Note: English translation is not 100% accurate
برعاية وحضور وزير الإعلام والشباب ومحبي المسرح
مهرجان الكويت للمونودراما أطلق دورته الثانية
13 ابريل 2015
المصدر : الأنباء





وزير الإعلام: القيادة السياسية تؤمن بأهمية الفن والمسرح
جمال اللهو: المهرجان تأكيد لريادة الكويت ثقافياً وفنياً
سميحة أيوب: المونودراما فن استثنائي أثبت وجوده
مفرح الشمري
Mefrehs@
وسط حضور إعلامي وفني وجماهيري حاشد، بالتعاون بين مؤسسة «الأيام والناس» والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، انطلقت الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما، تحت رعاية وحضور وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، وبحضور أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة، الأمين المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي، مدير المهرجان جمال اللهو، المنسق العام عبدالله الرويشد، وعدة فنانين مثل سعد الفرج، عبدالعزيز السريع، محمد المنصور، محمد جابر، طارق العلي، إلى جانب ضيوف الكويت والمهرجان من الشخصيات المسرحية والإعلامية الخليجية والعربية والعالمية منهم سميحة أيوب، زهير النوباني.
قدم فقرات الحفل الفنانة هدى الخطيب، التي طلبت من الحضور الوقوف دقيقة حداد على فقيد الفن الكويتي الفنان الكبير أحمد الصالح، ومن ثم قدمت الخطيب نبذة عن تاريخ ومسيرة فن المونودراما في الكويت خلال تجارب مسرحية ثرية متتالية لنخبة من الفنانين مثل جاسم النبهان، عبدالعزيز الحداد، محمد المنصور، سعاد عبدالله، المخرج محمد دحام الشمري.
وألقى راعي المهرجان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، كلمة مفتتحا المهرجان، حيث قال: لقد فقدت الأسرة الفنية الكويتية والخليجية صباح اليوم أحد فرسان المسرح في الكويت ومنطقة الخليج العربية هو الفنان الكويتي أحمد الصالح، الذي كان يعالج بأحد مستشفيات الولايات المتحدة، قضى خلالها أكثر من 55 عاما على خشبة مسارح الكويت والخليج العربي وأمام كاميرات التلفزيون والسينما، وخلف ميكروفون الدراما الإذاعية، ستظل أعماله شاهدة على إبداعاته وإخلاصه لفنه وجمهوره الكويتي والخليجي والعربي، مقدما خالص العزاء لأسرة الفقيد المغفور له بإذن الله تعالى، وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
ورحب الحمود بانطلاقة فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما، متمنيا للحضور وجمهور المسرح متعة التفاعل مع هذه التظاهرة الفنية وتلك المبادرة المسرحية الكويتية، التي تهتم بمسرح الممثل الواحد، ذلك الفن المسرحي الراقي والمتميز والذي يعتبر ساحة فضاء الإبداع والحرية. وأضاف: انطلاقا من حرص القيادة السياسية العليا وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، التي تؤمن إيمانا عميقا بأهمية الفن والمسرح بكافة صوره وأشكاله ودوره الثقافي والتنويري، فأنها لا تألو جهدا في دعم المؤسسات والفعاليات الفنية والمبادرات الثقافية الهادفة، والذي تمثل في إعداد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لخطة إستراتيجية لتحديث وإنشاء المسارح منابر الفكر والإبداع في كل محافظات الكويت، لما تمثله من إضافة إبداعية وركيزة أساسية لتنمية الفكر والثقافة في حياة المجتمع، ضمن خارطة المشاريع التنموية الثقافية التي تعد أحد روافد التنمية الشاملة من خلال نشر المسارح في كل المحافظات من أجل إبراز صورة المشهد الثقافي والإنساني للكويت.
وتقدم الحمود بالشكر الجزيل لجميع المشاركين في مهرجان الكويت للمونودراما في دورته الثانية، متمنيا للضيوف الكرام طيب الإقامة في بلدهم الثاني، داعيا الشباب الكويتي العامل في حقل الفن المسرحي إلى صدق الاجتهاد في الاستفادة التامة من فعاليات وضيوف المهرجان لصقل مواهبهم الإبداعية لخدمة بلدنا الغالي الكويت تحت ظل القيادة السياسية الحكيمة.
وألقى مدير المهرجان ومدير مؤسسة «الأيام والناس» جمال اللهو كلمة بين خلالها أنه يهدي فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الكويت للمونودراما إلى روح فقيد الفن الكويتي الفنان أحمد الصالح رحمه الله، الذي قدم الكثير إلى الساحة الفنية الكويتية والعربية، وقال اللهو: من هنا على خشبة مسرح الدسمة وعلى أرض الكويت الحبيبة تنطلق فعاليات الدورة الثانية بتشجيع من راعي المهرجان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود والدعم المستمر للدور الذي يقوم به القطاع الخاص في مساهمته بالتنمية الثقافية في الكويت، ليأتي التأكيد على أهمية الفن والمسرح من خلال دعم الكوادر الشبابية التي كانت وما زالت تقدم دورا مهما وإبداعا فكريا من خلال تحمسه لخدمة الفن والثقافة في الكويت، والارتقاء بهما لتبقى الكويت رائدة دائما ومنارة للثقافة والمثقفين وللفن وللفنانين، مثمنا مبادرة ودعم الوزير الشيخ سلمان الحمود رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للمهرجان، ولجميع الأنشطة الثقافية والفنية في الكويت.
