Note: English translation is not 100% accurate
قيس الشيخ نجيب: أحترم مهنتي وأوازن بين أجري وخياراتي
17 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
لايزال الفنان الشاب قيس الشيخ نجيب يتربع على عرش النجومية السورية، بين اقرانه من الفنانين الذين هم من جيله، وهذه النجومية التي حظي بها منذ عدة سنوات لم تأت سهلة بل دفع ثمنها من اجتهاده وحسن اختياراته لادواره، ومن خلال المسلسلات الضخمة التي شارك في بطولتها، فقد عرف الجمهور هذا الفنان الموهوب من خلال مشاركته في مسلسل «ايام شامية» للمخرج بسام الملا، ومن ثم بعد تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية كانت اطلالاته العديدة في البواسل وقولب في الميزان، والظل والنور، وقيس ولبنى، وسيف بن ذي يزن، وحكاية خريف، وحاجز الصمت، وعشرات اخرى من الادوار الفنية المتميزة، ولتسليط الضوء على تجربة الفنان قيس الشيخ نجيب الذي ولد في عائلة فنية، فوالده الراقص الشعبي والمخرج محمد الشيخ نجيب، ووالدته كانت ضمن عناصر فرقة الفنون الشعبية السورية لسنوات عديدة، وشقيقه الاصغر «سيف الشيخ نجيب» يعمل في مجال الاخراج منذ ثلاث سنوات، الى التفاصيل:
ماذا عن مشاركاتك الفنية خلال رمضان الماضي؟اقتصرت مشاركاتي هذا العام على ثلاثة مسلسلات وهي «وجه العدالة»، والحصرم الشامي، وأولاد القيمرية، واعتذرت عن عدم قبول كثير من المسلسلات لانني لم اكن راضيا عن الادوار التي اسندت لي في تلك الاعمال.
هل تحدثنا عن طبيعة تلك الادوار التي شاركت بها هذا العام؟مثلت في مسلسل «وجه العدالة» وهو من اخراج شقيقي الاصغر سيف الشيخ نجيب دور مجرم وفي مسلسل «الحصرم الشامي» للمخرج سيف الدين سبيعي جسدت دور شعلان اغا ابن سلطان الشام وهو قائد الجيش واليد اليمنى لوالده، وهو شاب متمرد، انفعالي، قوي الشخصية حيث يخطف في بداية المسلسل ابنة اغا في ليلة عرسها من ابن اغا آخر لحبه لها، مما اثار حربا ضروسا في الشام حتى ان والده يقف ضده فيتشرد خارج المنطقة ويتعرف على قطاع طرق، فيجندهم لمصلحته.
وفي مسلسل «اولاد القيمرية» اديت شخصية مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها في الاعمال الشعبية، وذلك من خلال «عبدالعزيز باشا» الذي يسافر لتركيا، يدرس فيها ويتسلم منصب معاون الوالي ثم يعود للشام ويطلب ان يسكن في القيمرية دون ان يعرف انها كانت حارته اصلا، ويتعامل مع اعمامه واخواله فيها حتى قبل ان يعرف صلتهم به ومن ثم يعيش صراعا داخليا لان من بين سكان حارته هناك من قتل والده وكان سبب تهجيره لتركيا، وقد تميزت شخصيته بالحنكة وبالطابع العسكري والسياسي الديبلوماسي.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )