Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق 25 الجاري على خشبة مسرح قطر الوطني
تكريم الملا والديكان في «الفنون الموسيقية الخليجي» وبورسلي يتحدث عن الكلمة في الأغنية الخليجية
23 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء




مفرح الشمري @Mefrehs
تنطلق 25 الجاري الدورة الثانية لمهرجان الفنون الموسيقية بدول مجلس التعاون الخليج العربي في الدوحة وتستمر حتى 28 من نفس الشهر وذلك على مسرح قطر الوطني. ويأتي المهرجان تنفيذا لقرارات الاجتماع الثامن عشر لوزراء الثقافة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض ويهدف إلى اكتشاف المواهب والإبداعات الخليجية في مجالات الشعر والغناء والتلحين خاصة لدى الشباب الذين تتاح لهم فرصة تقديم أنفسهم للجمهور والمتخصصين من خلال المهرجان.
وتشارك الكويت ممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بوفد رسمي برئاسة مدير ادارة الموسيقى والتراث الشعبي فيصل الدرويش ويتضمن عددا من المطربين الشباب والشعراء منهم: جاسم عبد الامام عبدالله ومطرف يوسف المطرف وناصر عبداللطيف البناي وعبدالعزيز العبكل بالاضافة الى المكرمين في هذا المهرجان من الكويت المطرب القدير سليمان الملا والملحن الكبير غنام الديكان بينما الموسيقار احمد حمدان الحربي سيكون عضوا في لجنة تحكيم المهرجان.
ويتضمن افتتاح المهرجان تقديم أوبريت يعرض لخمسة ألوان موسيقية هي: الفن الأندلسي وفن البستا والفن الشامي والفن الفجري وهو فن بحري خليجي والفن البداوي، وذلك في إطار استعراضي من التراث الخليجي بمشاركة فنانين خليجيين.
أما الحفلات الغنائية التي سيقدمها المهرجان فسيتم توزيعها على ثلاثة أيام، ففي اليوم الأول وبعد حفل الافتتاح الرسمي ستقدم الأغنية الأولى لمطربي دول الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، وفي اليوم الثاني ستقدم الأغنية الأولى لمطربي دولة قطر، ودولة الكويت، والأغنية الثانية لمطربي دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، وفي اليوم الثالث ستقدم الأغنية الثانية لمطربي المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ودولة قطر، ودولة الكويت.
وسيتضمن مهرجان الفنون الموسيقية الخليجي بالإضافة إلى الحفلات الغنائية التي سيحييها اثنا عشر مطربا من مطربي دول المجلس، بواقع مطربين اثنين من كل دولة، أنشطة مصاحبة منها إقامة ندوة فكرية تحت عنوان: «الأغنية الخليجية الحديثة.. الحاضر والمستقبل»، يشارك فيها كوكبة من نجوم الموسيقى والغناء بدول المجلس وتبحث حول أهم المعوقات التي تواجه تطور الأغنية الخليجية وحلولها وفيها تناقش ورقة الفنان إبراهيم محمد حبيب، من دولة قطر.
أما ندوة «دور المعاهد الفنية في الحفاظ على الموسيقى الخليجية»، فيطرحها كل من د.محمد الديهان، من الكويت، ود.عبدالرب إدريس، من المملكة العربية السعودية، التحولات الموسيقية في الأغنية الخليجية.
وفي محور «الكلمة في الأغنية الخليجية»، يتحدث الشاعر المخضرم بدر بورسلي، من الكويت، فيما تناقش ورقة المطرب أحمد الجميري من مملكة البحرين قضية «اللحن في الأغنية الخليجية»، بينما يناقش قضية «توظيف التراث الموسيقي الشعبي في الأغنية الخليجية المعاصرة»، الفنان عيد الفرج، من دولة الإمارات العربية المتحدة، وستقوم إدارة المهرجان بتجميع بحوث هذه المحاور وإصدارها في كتاب خاص لتوزيعه على دول المجلس.
ويشهد المهرجان منافسة بين المشاركين في الغناء والتلحين والشعر، وقد اشترطت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن يكون المشارك له أسطوانة مدمجة كاملة مع فرقة موسيقية وألا يكون الفنان قد شارك من قبل في مهرجانات سابقة سواء خليجية أو غيرها، وسيحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى في مجالات التسابق على هدايا عينية بالإضافة إلى دروع وشهادات المهرجان.وسيتم تكريم نخبة من فناني دول مجلس التعاون لعطاءاتهم المتميزة في المجال الموسيقي.