد من الوسائل الاعلامية المختلفة. ربما عدم حضوري في بعض الوسائل ناتج عن تقصير شخصي مني، فلست شديد التعلق بالظهور التلفزيوني، الجميع يرحب بي في القنوات التلفزيونية، لكنني لا اجتهد لكي اظهر على الشاشات. وعندما أظهر في محطة تلفزيونية افضل ان تكون الاطلالة مدروسة وتحمل الفائدة للطرفين. أبحث في كل لقاء ان اظهر بصورة لائقة، وان يقدم اللقاء شخصيتي الفنية لا ان يمر مرور الكرام. الصفحات الفنية في ملف ( PDF )