Note: English translation is not 100% accurate
قدمتها «الجيل الواعي» على خشبة «كيفان» في المسابقة الرسمية للمهرجان العربي لمسرح الطفل الثاني
«عيون الغابة» فكرة مستهلكة وأزياء فقيرة و«تشويش» للطفل!
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء






مفرح الشمري @mefrehs
قدمت فرقة «الجيل الواعي» مساء امس الأول عرضها المسرحي « عيون الغابة» على خشبة مسرح كيفان ضمن المسابقة الرسمية لعروض الدورة الثانية من مهرجان مسرح الطفل العربي الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وسط حضور كثيف من الأطفال ضاقت به صالة العرض بالمسرح.
المسرحية من تأليف الزميل شريف صالح وإخراج محمد الحملي، وشارك في بطولتها أحمد القلاف، عبدالعزيز النصار، علي الششتري، سالي فراج، أسامة البلوشي، بدر الحلاق، مصطفى محمود، علي اليتيم، محمد عابدين، يوسف جمال والطفلة حنين.
فكرة المسرحية بسيطة ومستهلكة تدور حول التعاون والانتماء إلى المكان الذي يعيش فيه الإنسان، بالإضافة إلى العمل وعدم الكسل في إطار من أجواء الغابة وحيواناتها، حيث جسد عبدالعزيز النصار دور الأرنب الكسلان وجسدت سالي الفراج دور أرنوبة بينما جسد عصام الكاظمي دور ملك الغابة «الأسد».
والمتابع للعرض يجد ان هذه المسرحية قامت بالتشويش على عقول الأطفال من خلال الأزياء الفقيرة التي ارتداها أبطالها فالأسد ليس اسدا والنسر ليس نسرا والسلحلفاة التي ظهرت للحضور مرتدية «نظارة كشخة» ليست سلحفاة وغيرها من الأمور التي أشعرتنا بأننا نتابع «بروفة» وليس عرضا مسرحيا متكاملا، وذلك من خلال تلك الأزياء الفقيرة التي انتقدها الأطفال قبل الكبار!
الجميل في هذا العرض كان دور ارنوب الذي جسده عبدالعزيز النصار لأنه الوحيد الذي تفاعل معه الأطفال بعد تخليه عن البلي باك الذي قتل حوارات المسرحية بالإضافة الى الموسيقى العالية والرقصات الغريبة التي كانت موجوده في العمل، فهي بعيدة عن تراثنا الذي يجب ان يتعرف عليه الأطفال بشكل صحيح.
للأسف عرض مسرحية «عيون الغابة» لم يكن بالمستوى الذي كنا ننتظره من فرقة الجيل الواعي التي قدمت العديد من العروض المسرحية الناجحة، حيث حصدوا من خلالها جوائز عديدة على المستوى المحلي والخليجي والعربي!
يذكر ان تصميم ازياء المسرحية تصدت له ضحى، بينما الاستعراض لفريق «باك ستيج غروب»، والموسيقى لعبد العزيز القديري، والماكياج لعبد العزيز الجريب، فيما أشرف على المسرحية الفنان عبدالله التركماني.
فرقة الحارة الفلسطينية ناقشت فكرة الموت في عرض نانجيالا
خلود أبوالمجد
عقد صباح امس المؤتمر الصحافي لفرقة الحارة الفلسطينية التي تشارك بعرض«نانجيالا» في المركز الإعلامي للمهرجان العربي لمسرح الطفل ضمن في دورته الثانية ادارته الزميلة هديل الفهد، حيث تعتبر المرة الأولى التي يشاركون فيها في هذا المهرجان بحسبما أكد مخرج العرض نيقولا زرينة الذي قال عن المشاركة: «سعداء للغاية لمشاركة فرقتنا ضمن فعاليات هذا المهرجان والتي تعد الاولى لنا في مهرجان عربي، وكان جميلا أن تكون أيضا أولى تجاربي الإخراجية فيه، فبالعادة أقف على خشبة المسرح كممثل يؤدي الأدوار المقدمة له بحسب رؤية المخرج الذي اعمل تحت قيادته».
