Note: English translation is not 100% accurate
قمر خلف لـ «الأنباء»: أنظر للأمام وطموحي البقاء في القمة
16 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
جمال الشرق في سحرها.. سمراء متألقة صعدت إلى القمة لتتربع على عرش النجومية، إنها الفنانة قمر خلف التي كان لـ «الأنباء» معها اللقاء التالي:
هلا حدثتينا عن جديد قمر خلف؟انتهيت من تصوير سباعية تلفزيوينة بعنوان «حياة أخرى» تأليف لبنى مشلح وإخراج سيف الشيخ نجيب، كما انتهيت من تصوير سباعية «للعدالة كلمة أخيرة» إخراج ناجي طعمة وأقوم الآن بتصوير دوري في مسلسل «العار» من إخراج رشا شربتجي، كما أقوم بالتحضير للدخول في تصوير دوري في مسلسل «دروب» للمخرج أحمد إبراهيم الأحمد، بالإضافة إلى قراءة بعض النصوص لاختيار المناسب.
قمر خلف الآن من نجمات الصف الأول بسورية، ما الصعوبات التي واجهتها حتى وصلت إلى القمة؟إذا كنت في القمة كما تقولين، فالصعوبات هي البقاء في هذا المكان، أكيد هناك صعوبات كثيرة، ولكن دائما النتائج التي أوصلتنا إلى هنا تنسينا ما نعانيه.
ما سبب توجهك للأعمال التاريخية والبدوية؟طبيعة الأعمال تتبع لسياسة المحطات التلفزيونية، قبل سنوات كان العمل التاريخي هو الأكثر انتشارا في رمضان واستطاع الصمود لعدة سنوات، ثم جاء الآن على ما يبدو العمل البدوي، ولا أحد يعلم كم سيستمر، فإذا جاء عمل تاريخي جيد تتوجه شركات الإنتاج لتقليده، البعض ينجح والبعض الآخر لا يوفق، والآن هذا ما يحدث للعمل البدوي، ممكن بعد نجاح مسلسل «صراع على الرمال» أن تتوجه عدة شركات لهذا النوع من الدراما، وما يبقى في النهاية هو العمل الأقرب إلى قلوب الناس، والأصدق في التعبير عنهم مهما كان نوعه.
هل يؤثر موضع الطلب من قبل المحطات على الأعمال الدرامية؟طبعا يؤثر إذا أحب الجمهور موضوعا معينا تتوجه المحطات إلى إنتاجه، قد يقدم مشروع معين إلى محطة معينة ويأتي الرد بأن المشروع خارج توجه المحطة حاليا ونريد شيئا آخر، وما نراه الآن أن العمل التركي هو سيد الساحة على ما يبدو.
أين العائلة بالنسبة لك؟العائلة جزء مهم من حياتي، ولذلك أترك هموم العمل خارجا حتى لا تؤثر علينا، ففي البيت هناك زوجي وابنتي الصغيرة جود، وهما الأهم بالنسبة لي، وأقول ان عائلتنا الصغيرة قد مرت بالعديد من المشكلات الصعبة جدا.
أين أنت من السينما؟مع حبي الكبير للسينما إلا أنني لم أعمل إلا فيلما واحدا وهو فيلم «رقصة النسر» من إخراج نضال الدبس وإشراف الاستاذ هيثم حقي، وأقول لا أحد من الفنانين يحب الابتعاد عن السينما إن وجد الانتاج السينمائي، لكن للاسف الإنتاج في سورية قليل، ولهذا لا تجد الفنان السوري في السينما أسوة بالفنانين المصريين.
حدثينا عن هذه المشاركة؟أقول إنها كانت صعبة جدا إذا ما قورنت بأي عمل تلفزيوني، ولكنها كانت تجربة رائعة أولا على صعيد الممثلين، حيث كان معي زوجي مهند في بطولة الفيلم والأستاذ سلوم حداد والرائعة ضحى الدبس، أما من ناحية الإنتاج فكانت جيدة جدا، ويكون الإنتاج جيدا عندما تقدر الجهة المنتجة جهد الفنان من كل النواحي الفنية والمادية.
كثير من النجوم عاد إلى المسرح أين أنت من المسرح؟بعيدة جدا، فمن يعمل في أكثر من عمل تلفزيوني لن يجد الوقت لكي يعمل في المسرح، ولهذا فان المسرح لدينا قد ظلم كثيرا أمام هذا الكم الكبير من الأعمال التلفزيونية.
وأنا شخصيا لا أتمنى أن أكون في المسرح، لأنني وللأسف لم أعمل فيه أبدا، وإنما أتمنى أن أنتمي إليه يوما ما، لأنه حالة فنية خاصة تحمل سحرا وبريقا لا تجده في أي مكان آخر في عملنا الفني.
ما طموحاتك؟طموحاتي إذا كنت في القمة أن أبقى وأن تتاح لي فرص لأعمل فيها كي أبقى في المكان الذي وصلت إليه ناظره للأمام دون العودة للوراء.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )