Note: English translation is not 100% accurate
الفنانة السورية أريج خضور لـ «الأنباء»: لا للأدوار الإباحية
10 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

«أبواب الريح» من أهم الأعمال التاريخية التي عرضت على الشاشة
أشارك في مسرحية «دائرة الطباشير» بعد انقطاع كبيردمشق ـ هدى العبود
أريج خضور قد يكون لها من اسمها نصيب كما يقال، فنانة جميلة وخريجة المعهد العالي للفنون المسرحية تخرجت عام 2010، وأبدعت من خلال مشاركتها في «فلاش سوري كنير» كأول مشروع فني شبابي للدراما على شبكة الإنترنت، وهذه خطوة جريئة لفنانة مصرة على إعطاء عملها نوعا آخر من البداية في عالم الدراما، هذا العالم الذي يخافه الكبار الذين قضوا عمرا في المسرح والسينما والدراما.
تعالوا معنا للقاء مع فنانة رقيقة شاهدناها في العديد من الأعمال المهمة، وأثبتت وجودا فتلقفها المخرجون وشركات الإنتاج ضمن مجموعة من الشابات والشباب في عالم الدراما:
أريج، لن أبدأ معك كالمعتاد عن بداياتك؟ بل أريد أن اعرف رأيك بما نشاهده من خماسيات «صرخة روح» وأنت بطلة من أبطال العمل، هل أنت موافقة على ما يجري من أحداث خيانات زوجية في العمل؟
٭ «صرخة روح» عمل تخطى الخطوط الحمر، ولكنه موجود، وأنا ضد الأفكار التي طرحت وضد أن تطرح على الشاشة الفضية «التلفزيون» لأن التلفاز يدخل بيوتنا دون أي استئذان ويختلف عن السينما أو المسرح، حيث نذهب لحضور الفيلم والمسرحية بمحض إرادتنا، وكل ما يطرح من خلال أحداثه نستطيع التحكم فيه إما أن نكمل الفيلم أو ننسحب منه، كما أنه باستطاعتنا ألا نصطحب أبناءنا في حال كانوا مراهقين، وفي اغلب الأحيان يكون الموضوع الذي سيطرح مثيرا للغرائز لأنهم بسن خطرة، وأنا مع العمل الذي يلقي الضوء على المشكلة والحل معا، لكن كما قلت سابقا وفي لقاءات عديدة إن ما يعرض من مسلسلات خادش للحياء، ولعاداتنا وتقاليدنا الشرقية.
أثناء أداء دورك كنت جميلة ومغرية جدا سواء من حيث اللباس أو «المكياج» حتى الدور وما تخلله من علاقتك المحرمة مع طليقك وسيم.. بماذا تعلقين؟
٭ الجمال نعمة من عند الله تعالى، والدور الذي اسند الي أديته بأمانة كما هو، وما قمت به تتعرض له كل سيدة أحبت بإخلاص، ولا تنسي أنني الزوجة الأولى، ولكنني قلت له أثناء الحوار لم أتوقع ما جرى وكان يجب ألا نصل لما نحن فيه الآن، لأنني أحبه، لكنني لا أؤيد ما يعرض على شاشة التلفزيون بما يخص الأدوار الخادشة للحياء، وأنا فنانة وهذه مهنتي وأحبها والمشاهد يستطيع أن يميز الغث من السمين.
كنت إحدى بطلات «أبواب الريح» حدثينا عن دورك وأهمية هذا العمل بالنسبة لك.
