Note: English translation is not 100% accurate
من خلال استضافته في برنامج «الديوانية» عبر أثير «المارينا FM»
السنعوسي: برنامجي الجديد على «المجلس» أبريل المقبل.. و«كتابي» في رمضان
13 مارس 2015
المصدر : الأنباء



أقول لشباب الكويت: ثقوا في بلدكم وحققوا طموحاتكمخلود أبوالمجد
حل وزير الإعلام الأسبق والإعلامي المخضرم محمد السنعوسي أمس الاول ضيفا على إذاعة مارينا FM، وذلك من خلال استضافته في برنامج «الديوانية»، الذي يقدمه كل من الإعلاميين طلال الياقوت وخالد الأنصاري، بمشاركة الفنان جمال الردهان الذي يحل كل أربعاء من كل أسبوع ضيفا على أسرة البرنامج، وذلك بصحبة الكابتن حسين المكيمي.
اتسمت الحلقة التي تصدى لإعدادها حسين الشايع بكثير من الأريحية التي صاحبت سرد كثير من الذكريات في تأسيس فرقة الإذاعة والتلفزيون التي بدأت بالفنان غنام الديكان ومرزوق المرزوق، وتمكنت هذه الفرقة من الوصول للعالمية من خلال وصولها للأمم المتحدة وغناؤهم هناك، وقال: شباب الفرقة في حينها كان يتم اختيارهم من قبل لجنة، وكانوا يهتمون بهم وبتأسيسهم بشكل صحيح، وتمنى أن يعود الاهتمام بهم من جديد لكثرة الشكوى التي يسمعها من أعضاء الفرقة أنفسهم، فهم كما يؤكد السنعوسي واجهة الكويت في المحافل الدولية والعالمية.
واستمع السنعوسي في أحد فواصل البرنامج للفرقة الشعبية النسائية الجديدة في الكويت، فاندمج معهم ومع غنائهم، واستمتع بما سمعه من أغان ووجه الدعوة لكل الجهات الإعلامية لتبني هذه الفرقة ودعمها، لما يمتلكونه من موهبة عالية.
كما وجه السنعوسي رسالة للشباب في الكويت ليثقوا في بلدهم، وبأنهم قادرون على تغيير واقعهم ولكن عليهم في البداية أن يبدأوا بأنفسهم، ويديروا عجلة العمل، فالإنسان مليء بالطاقة ولكن عليه في البداية اكتشافها واستغلالها بالشكل الصحيح، وقال: كل شخص لديه الوقت الكافي للإبداع ولكن للأسف الكثيرين لا يقومون بترتيبه واستغلاله بالشكل الخلاق، فعلى الشباب ألا يتوقع أن هناك من سيقدم له يد العون والمشورة إن لم يقم هو بنفض الكسل عن نفسه والسعي وراء أهدافه وطموحاته.
وعن الاحتفالات بالأعياد الوطنية وحول مقارنتها بما يحدث الآن أكد السنعوسي قائلا: «كانت الاحتفالات قديما مميزة وتشترك بها كل مدارس وزارة التربية، بلوحات راقصة وغيرها من الأغنيات والأوبريتات التي كنا نشاهدها في الشوارع، وكان الجميع حريصا على المشاركة فيها، وكان يشارك معها الشركات، وحتى المعارض كنت حريصا أثناء وجودي في الوزارة أو حتى من خلال عملي كإعلامي على تنظيم معارض تتحدث وتدور حول الصناعات الكويتية فقط».
وأضاف: «في ذلك الوقت وتحديدا عندما كنت وزيرا للإعلام عند نشأة التلفزيون كان الجميع يعرف عني أني عنيد ولا أقبل بأنصاف الحلول، وكان ما يرضيني حينها أن الجميع كان يقدر المجهودات التي يقوم بها أي شخص يحاول المساعدة، لكن نظرا لشخصيتي العنيدة كانت علاقة التلفزيون بوزارة الإعلام من أسوأ ما يكون، والمسؤولون هناك كانت لديهم نظرة بأن هذا التلفزيون ملك لي لكثرة المسؤوليات التي أحملها، لذا كانوا يحاربونه، إلى أن استسلم الجميع».
وتخلل اللقاء إعلان الوزير السابق والإعلامي محمد السنعوسي عن مفاجأتين، أحداهما تبدأ الشهر المقبل، وهو برنامج تلفزيوني يشارك في تقديمه برفقته المذيع المتميز حسن البحراني، الذي أشاد به، وأكد أنه له مستقبل باهر في الإعلام الكويتي».
واضاف: «البرنامج سيبدأ عرضه في أوائل الشهر المقبل عبر قناة المجلس، الذي تنبأ له بكثير من النجاح والتألق، لأنه سيخدم شريحة كبيرة في المجتمع».
وعن فكرة البرنامج قال: «هي فكرة بها كثير من الابتكار تستعرض ما قاله المسؤولون القدامى من تصريحات ومقارنتها بما تم تنفيذه على أرض الواقع منها، وما يساعدني في فكرة البرنامج وتنفيذها أن تلفزيون المجلس يعد تابعا لتلفزيون الكويت مما يسهل علينا فكرة تجميع المادة الأرشيفية لتصريحات المسؤولين».
أما المفاجأة الأخرى فهي إعلانه عن استعداده خلال شهر رمضان المقبل لإصدار كتاب يحكي فيه عن مسيرته الإعلامية منذ بدايته ورحلته في الدراسة في الولايات المتحدة وحتى لحظة اتخاذه قرار الخروج من الوزارة، وجميعها ستكون موثقة بالصور».
وتطرق الحديث مع السنعوسي حول كثير من الموضوعات والذكريات التي اتسمت بخفة الدم عن فرقة التخت الشرقي التي امتلكتها الكويت، والتي كانت تحمل كثيرا من الفنانين الذين عزفوا مع فرقة أم كلثوم وعبدالوهاب، وذاك الجيل من العمالقة، وناشد المسؤولين عن المعهد إعادة الاهتمام بهذه الفرقة وإعادة إحيائها وتجديدها بالكامل، مناديا أساتذة المعهد بضرورة النظر في قراراتهم في عدم الوقوف على المسرح، والاكتفاء بالتدريس، وتساءل عن أسباب اختفاء الفرقة إن كانت مادية أو أن وزارة الإعلام لم تعد تهتم بالصرف على الفرقة؟
كما تطرق الحديث لتجربة السنعوسي في الإنتاج السينمائي، ومشاركته في إنتاج فيلم الرسالة للمخرج الكبير مصطفى العقاد وظروف إنتاجه التي تعطلت لأكثر من مرة، وكذلك تحدث عن تجربة إنتاج سلسلة ومجموعة من أفلام الرعب في هوليوود كان أبرزها أفلام «هالووين» التي تعلق بها الجمهور حتى الآن.
وفي نهاية اللقاء والحوار قدم فريق عمل البرنامج هدية قام باختيارها له خبير التسوق الشخصي مساعد المطيري الذي قام بتحليل شخصية السنعوسي وملابسه التي ارتداها على مدى مشواره الإعلامي، وكانت المحصلة ربطة عنق نالت على إعجاب السنعوسي لأنها بالفعل تتماشى بالفعل مع ذوقه.