Note: English translation is not 100% accurate
«كان رفيجي» يطبع إطلالة كويتية متميزة بمهرجان القاهرة السينمائي
16 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء - كونا

إطلالة كويتية متميزة طبعت مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 36 هذا العام تمثلت في فيلم عنوانه «كان رفيجي» جرى اختياره ضمن ثمانية أفلام عربية من أصل 34 فيلما تقدمت للمنافسة في المهرجان الأبرز عربيا.
ويركز الفيلم خلال 100 دقيقة هي مدة عرضه على رسالة موجهة الى المشاعر الانسانية بين الأصدقاء جرى تجسيدها في قصة درامية عن علاقة صداقة قوية تجمع ثلاثة شبان منذ طفولتهم حتى مرحلة الدراسة الثانوية قبل أن يفترق بعد ذلك كل في طريقه.
وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، قال مخرج الفيلم أحمد الخلف ان مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعد الأول في العالم العربي وأحد أهم عشرة مهرجانات دولية معنية بصناعة السينما.
وأوضح ان تمثيل الكويت بفيلم سينمائي في المهرجان يعد «خطوة ايجابية» لتعزيز أهمية وجود أفلام كويتية احترافية تقدم للجمهور الكويتي في داخل البلاد وتمثلها في الخارج وتعكس ثقافتها ونضوجها الفني وتضعها على خريطة السينما الدولية.
واعتبر الخلف ان اختيار فيلم كويتي ضمن ثمانية أفلام عربية ومن أصل 34 فيلما من الدول العربية لمسابقة آفاق السينما العربية «إنجازا يضاف لمسيرة السينما الكويتية الحديثة».
وبشأن ما اذا كان للنجاح الكبير الذي حققه فيلم «كان رفيجي» في صالات العرض الكويتية والخليجية دور في اختياره ضمن المسابقة قال الخلف: «بالفعل تم ترشيح الفيلم في دول مجلس التعاون نظرا لسمعته ونجاحه في دور السينما الكويتية والخليجية».
وأضاف ان عرض الفيلم في الكويت استمر ستة اسابيع متواصلة وبمجم وع 550 عرضا خلال تلك الفترة وبحضور جماهيري «مكثف فاق التوقعات».
وعن الجديد الذي يميز فيلم «كان رفيجي» لاسيما انه تناول الصداقة كقيمة انسانية سبق ان تناولها العديد من المخرجين، قال الخلف ان الفيلم تميز بالابتعاد عن القوالب التقليدية للأفلام العربية والأجنبية على حد سواء.
وأضاف ان القصة تناولت قضية انسانية بمفاهيم وقيم لم تتطرق اليها الأعمال الدرامية المحلية بجدية ما جعل الفيلم ينال استحسان الجمهور الكويتي وتميز «بكونه لا يشبه الا نفسه».
وردا على سؤال حول مساهمة مشاركة الأفلام الكويتية بصفة عامة وفيلم «كان رفيجي» بصفة خاصة في ترسيخ حضور السينما الكويتية في مثل هذه المهرجانات، ذكر الخلف ان السينما لغة عالمية يتم من خلالها استكشاف مجتمعات وثقافات أخرى دون الحاجة للسفر اليها.
وأضاف ان السينما وسيط مؤثر في تنمية المجتمع والارتقاء به محليا وتعكس صورة حضارية عنه دوليا مشيرا الى ان فيلم «كان رفيجي» حقق هدفه في توصيل رسالته محليا.
وأكد في الوقت ذاته ان مشاركة فيلم «كان رفيجي» في مثل هذه المهرجانات تحقق وجود الفيلم الكويتي على الساحة السينمائية «على الرغم من غياب الدعم» المنشود لهذه الاعمال الفنية الجماهيرية.
وعن توقعاته بفوز الفيلم بجائزة في مهرجان القاهرة السينمائي، قال الخلف ان الفيلم نجح في التواصل مع الجمهور الكويتي وتحريك عجلة السينما الكويتية الراكدة، كما كان له شرف تمثيل الكويت في المحافل الدولية مشددا على ان اختيار الفيلم ضمن مسابقة آفاق السينما العربية هو «جائزتنا الحقيقية».
وعن الخطوة التالية بعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، اوضح ان فريق العمل يعكف حاليا على كتابة وانجاز فيلم سينمائي جديد «لنواصل به مسيرتنا» في دفع عجلة السينما الكويتية.
ومن المقرر ان يعرض فيلم «كان رفيجي» للجمهور في دار الاوبرا المصرية بعد ان تم عرضه عالميا للمرة الأولى ضمن مسابقة آفاق السينما العربية امس بحضور المخرج الخلف وبطل الفيلم خالد البريكي.
ويرصد الفيلم رسالة موجهة الى المشاعر الإنسانية بين الأصدقاء من خلال تجسيدها في قصة درامية عن علاقة صداقة قوية تجمع ثلاثة من الشبان منذ طفولتهم حتى مرحلة الدراسة الثانوية حيث يفترقون بعد ذلك كل في طريقه فأحدهم يدرس الاخراج في الخارج والثاني يعمل بالتجارة والأخير يظل يلهو ويلعب الى ان يقع في فخ الادمان. ويحاول الصديقان إعادة الأخير الى صوابه الا ان العادات الاجتماعية والخوف من الفضيحة التي قد تلحق بأهله تمنعهم من ادخاله المصحة لعلاجه.
وتسيطر فكرة الخوف من الفضيحة على المجتمع والأهل والأصدقاء حتى لم يعودوا يرغبون في تواجد هذا الرفيق بينهم أثناء تعاطيه جرعة من المخدرات التي تفقده عقله، فيما يستمر الصديقان في حياتهما الخاصة الناجحة حتى يأتي يوم يفرحان فيه بنجاحهما ليكون يوم علمهما ان صديقهما الثالث توفي اثر جرعة زائدة. وفيلم «كان رفيجي» من تأليف يعرب بورحمة وانتاج «لايت بق فيلمز» وتمثيل خالد البريكي وعبدالمحسن القفاص وفيصل العميري ومرام البلوشي وفاطمة الصفي وزينب خان بالاشتراك مع عبدالله الريس وروان الصايغ وضياء جعفر وعلي بولند وآلاء الهندي.