٭ أعتبره من أهم المسلسلات التي عرضت على الشاشة السورية، لأنه رصد مرحلة تاريخية موثقة، واثبت لنا أن التاريخ يعيد نفسه، ونحن لم نتعلم من تاريخنا للأسف، لعبت دور فتاة دمشقية ضمن بيئة أهل الشام من حيث تربيتهم التي تقدس العادات الشامية على أصولها، وتعتبرها خطا احمر، وكيف تعامل معها أهل زوجها، لأنها لم تعد تؤدي دورها كزوجة، تقوم بأعباء الأعمال المنزلية، ونتيجة ذلك غادرت منزل زوجي إلى بيت أهلي، وهنا قام والدي بترك أعباء المنزل على عاتقي، اعمل ليل نهار والهدف انه يجب عليّ أن أطيع زوجي وأهله طاعة عمياء، بمعنى «أهلت من جديد للحياة الزوجية»، العمل رائع للكاتب خلدون قتلان والإخراج للمثنى صبح، وكنت سعيدة أن أكون ضمن نجوم كبار مثل العملاق السوري والعربي دريد لحام.
ما جديدك على المسرح؟
٭ حاليا مسرحية «دائرة الطباشير»، وجاءت هذه المسرحية بعد انقطاع كبير للفنان الكبير أيمن زيدان، وأنا سعيدة جدا، أن أكون ضمن المجموعة المنتقاة لهذه المسرحية المهمة، لأنه المكان الذي أهلنا لنكون نجوما وفنانين مشهورين، وسيشهد مسرح الحمراء بدمشق مسرحية «دائرة الطباشير » وهي من إعداد وإخراج مسرحية «دائرة الطباشير القوقازية»، النص لبرتولت بريخت، وتعتبر المسرحية من أروع المسرحيات المهمة التي شهدها المسرح الملحمي المختلف تماما عن المسرح التقليدي، وسألعب أربعة أدوار متنوعة بالمسرحية أكون فيها زوجة الأخ والمربية والمرأة الطيبة، والعجوز.
هل تقبل أريج أي دور يعرض عليها، بمعنى هل تنتقي أدوارها مراعية النوعية التي تزيد من رصيدها الفني أم لا.. المهم الظهور فقط؟
٭ أبدا عندما يصلني السيناريو والدور الخاص بي، أقوم بقراءته والبحث عن أريج من خلال الدور وماذا سأقدم، وأراقب الشخصية التي أقوم بتقمصها من خلال احتكاكي بأناس يعيشون نفس الظروف، وأبحث من خلال خبرتي وذاكرتي لأصل لنتيجة إما القبول أو الرفض.
الأعمال التاريخية أين أنت منها؟
٭ الأعمال التاريخية تختلف كليا عن العمل في الدراما أو المسرح، الأعمال التاريخية مهمة ومضنية وصعبة وتحتاج إلى خبرة بالنسبة للفنان، من حيث الطبيعة والملابس، كما تختلف الأدوات التي تستعمل في العمل الاجتماعي، كما أن خيال الفنان يلعب دورا كبيرا وهذا أهم شيء بالنسبة لنجاح الفنان بما يقدمه، ولا بد للفنان مهما صغر حجم الدور من التتبع والتقصي والبحث في عمق هذه الشخصية وتاريخها.
ما الأدوار التي تتمنى أريج خضور أن تؤديها؟
٭ أي دور أجسده بشكل مقنع ويحبه المشاهد ويزيد من تاريخي الفني أتمنى أن أقوم به، وأنا أستطيع أن أؤدي كل الأدوار دون استثناء، بغض النظر عن حجم الدور المسند اليّ، سواء أكان بطولة أو نص نص أو ضيفة شرف، وسبق لي أن قمت بأداء ثلاثة مشاهد في مسلسل «في حضرة الغياب» جسدت فيها دور وردة الجزائرية، إضافة إلى أن الأعمال الاجتماعية اليوم تحكي واقعنا الحالي وحقيقة ما نعيشه دون أي زيادة أو نقصان.
أريج خضور هل توافق على أدوار الإغراء التي تتعدى الخطوط الحمر؟
٭ أوافق على الدور الجريء الذي يخدم الدور الذي أؤديه، وبالتأكيد أنا ضد الأدوار الإباحية التي تظهر جسد الممثلة، ومن يشاهد السينما والدراما الإيرانية فعليه أن يستفيد منها فهي تعتمد في المشاهد الإباحية والجزيئة على الإيحاء الذي يصل إلى المتفرج دون خدش للحياء.