Note: English translation is not 100% accurate
دشتي يحصد أعلى نسبة تصويت.. والطلاب أنقذوا يحيى
19 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ندى مفرج سعيد
حصد المتسابق الكويتي ابراهيم دشتي أعلى نسبة تصويت من الجمهور بينما غادرت الطالبة ديالا عودة، الأكاديمية بعد حصولها على أدنى نسبة تصويت من الجمهور ومن أصوات زملائها، فيما أنقذ الطلاب يحيى صويص وبذلك يعود ابراهيم دشتي لاستكمال مشواره في تحقيق حلمه بحصد لقب «ستار أكاديمي 6».
المشكلةوجاء خروج ديالا بعد مرور أسبوعين على المشكلة التي حصلت بينها وبين الفنانة هيفاء وهبي اثر إدلاء الطالبة برأيها الشخصي السلبي تجاهها، وقد رصد أهل الإعلام خروجها كتأكيد على ما تردد ان هيفاء وهبي طالبت بإخراجها من البرنامج.
وبالعـــودة الــى نتــائج التوب 5، فقد حصد محمد باش المرتبة الأولى للمرة الثانية حيث فاز برحلة لاسبانيا، وهذه المرة جائزته عبارة عن «تراكتور»، وقد نصحته هيلدا «بأن يقود على أقل من مهله»، كما في إمكان محمد باش اختيار واحد من الطلاب ليأخذه معه في جولة قصيرة.
وكانت قد حلت الفنانة ميريام فارس ضيفة على البرنامج، وافتتحت البرايم بفستان بنفسجي شبيه بالذي طلت به الفنانة هيفاء وهبي منذ أسبوعين، وقدمت اغنيتها «مش أنانية» بحركات استعراضية ورافقتها الغناء آية عبدالرؤوف من مصر، التي قبلتها ميريام بعد انتهاء الأغنية، وفي إطلالتها الثانية قدمت أغنية «مكانا وين» ورافقتها الغناء الطالبة المغربية بسمة، التي تناغمت وتراقصت مع ميريام، وأبدعت في صوتها الذي يتطور من أسبوع لآخر، وفي إطلالة ميريام فارس الثالثة قدمت منفردة أغنيتها «انت بتقول إيه». وقالت ميريام عن الحظ ردا على سؤال لهيلدا: «الانسان يجب ان يحضر نفسه على طول ويثقف نفسه بالفن أو غيره مثل السياسة مثلا، الحظ هو فرصة، ويوم من الأيام إذا جاءت هذه الفرصة يجب استغلالها».
ليلة حبيبيوفي لوحة فرعونية مستوحاة من الحضارة المصرية العريقة غنت المغربية بسمة بوسيل «ليلة حبيبي» للفنانة المغربية سميرة سعيد، وكان هناك تقرير عن أسباب التسميات ثم أطل الثلاثة ليغني ابراهيم بداية مقطع من أغنية خليجية تدعى «سلامة»، ثم واصل يحيى المهمة وغنى «ويلي منك ما صعبك»، ونهايتها كانت مع ديالا عودة وأغنية لأمل حجازي «بحب نوع كلامك».
ثم دخلت فرقة «الفرسان الأربعة» للزجل الشعبي اللبناني التي حلت ضيفة على البرنامج وقدمت أغنية «حيو الزوار» وقد شاركهم الغناء الطالبات ميشال قزي من لبنان وعبدالعزيز عبدالرحمن من السعودية. وعاد الفرسان الأربعة بأغنيتهم الشهيرة «الزعماء فلو من لبنان»، وقد رافقهم الغناء ميشال قزي من لبنان، وعبدالعزيز عبدالرحمن من السعودية.
فقرة استعراضيةوالفقرة التالية كانت لزاهر من تونس الذي دخل وهو يرتدي بدلة ذهبية كذلك الأمر بالنسبة لفرقة الراقصين الاستعراضيين الذين قاموا بمرافقته وهو يؤدي أغنية غربية «يو شود بي دانسينج» وبعد ان أنهى أغنيته أطلت هيلدا وهي ترتدي باروكة سمراء، حيث تراقصت مع الفرقة الاستعراضية، ثم عرض لتقرير عن رأي كل طالب بالطالب الآخر ذلك بمبادرة من الطالبة لارا من مصر، حيث قام كل طالب بتنقية قلبه، لتزيد المحبة والصداقة بينهم.
وقدم بعد ذلك ريبورتاجا عن الاستاذ وديع أبي رعد، حيث كان همه الوحيد تعليم الطلاب الغناء بالشكل السليم، وفي وصف وديع للائحة الممنوعات الطويلة، المزح ممنوع، التأخير ممنوع، وقبل انطلاق البرايم بليلة يبقى معهم لساعات للتدريب قبل ان يصعدوا على المسرح ويتابع أدق التفاصيل. وقال وديع: «أهم شيء تمارين النفس، الغناء الاستعراضي وهو كثير وصعب، لأنه يتضمن حركة كثيرة، ويجب ان تكون عند الطلاب ليونة بدنية، لكي يتمكنوا من السيطرة على اصواتهم وعلى نفس الجمالية».
الصفحات الفنية في ملف ( PDF )