وأضاف زرينة: «فضلت ان أشارك في المهرجان بهذا النص الذي عملت عليه لمدة سنتين لأني لمست فيه مقاربة لما نعيشه في فلسطين من أوضاع، وكأن الكاتبة التي كتبته في عام 1973 كانت تعيش معنا في الوقت الراهن وتعلم ما سنعانيه من مشكلات في مجتمعنا، فالنص غني بكثير من الدراما التي تشجع الطفل على الطيران بخياله إلى أماكن بعيدة».
وقال أيضا «العرض يقوم ببطولته أربعة ممثلين هم ميرنا سخلة وكرستين هودلي وفراس ابوصباح وعطا ناصر، والعرض يجمع بين الدمى واستخدام الشاشات التي يعرض عليها جزء من العرض بواسطة البروجكتر».
وقالت بطلة العرض ميرنا سخلة «جميل ان نتواجد ونختلط بهذا العدد من الممثلين والمهتمين بالمسرح في الوطن العربي ونتبادل الخبرات فيما بيننا ونحن كفرقة اغلب أعمالنا ومخصصاتنا تذهب للأطفال في فلسطين، وهذا العمل نانجيالا نقدمه باللغة العربية الفصحى حتى يصبح سهلا على الجميع فهمه، وهو يحكي عن الموت من خلال اخوين وطائر يموت يمرض احدهما والآخر يحمله بالخيال لأرض نانجيالا».
وأضافت سخلة «نحن كمسرحيين نعمل بهدف التغيير الإيجابي للمجتمع وهذا من بين أهداف الفرقة التي وضعناها عند تأسيسها، ومشينا عليها منذ بداية التأسيس عام 2005 واننا نقدم في العام ما يقارب الـ 140 عرضا منها الكثير من أعمال الأطفال التي تقدم في المناسبات المختلفة».
بارون والمتروك: شكراً للمسرح الشعبي و«أحلام» تدعو للتفاؤل والأمل
أكد المخرج المنفذ موسى بارون والممثل عبدالله المتروك انهما سعداء للمشاركة للمرة الثانية في المهرجان العربي لمسرح الطفل من خلال فرقة عريقة كفرقة المسرح الشعبي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده المركز الإعلامي للمهرجان لمسرحية «أحلام» التي عرضت مساء امس على خشبة مسرح الدسمة.
وشكرا بارون والمتروك مجلس إدارة فرقة المسرح الشعبي على الدعم اللامحدود الذي قدمه لفريق مسرحية أحلام على مدى أربعة شهور وحتى هذه اللحظة، متمنين التوفيق والفوز في هذه الدورة.
وذكر بارون ان المسرحية من تأليف وإخراج فيصل الفيلكاوي وبطولة نخبة من الشباب العاشق للمسرح.
وقال المتروك ان أحداث المسرحية تدور حول فتاة صغيرة مظلومة تحاول ان تنتصر لظلمها من خلال حلمها ورغم الظروف التي تمر بها، إلا أن يساعدها الآخرون لتحقيق حلمها من خلال أحداث مخلوطة بين الخيال والواقع.
وأشار الى ان المسرحية تساهم في تعزيز ذكاء الاطفال، مشيرا إلى ان المسرحية تدعو للتفاؤل والأمل في ظل التطور التكنولوجي.
من جانبه، اكد المخرج المنفذ موسى الامور التربوية التي يجب على الاطفال ان يتعلموها مثل الوقوف مع الحق مهما كانت الظروف، مؤكدا ان الإبهار موجود في أحداث المسرحية حتى يتحقق مبدأ الفرجة المسرحية التي ستكون حواراتها بلي باك.
وتمنى ان ينال العمل إعجاب الاطفال وأسرهم لأن أهداف فرقة المسرح الشعبي التواصل معهم بغض النظر عن تحقيق الجوائز.
