Note: English translation is not 100% accurate
من تأليف فاطمة العامر وإخراج علي بدر وبطولة إبراهيم الشيخلي ومنال الجارالله وآخرين
«أوتوقراطيا» مسرح «الخليج» تكشف الفساد في «أيام المسرح»
8 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري
MefrehS@
عواطف البدر: تمنيت من المؤلفة استبعاد الأسماء الأجنبية في شخصيات المسرحية
وجهت فرقة مسرح الخليج العربي دعوة خاصة لعدد من الزملاء في الصحافة الفنية بالاضافة الى الكاتبة القديرة عواطف البدر والكاتب والمخرج بدر محارب لمشاهدة مسرحيتهم الجديدة «شارع اوتوقراطيا» تأليف فاطمة العامر واخراج علي بدر وذلك للاستفادة من آرائهم قبل المشاركة في الدورة العاشرة لمهرجان ايام المسرح للشباب الذي تنظمه الهيئة العامة للشباب والرياضة في الفترة من 14 الى 24 الجاري برعاية وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود.
«مسرح الخليج العربي» اختار مجموعة من الشباب الواعد للمشاركة في هذه الدورة وذلك لحرص مجلس ادارته ممثلا برئيسه الفنان ميثم بدر على دفع اسماء جديدة في مختلف المناسبات المسرحية، مدعومة ببعض الوجوه التي لها تجربة للمشاركة في هذه المسرحية، وهم ابراهيم الشيخلي، احمد التمار، منال الجارالله، سعود بوعبيد، نوف جواد، حسين الحداد، حسن الجميعي وعبدالله البصيري.
تدور احداث المسرحية حول مقتل ابن المحافظ الذي يتهم فيه ثلاثة من المواطنين احدهم «شحاذ» والآخر «موسيقي» والثالثة «فتاة ليل»، وعندما يجد المحقق ومساعده نفسيهما في مواجهة معضلة التعامل مع هذه الحادث، وليس لديهما اي دليل يقرران إلصاق التهمة بأحد هؤلاء الاشخاص ولكنهم يرفضون، إلى ان يضطر «الشحاذ» الى التخلص من المحقق، فما كان من مساعد المحقق إلا ان ينتهز الفرصة ليفرض هيمنته ويلصق قضايا الفساد بالمحقق القتيل.
وبعد انتهاء العرض المسرحي، قالت الكاتبة القديرة عواطف البدر انها تمنت لو ان المؤلفة استبعدت الاسماء الاجنبية في شخصيات مسرحيتها، خصوصا انها من تأليفها وذلك حتى يكون من السهل ايصالها للمتلقي، شاكرة فرقة مسرح الخليج على هذه الدعوة ومتمنية لهم التوفيق.
بينما اشاد الكاتب والمخرج بدر محارب بنص المؤلفة فاطمة العامر، موضحا ان استعارتها لأسماء اجنبية ليس عيبا خصوصا ان العالم اصبح قرية واحدة، مشيرا الى انه لم يعجبه مشهد المحقق وهو يتذكر قسوة ابيه عليه، حيث شعر بانه مقحم بالعرض، مطالبا معالجته وعدم الاطالة في المشهد الاستهلالي للعرض.
الجدير بالذكر ان «الاوتوقراطية» كلمة تطلق على الحكومة التي يرأسها شخص واحد، أو جماعة، أو حزب لا يتقيد بدستور أو قانون، ويتمثل هذا الحكم في الاستبداد وإطلاق سلطات الفرد أو الحزب وتوجد الأوتوقراطية في الأحزاب الفاشية أو الشبيهة بها، وتعني الكلمة باللاتينية الحكم الإلهي أي ان وصول الشخص للحكم تمت بموافقة إلهية والاوتوقراطي هو الذي يحكم حكما مطلقا دون أي مساهمة من الجماعة، وتختلف الاوتوقراطية عن الديكتاتورية، من حيث إن السلطة في الأوتوقراطية تخضع لولاء الرعية.