Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أنه أصبح رقماً صعباً.. ونجح بسبب 3 عوامل
فريق «القمندة» لـ «الأنباء»: هناك فنانون أكرمونا بحضورهم للبرنامج وآخرون خذلونا!
16 يناير 2014
المصدر : الأنباء








عبدالرحمن الدين: «القمندة» نقلني من مرحلة إلى أخرى.. وأصبح المتنفس الوحيد للفنانين ليتواصلوا مع جمهورهم
جابر الجاسر: نعرف المحاذير جيداً وأشياء كثيرة لا تقال على الهواء احتراماً للمجتمع وعاداتنا وتقاليدنا ونحن بعيدون عنها
عبدالله العراك: الـ«ستايل» الكويتي المودرن هو طابعنا في البرنامج.. ونعتمد على الأغاني الجديدة للفنانين ونبث معظمها حصرياً
صالح الدويخ: برنامجنا يهتم بالشباب.. ونحن مستعدون للذهاب إلى النجوم الكبار إذا أرادوا ذلك
مشاري مناور: أمنياتنا أن نكون في 2014 شركة وليس فقط برنامجاً إذاعياًعبدالحميد الخطيب
رغم غياب الملامح الرئيسية للعديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية في ظل التزاحم والتشابه الذي نشاهده ونسمعه يوميا عبر القنوات الإعلامية المختلفة، إلا أن برنامج «القمندة» الذي يبث عبر أثير إذاعة «كويت اف ام» يصنع لنفسه شكلا مغايرا، واحتل مكانا متميزا لجهة الهوية الواضحة فجذب الجمهور لمتابعته بل وانتظاره يوميا، لكن ماذا عن جديد البرنامج في 2014 بعد انقضاء عام كامل على انطلاقته؟ سؤال وجهناه إلى فريقه الذين التقتهم «الأنباء» في حوار شامل، حيث بادرنا مقدمه المذيع عبدالرحمن الدين، قائلا: منذ دخول مجال الإعلام وأنا أحلم بأن أكون مقدما إذاعيا، وبعد تخرجي في الجامعة وضعت صورة لي على الـ «انستغرام»، وكان صديقي المخرج عبدالله العراك متابعا لخطواتي، وقام بترشيحي لتقديم «القمندة» مع زميلي الفنان خالد العجيرب، وبالفعل اتصل بنا المسؤولون في الإذاعة و«طرت من الفرحة»، وبدأت فيه 1/ 1/ 2013 والآن لي سنة، مضيفا: لقد نقلني «القمندة»من مرحلة إلى مرحلة، فأنا بدأت في تلفزيون الأطفال ثم قدمت برامج شبابية والآن أصبحت أقدم البرامج الجماهيرية.
وعن تشابه «القمندة» مع برامج أخرى، رد الدين: لا أستطيع الحكم عليه لأن شهادتي فيه مجروحة وحسبما يصلني من المحيطين بي والجمهور فهو من أهم البرامج في المحطات الإذاعية الخاصة والحكومية، الكل يعتقد أن المحطات الخاصة تعمل بمعايير أفضل من الإذاعات الحكومية، وكتجربة شخصية استطعنا في البرنامج أن نعمل بمعايير القطاع الخاص، خصوصا أن لدينا حرية مفتوحة، بالإضافة إلى أن محطة «كويت اف ام» لها وهج خاص ونسبة استماع عالية جدا، أيضا المسؤولون وفروا لنا كل الإمكانات لنظهر بأفضل صورة، حتى في النقل الخارجي الأمور عندنا سهلة، وتابع: نحن في الكويت لا يوجد عندنا برامج حوراية فنية لذلك «القمندة» اصبح المتنفس الوحيد للفنانين ليتواصلوا مع جمهورهم، ونجحنا بسبب 3 عوامل هي تعاون الفنانين وحب طاقم العمل، والبيئة مناسبة بمعنى انه لا توجد برامج منافسة على كل الأصعدة، موجها الشكر للفنانين الذين شاركوه تقديم البرنامج وهم: خالد العجيرب وفهد البناني ومحمد الحملي ومي البلوشي، مؤكدا انهم ساهموا فيما وصلوا إليه من نجاح.
من جانبه تحدث المخرج جابر الجاسر قائلا، عن المحاذير التي واجهتهم في البرنامج: هناك أشياء كثيرة لا تقال على الهواء احتراما للمجتمع وعادتنا وتقاليدنا، ونحن بعيدون عنها، مستدركا: جميع فريق «القمندة» لديهم رقابة ذاتية، ولم نجد أي ملاحظات علينا.
