Note: English translation is not 100% accurate
الصايغ: أناشد رئيس الوزراء ووزير المالية التدخل لحل مشكلتنا
16 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
عبدالحميد الخطيب
ناشد المخرج عبدالعزيز الصايغ سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ووزير المالية مصطفى الشمالي وذلك للإفراج عن قيمة الجائزة التي حصل عليها فريق مسرحية «خارج المنافسة» والتي فازت بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي متكامل في مهرجان «محمد عبدالمحسن الخرافي للإبداع المسرحي» الدورة الخامسة وذلك في شهر فبراير الماضي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء الأربعاء الماضي في فندق هوثرون بمنطقة حولي.
حيث أكد الصايغ قائلا: ان مسرحية «خارج المنافسة» مثلت فرقة مسرح الشباب خلال المهرجان وحصلت على الجائزة الكبرى التي تقدر قيمتها المادية بعشرة آلاف دينار وكان يفترض ان توزع على الفائزين خلال حفل يحضره رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة إلا أن مراقب وزارة المالية بالهيئة رفض صرف المبلغ بحجة انها تعد إيرادات للدولة.
وأبدى استغرابه من موقف مراقبة وزارة المالية حيث قال: ان هذه الجائزة جاءت من مبرة خيرية كدعم من رئيس مجلس الأمة في مهرجان الخرافي للحركة المسرحية الكويتية وللشباب المسرحي الذي يرغب في إظهار موهبته الحقيقية وقال: بأي حق تقوم الرقابة المالية بإلزام الهيئة العامة للشباب والرياضة بعدم منحنا قيمة الجائزة الكبرى وتحويلها الى إيرادات الدولة.
واضاف: هذه الحادثة تعتبر سابقة خطيرة وهي الأولى من نوعها وتعتبر حرمانا للشباب الكويتي المبدع من ان ينال مستحقاته التي هي نتيجة مجهوده وتعبه وقد قمت أنا وفريق المسرحية برفع كتاب تظلم رسمي للهيئة بتاريخ 6/7/2008 وتم إلحاقه بتظلم آخر رفع لمدير عام الهيئة بهذا الشأن.
واستطرد الصايغ: الهيئة لا تمانع إطلاقا في صرف قيمة الجائزة ومديرها العام د.فؤاد الفلاح طلب أكثر من مرة من المراقب المالي صرف الجائزة لأنها من حقنا ولكن المراقب كان يقول «الجائزة من حق خزينة الدولة» وبعد محاولات عدة معه من د.الفلاح ومدير الهيئات الشبابية عبدالله عبدالرسول ورئيس فرقة مسرح الشباب محمد الزلزلة أخبرهم المراقب المالي بانه سيصرف 5000 دينار فقط وان الـ 5000 الباقية من الـ 10000 قيمة الجائزة ستذهب كإيرادات للدولة وهذا ما رفضناه جميعا لأن هذا حقنا وما ضاع حق وراءه مطالب.
ولفت الى ان الهيئة العامة للشباب والرياضة كانت قد خصصت مبلغ خمسة آلاف دينار كمكافأة تشجيعية وتم اضافتها على الجائزة الكبرى وكان يفترض توزيع الـ 15000 دينار على المشاركين لو لم تحدث هذه المشكلة.
واشاد الصايغ بالجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون بالهيئة العامة للشباب والرياضة لدعم الشباب المسرحي الكويتي حيث قال: لولا هذه الجهود التي بذلت من قبل الهيئة لما تحقق هذا النجاح المبهر للشباب الكويتي لكن ما أحبطنا جميعا اننا حتى هذه اللحظة لم نحصل على حقوقنا.
وتابع عبدالعزيز: لا يوجد قانون في الدولة يلزم بان تكون جوائز المهرجانات خصوصا التي تأتي من مبرات شخصية وخيرية نتيجة جهود الشباب متطوعين وليسوا موظفين بالهيئة العامة للشباب والرياضة ضمن إيرادات الدولة وإلا كانت جوائز المنتخبات الرياضية والتبرعات التي يحصلون عليها نتيجة حصولهم على بطولة تعد هي الأخرى إيرادات.
وأكد انه تحدث مع وزير المالية عندما كان على الهواء في البرنامج الاذاعي «استراحة الظهيرة» وشرح له المشكلة بالكامل واستغرب الوزير حدوث هذا الأمر وقال له ان المبالغ التي من مبرات شخصية وخيرية لا تدخل إيرادات الدولة وانه سيبحث الموضوع مشيرا ان هذا الكلام كان قبيل شهر رمضان ووعده وزير المالية بحل الموضوع خلال يومين إلا أن الموضوع مازال معلقا حتى الآن.
ودعا في ختام المؤتمر الى ان يتدخل سمو رئيس مجلس الوزراء أو وزير المالية لحل المشكلة ولحصول هؤلاء الشباب على حقوقهم حتى لا يحبطوا من المشاركة في المهرجانات.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )