Note: English translation is not 100% accurate
في انطلاق أنشطته تحت رعاية وبحضور وزير الإعلام
«المهرجان الثقافي» للأطفال والناشئة يفتتح أعماله بعرض «أمينة» للحملي
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء






عبدالله العليان - خلود أبوالمجد
افتتح مساء أمس الأول المهرجان الثقافي للأطفال والناشئة في دورته السادسة عشرة، والتي رعاها وحضر أنشطتها الأولى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، الذي عبر عن سعادته البالغة بما يقيمه المجلس الأعلى للثقافة والفنون والآداب من أنشطة تتماشى مع التوجيهات السامية لسمو الأمير ، والتي تؤكد على أهمية رعاية النشء وجيل المستقبل منذ الصغر.
كما أضاف الحمود: سعدت للغاية بعرض مسرحية «أمينة» الذي قدمه المخرج محمد الحملي، وكيف قرر دمج العادات والقيم التي تربينا عليها في الماضي، مع الأحداث التي تدور حولنا في الفترة الأخيرة، فأعجبتني طريقة مخاطبته للطفل من خلال العمل المسرحي الذي شاهدناه.
من جانبه، قال الامين العام في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالوكالة محمد العسعوسي ان افتتاح المهرجان في دورته «16» يؤكد أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لا يركن إلى الراحة خلال فترة الصيف، إنما يستمر في تقديم أنشطته على مدار العام، ويمثل هذا النشاط مرحلة مهمة من أنشطة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب التي يسعى من خلالها إلى تقديم وجبة ثقافية مكثفة للأطفال والناشئة في فترة الصيف، وفترة إجازات المدارس.
إلى ذلك، قال الأمين العام المساعد للثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش: في افتتاح المهرجان ستتوالى الأنشطة في مختلف مجالات الثقافة والتي ستستمر حتى 21 من الشهر الجاري. الجديد في الأنشطة أنها ركزت على شريحة الطفل والناشئة.
هذا وتتنوع النشاطات الفنية والثقافية التي سيقدمها المهرجان ضمن أجندته يوميا والتي بدأت مساء أمس الأول وتنتهي 20 الجاري، ومن بين الأنشطة التي ستقدم: مجموعة من دورات صناعة الخزف والرسم وتعليم البيانو والرسم على الزجاج وورشة قراءة القصص والتصوير الفوتوغرافي، وغيرها الكثير.
وعلى الرغم من ضيق مساحة المسرح وتكدس الجمهور الذي جاء خصيصا لرؤية مسرحية «أمينة» إلا أن الجمهور استمتع بالعرض، وبالقيم التربوية التي قدمها من ضرورة الاستماع إلى نصائح الأكبر سنا، والالتفات لما يقولونه لأولادهم لأنه ناتج عن الخبرة التي اكتسبوها في حياتهم، وبضرورة الاتحاد والتعاون، وعدم التعامل مع بعضنا البعض والأنانية.
وشكلت مجموعة القيم التربوية التي تحملها « أمينة» عودة متميزة للفنانة المعتزلة سماح التي أحبها جمهور المسرح منذ بداياتها، لحرصها على تقديم الأعمال الهادفة ذات القيم التربوية الجميلة، وظهرت في هذا العمل بشكل راق لم يتعارض مع حجابها، فكانت إضافة للعمل.
ويعد هذا العمل الثاني للمخرج والفنان محمد الحملي الذي يقدمه بشكل موسيقي مباشر للجمهور بالتعاون مع فرقة «ستايلس» بقيادة عبد البلوشي، فعلى الرغم من تأكيدهم أن الفترة التي أعدوا فيها الموسيقى كانت قصيرة بالنسبة للوقت الذي أخذوه لتأليف موسيقى مسرحيتهم الأولى «سافانا»، فهم في هذه المرة لم يتعدوا الأربعة أشهر لإعداد الموسيقى، إلا أنها كانت متناسقة مع سياق الأحداث في العرض المسرحي، فاختلطت موسيقى الأغاني التراثية مع الألحان الجديدة فظهرت بشكل ممتع، على الرغم من ارتفاع صوتها في بعض الأحيان فوق صوت الممثلين، إلا أنها في النهاية جسدت تجربة تستحق التقدير لمخرج شاب قرر مخالفة الجميع وعدم تسجيل الموسيقى أو حتى الكلام بشكل «بلاي باك» التي يعتمدها الجميع في المسرح.