Note: English translation is not 100% accurate
يشهد أول تعاون بين الفنان القدير شادي الخليج و«شيخ الملحنين» أنور عبدالله
«وتبقى الكويت» الليلة على مسرح «الكويت الإنجليزية» برعاية وزير الإعلام و«الشباب»
30 مارس 2014
المصدر : الأنباء




مفرح الشمريMefrehS@
تحت رعاية وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود يعرض في الساعة السابعة من مساء اليوم أوبريت غنائي بعنوان «وتبقى الكويت» على خشبة مسرح مدرسة الكويت الإنجليزية في منطقة سلوى، وهو من ألحان «شيخ الملحنين» أنور عبدالله ومن كلمات الشاعر يعقوب السبيعي، ويخرجه مسرحيا عبدالله عبدالرسول، ومن غناء الفنان القدير شادي الخليج إلى جانب خالد المسعود وصوتين نسائيين هما سارة وفجر، وذلك بمناسبة مرور 35 عاما على تأسيس مدرسة الكويت الانجليزية.
وعقد بهذه المناسبة مؤتمر صحافي في جمعية الفنانين الكويتيين بحضور شادي الخليج والشاعر يعقوب السبيعي ومخرج اللوحات الغنائية عبدالله عبدالرسول ومهندس الديكور سعود الفرج، إلى جانب الملحن القدير أنور عبدالله وحضرته وسائل اعلام عدة لتوثيق هذا الحدث الذي يعيد الفنان القدير شادي الخليج للاوبريتات الوطنية بعد غياب طويل عنها.
وأوضح «شيخ الملحنين» أنور عبدالله أن التجربة الجديدة تتضمن إيقاعات بحرية وبرية، وسيشارك طلبة وطالبات المدرسة الإنجليزية في أداء لوحات الأوبريت إلى جانب الفنان القدير شادي الخليج الذي يتعاون معه للمرة الاولى حيث قام بترشيح صوتين جديدين له هما سارة وفجر بعدما استمع لهما ولطبقات صوتيهما، وستغنيان فنونا شعبية متنوعة منها فن العرضة، كما سيشارك الفنان خالد المسعود في بعض اللوحات، لافتا إلى أن تحضيرات الأوبريت انطلقت منذ شهر أكتوبر الماضي وكان يطبخ على نار هادئة ويحمل تنويعا في الإيقاعات، معبرا عن سعادته للتعاون مع أقطاب فنية كبيرة مثل الفنان شادي الخليج والشاعر يعقوب السبيعي خصوصا أن الاوبريت من فكرة صاحب المدرسة محمد جاسم السداح.
من جانبه أكد الفنان شادي الخليج أن الأوبريت هو التعاون الأول له مع الملحن أنور عبدالله، متمنيا أن يظهر العمل الجديد للجمهور بصورة مرضية، مبينا أنه شعر بالراحة بالتعاون مع أنور عبدالله من خلال ألحانه التي استهوته، مضيفا: التعاون مع عبدالله يأتي استكمالا لتعاوني مع رواد كبار في مجال التلحين، وقد استطاع أنور صياغة مجموعة من الإيقاعات المختلفة، خصوصا أن ما نراه في الساحة الغنائية في السنوات الأخيرة يتركز على إيقاع واحد هو «الدزة» وليس هناك أي تنويع.
وطالب شادي الخليج بالاهتمام بالإيقاعات الشعبية الكويتية لإثراء الساحة الفنية، وقال حول استمراره في العطاء خلال المرحلة المقبلة والمشاريع الغنائية الجديدة: أتمنى دوما التواصل مع جمهوري، وأعشق تراب هذا الوطن الجميل، ولن أتردد بتقديم أي عمل يحمل قيمة فنية راقية.
من جانبه قال الشاعر يعقوب السبيعي ان فكرة الأوبريت واللوحات الغنائية جاءت بعد طلب صاحب مدرسة الكويت الانجليزية محمد جاسم السداح، حيث وضع نصب عينيه ثلاث مهام ، الأولى تلبية الأفكار المطلوبة وإبرازها في العمل، ثانيا التغني بحب الكويت وهو ما سهل الكتابة، ثالثا أن يليق العمل باسمه عبر تلك التجربة الغنائية الوطنية، لافتا إلى ان الاوبريت ينطلق بذكر الله ومن ثم العلم مع تسليط الضوء على الماضي والحاضر وإشراقة المستقبل، وهو يحمل اللغة العربية الفصحى إلى جانب أن هناك أغنية ستكون باللهجة العامية الشعبية تتماشى مع اجواء الاوبريت.
أما المخرج عبدالله عبدالرسول فتناول الرؤية الإخراجية المسرحية في العمل قائلا: سعدت كثيرا بالتعاون مع أسماء لها وزن كبير في الساحة الغنائية، مبينا أن العمل ثمرة مبادرات القطاع الخاص الذي يعتبر شريكا أساسيا بإحياء الفنون الشعبية الأصيلة.
وأشار عبدالرسول إلى أن الأوبريت يحمل صبغة شعبية متنوعة الإيقاعات ما بين السامري والحدادي والبستة والصوت، وأنه بذل جهودا مضاعفة مع مجاميع الطلبة الذين كانوا على قدر من المسؤولية في تذوق تلك الفنون.
من جهته قال مهندس الديكور سعود الفرج إن سعادته تتجدد في كل عمل له مع «شادي الخليج» الذي تعاون معه من قبل في ثلاثة أوبريتات وطنية لوزارة التربية، وهو يعطي للكلمة واللحن مساحة كبيرة، ويعد أول تعامل له مع المخرج عبدالله عبدالرسول.