وحول فكرة البرنامج، قال: الفكرة لصالح الدويخ والذي جمعني معه تعاون سابق في برنامج «تريو» الذي واجه مشاكل كثيرة بسبب اعتماده على 3 مذيعين، لكن في «القمندة» وضعنا خطة مختلفة تعتمد على مذيعين اثنين فقط، نافيا أن يكون عصبيا داخل الاستديو، وتابع: لست عصبيا، وعندي قناعة شخصية أن المذيع إذا أخطأ لا أذهب إليه أو «أصارخ» معه، لأنه في الأخير إنسان وقد يكون في مستوى معين أثناء الحلقة وعند دخولي عليه يهبط مستواه وأضر بالبرنامج، أنا مؤمن بأنه من الأفضل حل أي «غلط» بعد البرنامج، وفي «القمندة» لم أواجه أي أخطاء، مستذكرا احد المواقف التي تعرض لها أثناء إخراجه لأحد البرامج- رفض ذكر اسمه- وقال: انفعل المذيع مع مطرب ضيف ومدحه بالقول: «أغنيتك الجديدة صارت مثل النشيد الوطني»، وهنا نحن نعلم أنه يقصد انتشار الأغنية، لكن جاءتنا ردود فعل غاضبة كثيرة من مسؤولين وجمهور، فرددنا بأنه خطأ وهو إنسان، مشيرا إلى أن لديه 8 ثوان فقط ليتلافى أي خطأ وقد تكون أحيانا غير كافية في ظل التركيز بأمور الإخراج الأخرى.
بدوره قال المخرج عبدالله العراك عن فلاشات البرنامج: «القمندة» يعتمد بالأساس على مذيع وفنان للتقديم، وهما من نبني عليهما الحلقة، فبجانب المقدمة الثابتة جعلنا الـ «استايل» الكويتي المودرن هو طابعنا في البرنامج، كما نعتمد على الأغاني الجديدة للفنانين ونبث معظمها حصريا.
وبسؤاله ألا يخشى من المثل القائل «المركب التي لها ريسين تغرق»، أجاب: بالعكس نحن نساعد بعض البعض وننجز أعمالنا بشكل أسرع، وأنا وجابر الجاسر قسمنا أدوارنا وكل منا يؤدي ما عليه بالتزام تام، مشيرا إلى انه عصبي داخل الاستديو وكثيرا ما يمتص الجاسر غضبه، مضيفا: نحن «ربع» خارج البرنامج ونفهم بعض.
وعن العصبية وانعاكسها على أداء المذيعين، رد العراك: بعض الأمور تحتاج الى الحزم، وهذا لا يعني ان بيننا خلافات ولكن وقت الهواء نحتاج الى ضبط، انا قبل ان اكون مخرجا انا مستمع واعرف ما هي الأخطاء، مستدركا: كان عندي برنامج في إذاعة «هنا الكويت» اسمه «اذاعيات» وكان من تقديم الإعلاميين المخضرمين ماجد الشطي وأمل عبدالله وفي إحدى الحلقات كان الشطي على الهواء وفجأة أثناء كلامه سكت فتداركت الموقف ووضعت أغنية فقام وترك الاستديو وذهب ولم يحضر بعد ذلك، فعلمت ان جلطة أصابته في عينه، وهنا فكرت كثيرا في تصرفه المحترف وكيف لم يحدث مشكلة لفريق البرنامج وسارت الأمور طبيعية.
وبيــن العـــراك ان الـ«انستغرام» و«السوشيل ميديا» لعبا دورا كبيرا في إظهار البرنامج بشكله الحقيقي، واعدا بالعديد من المفاجآت في 2014.
أما المعد الزميل صالح الدويخ فقال: «القمندة» برنامج يهتم بالشباب، ودعمهم وتشجيعهم لمواصلة مشوارهم في كافة المجالات، خصوصا في المجالين الفني والإعلامي، وفي المرحلة الأولى أخذنا جميع الفنانين الشباب الذين كانوا يشتكون من تجاهل الإعلام المحلي لهم لدرجة استضفنا بعضهم اكثر من مرة، وتطور الموضوع اكثر ووجدنا بعض الفنانين النجوم يعرضون ان يكونوا معنا كضيوف وهذا زادنا سعادة، وتابع: في أول جلسة لفريق العمل اتفقنا ان يكون «القمندة» رقما صعبا والحمد لله اصبح كذلك.
وأردف الدويخ: لقد ساهم «القمندة» في رفع مستوى برامج «كويت اف ام» وحفزها على التطور، خصوصا انه رفع سقف المنافسة فيما بينها لتقديم الأفضل، وقد اجتمعنا الفترة القليلة الماضية مع الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك واقترحنا عليه اننا سنستضيف نجوما من خارج الكويت لإثراء البرنامج، فرحب بالأمر وطالبنا بان نكرم ضيوف الكويت منذ دخولهم الديرة حتى خروجهم منها، واستدرك: البرنامج استضاف ألمع الأسماء في الكويت والخليج، لكن للأسف هناك أسماء أكرمونا بحضورهم للبرنامج وأسماء أخرى خذلتنا، متمنيا من الفنانين الكبار ان يدعموا الشباب من خلال البرنامج، وقال: نحن مستعدون لأن نذهب اليهم إذا أرادوا ذلك.
بينما قال المعد مشاري مناور: «القمندة» من الناحية الفنية يضم أفضل مخرجين ومذيعين، وأمنياتنا ان نكون في 2014 شركة وليس فقط برنامجا إذاعيا، فنحن فوجئنا بان هناك شركات تتحدث دائما عن دعمها للشباب الكويتي والبرامج التي تظهر إبداعاتهم وعند ذهابنا اليهم كانوا يقولون لنا: نحن لا نرعي البرامج الفنية، في حين ان هناك حفلات تقام تحت رعايتهم، وما نريده وهذه رسالة نوجهها من خلال «الأنباء» ان تعلم الشركات بان «القمندة» برنامج الشباب الأول في الكويت وهو للشباب ومنهم دعمهم للبرنامج دعم للشباب بكل تأكيد.