وبارك اللهو مبادرة الوزير الحمود الرائعة في تسمية مسرح السالمية باسم الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وهو يعتبر إنجازا يضاف إلى مسيرة المسرح في الكويت، وينحاز لدور الفن والفنان الكويتي عموما، مقدما خالص الشكر والتقدير لجميع الكوادر العاملة في المهرجان، ولكل من بذل الجهد والوقت لكي تظهر الدورة الثانية للمهرجان بالشكل والمضمون الذي يليق باسم ومكانة الكويت وريادتها الفنية والثقافية بين الشعوب، متمنيا الاستمتاع بالليالي المونودرامية في مهرجان الكويت للمونودراما.
ثم ألقت كلمة ضيوف المهرجان الفنانة المصرية القديرة سميحة أيوب التي تحدثت قائلة: فن المسرح من الفنون القليلة التي تحمل ثلاث صفات مهمة ومتفردة بين الفنون الأخرى، أولى تلك الصفات أنه حي ومباشر ووليد اللحظة بكل ما تعنيه الكلمة، والثانية أنه بوتقة تحمل مزيجا مكونا من كل الفنون، التي من الممكن أن يقدم كل منها على حدة، لكنها تتكامل في شكل مسرحي يبدو على خشبة المسرح وكأنها وجدت لتكون وحدة إندماجية واحدة، والثالثة أنه فن يتناغم مع الفكر في خلطة سحرية، التي تنتشي بها النفس جمالا وسحرا والتي تلهب الخاطر والبال من خلال الفرجة.
وأضافت أيوب: من هذه الفنون المسرحية فن المونودراما الذي أصبح يغري الكثير من المبدعين للدخول إلى دائرته وإفساح مكان له على خريطة الحركة المسرحية، فرأينا الكثير من المهرجانات التي تنطلق باسمه والتي تحتفي به وكلها إصرار على أن يثبت هذا الفن الاستثنائي وجوده وسط الإبداعات المسرحية المختلفة، واليوم نحتفي بمهرجان الكويت للمونودراما في دورته الثانية، ويحتفي بنا هو أيضا، متمنين له الاستمرار وللقائمين عليه دوام النجاح والتوفيق.
أعقبها الكشف عن أعضاء لجنة التحكيم في المهرجان وهم رئيس اللجنة الفنان بدر محارب، د.سكينة مراد، مساعد الزامل، الذين صعدوا على خشبة المسرح وسط ترحيب وتصفيق الحضور.
وقدم عرض الافتتاح مسرحية «قصة الأمس» لفرقة الحداد، من بطولة الفنان القدير عبدالعزيز الحداد، تناول العمل فيض المشاعر الإنسانية، التي تتجسد في شاعر الكرنك أحمد فتحي، انطلقت الحكاية من معاناته الثقافية إلى المعاناة الوجدانية والعاطفية والإنسانية، عبر قصة درامية تسلسلت أحداثها على خشبة المسرح وسط تفاعل الحضور.
الجدير بالذكر أن المهرجان يشهد مشاركة تسعة عروض مسرحية محلية وعربية ودولية في منافسات المهرجان وهي: مسرحية «ويبقي هو» لفرقة المسرح الشعبي تأليف دلال الرشيدي وإخراج أنعام سعود وتمثيل علي ششتري، «أحلام» لفرقة مسرح الشباب تأليف وإخراج أحمد الكندري وتمثيل أحلام حسن، «الموسيقار شبيثي» لفرقة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تأليف عبدالله الفريح وإخراج عبدالله الرويشد وتمثيل جاسم النبهان، «الجزار» لفرقة باك ستيج غروب تأليف وإخراج محمد الحملي وتمثيل عبدالله الخضر، «ريتشارد الثالث» لفرقة لفرقة بيشيليا تياترو الإيطالية، تأليف وليم شكسبير وإخراج عبدالعزيز الحداد، «رو بر طاش» لفرقة سيتي للمسرح الفردي في المغرب، تأليف وإخراج وتمثيل عبدالحق الزروالي، «الفزاعة» لفرقة تواصل في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان، تأليف وإخراج خليل البلوشي، تمثيل عبدالحكيم الصالحي، «غربة» لفرقة المسرح الفني الحديث في العراق، تأليف جمال الشاطئ، إخراج د. كريم خنجر، تمثيل د. سامي عبدالحميد، «بارانويا» لفرقة جمعية الثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية، تأليف عباس الحايك، إخراج ياسر الحسن، تمثيل حسن العلي.