Note: English translation is not 100% accurate
بعدما غنى الجسمي «مرني » ونسبت إلى الخفاجي ومحمد عبده
«جلسات وناسة» هضمت حق بدر بورسلي وعبدالرب إدريس أدبياً!
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري - Mefrehs@
لا يخفى على الجميع اهمية الجلسات الغنائية التي تنفذها قناة «وناسة» حاليا وتعرضها كل خميس قناة الـ«ام بي سي» على مدى ثلاث سنوات متتالية، لانها تهدف للمحافظة على هوية الاغنية الخليجية وتساعد على انتشارها عربيا خصوصا عندما يتغنى بها نجوم عرب حققوا شهرة واسعة في الساحة الغنائية العربية وهذا الامر يشكر عليه القائمون على تلك الجلسات وعلى رأسهم المطرب راشد الماجد.
ولكن في حلقة الاسبوع الماضي من «جلسات وناسة » ارتكبت خطأ فادحا لا يمكن ان يغتفر وهو عندما غنى المطرب الاماراتي حسين الجسمي اغنية «مرني» التي طرحها المطرب الكبير عبدالكريم عبدالقادر في البومه الغنائي عام 1986 كتب على شاشة الـ «ام بي سي» وقناة «وناسة» انها من كلمات الشاعر السعودي الكبير ابراهيم خفاجي ومن الحان فنان العرب محمد عبده الامر الذي استغربه الكثيرون من متابعي الساحة الغنائية الخليجية لان اغنية «مرني» من كلمات الشاعر المخضرم بدر بورسلي ومن الحان د.عبدالرب ادريس، حيث اعتبر المتابعون لـ«جلسات وناسة» ان هذا الخطأ ما هو الا هضم للحقوق الأدبية للشاعر بدر بورسلي وللملحن د.عبدالرب ادريس واستغربوا ان يمر على المشرفين على هذه الجلسات ومخرجها وعبر شاشة كبيرة مثل شاشة الام بي سي في نسب اغنية كويتية مشهورة الى الشاعر ابراهيم خفاجي والى محمد عبده اللذين لم يتعاونا مع المطرب القدير عبدالكريم عبدالقادر طيلة مشواره الفني، بالاضافة الى لومهم للمطرب الاماراتي حسين الجسمي على غنائه لاغنية طرحت منذ 30 عاما ولا يعلم من كاتبها او ملحنها خصوصا انه من المطربين الذين يتصفون بثقافة فنية وذكاء في اختيار اغانيه التي سيغنيها في جلسته لانه هو من يختار الاغاني التي يريدها وليست مفروضة عليه.
وكشفت مصادر لـ «الانباء» ان القائمين على جلسات وناسة وبعد هجوم المتابعين لجلساتهم حول هذا الخطأ برروا ذلك بانهم كانوا يعتقدون ان اغنية «مرني» هي نفسها اغنية «مرني عند الغروب» التي كتبها الشاعر ابراهيم خفاجي وغناها فنان العرب محمد عبده عام 1981 الامر الذي اعتبرته المصادر استخفافا بالعقول لانه شتان بين الاغنيتين فـ «مرني» بدر بورسلي بـ«ضم الميم» تختلف عن اغنية «مرني عند الغروب» لخفاجي بـ«فتح الميم»، اضافة الى ان مقام الاغنية التي لحنها د.عبدالرب ادريس هو مقام «كرد» بينما مقام الاغنية الثانية التي لحنها فنان العرب محمد عبده هو مقام «بنچكة»!
واضافت المصادر ان المذيع ياسر الشمراني حاول ترطيب الاجواء المشحونة من خلال برنامجه الاذاعي «السهرة بأولها» الذي يبث عبر اثير محطة ام بي سي fm باتصاله على الملحن القدير د.عبدالرب ادريس وقدم له الاعتذار على هذا الخطأ غير المقصود ولكن لم يتصل على شاعر الاغنية بدر بورسلي او مغنيها المطرب عبدالكريم عبدالقادر رغم ان ارقام هواتفهما موجودة لدى الجميع ولكنه اكتفى بالاتصال على ملحن الاغنية د.عبدالرب ادريس لتقديم الاعتذار له وكان الاجدر به ان يتصل على المطرب الاماراتي حسين الجسمي لانه من اختار غناء تلك الاغنية التي وضعت المشرفين على الجلسات بحرج كبير امام المشاهدين.
اخيرا..
اذا كان المطرب الاماراتي حسين الجسمي لا يعلم من الذي كتب هذه الاغنية ومن لحنها فهي مصيبة واذا كان يعلم وهضم حق من كتبها ولحنها فالمصيبة اعظم!