خليفة: البلاي باك يفقد مسرح الطفل هويته
تتواصل أنشطة المركز الإعلامي القائم على أنشطة الدورة الثانية للمهرجان العربي لمسرح الطفل حيث أقيم مؤتمر صحافي مع مدير عام دار الثقافة في الجمهورية العراقية الشقيقة محمود أسود خليفة تصدى لإدارته رئيس المركز الإعلامي الزميل مفرح الشمري حيث تمركز الحديث حول وجوده في الدورة الثانية من المهرجان، وانطباعه عنها فكان الحوار التالي:
في البداية قال: «سعدت بوجودي في الدورة الثانية من المهرجان، وخاصة في ريحانة «العرب» الكويت، ولمحت هذا الكم الكبير من التطور الثقافي، والفني، والعمراني، والفنون التي تقدم للطفل، ومن خلال حضوري لحفل الافتتاح الذي كان على مستوى عال من التقنيات المسرحية، ولكنني كنت أتمنى أن تكون نسبة المشاركة للفرق العربية أكثر من ذلك مما يعزز دور القمة العربية الثقافية الموجهة لدى الأطفال، والتركيز على الطفل، ومسح الأفكار التي أصبحت تواجه تعلقا في ذهن الطفل وتبني شخصيته بطريقة عكسية من الأفكار السلبية التي تقدم إليه من خلال القنوات الفضائية الموجهة من شتى دول العالم».
وعن دعم وزارات الثقافة لمسرح الطفل قال: «هذا هو دورها الحقيقي لإقامة مثل هذه المهرجانات الهادفة من خلال الفائدة التي توجه للطفل من نبذ للعنف والتطرف، ونشر المحبة والسلام وقبول الآخر وهو ما تدعو إليه مؤسستنا، وتعود نشأة وزارة الثقافة العراقية لدينا منذ عام 1960، وتقوم بإصدارات موجهة للطفل مثل «مجلتي»، و«المزمار»، وسلسلة مكتبة الطفل العربي القصصية، ومن خلال مهرجان العراق عام 2013، والذي كان بمنزلة ملتقى للطفل العربي وقمنا من خلاله بالمخالطة بين أطفال العراق و6 أطفال من شتى البلدان العربية من حيث هواياتهم المختلفة فكان ذلك الملتقى بمنزلة قمة عربية مصغرة رسخت في ذهن الأطفال مدى أهمية امتزاجهم مع الآخرين من خلال الورش والعروض المسرحية التي تم تقديمها، ونتمنى أن يكون للكويت مشاركة في الدورة المقبلة من مهرجاننا».
وبسؤاله: «عن غياب دولة العراق عن الدورتين من المهرجان العربي للطفل قال: «الأمر يعود لعدم تنسيق مسبق للفعالية، وسبق لنا إرسال بعض أعمالنا من قبل، ولكنني فوجئت بأنها لم تصل، وكانت عبارة عن عمل مسرحي كوميدي هادف موجه للطفل، والتي شاهدها أكثر من 16 ألف طفل عراقي، وقدمت ضمن الدورة 15 من مهرجان الطفل الدولي، وعديد من الدول العربية، وهي مسرحية «الديك النشيط».
وأشار: «لقد استغربت من خلال مشاهدتي للأعمال التي قدمت على البلاي باك وقلة التحاور مع الأطفال من خلال مسرحية «عيون الغابة» وهذا يدمر هوية مسرح الطفل، والأزياء كانت فقيرة جدا في إرسال الرسالة، وتشويه صورة الحيوان بصورة بشعة، وإن كانت النصوص والرؤية الإخراجية التي قدمت كانت مميزة، وأيضا هناك العرض اللبناني الزائر «بيتك يا ستي»، والتي كانت باللهجة العامية وكم كنت أتمنى أنت تكون بلهجة أكثر فهما للطفل، وأن يكون تحريك العرائس أكثر دقة».
وأكد: «من خلال دار ثقافة العراق لدينا مسرح مخصص للأطفال فقط يجلسون فيه بحرية مطلقة بعيدا عن تواجد الكبار، هم يوجهون نقدهم للأعمال المسرحية التي يشاهدونها، ولكنني وجدت في الدورة الثانية من هذا المهرجان رسالة مجتمعية هادفة، وتواجدا مميزا لجمهور الكبار، وفقدت روح التحاور بين الصغار وتعليقاتهم أصبحت نادرة».