Note: English translation is not 100% accurate
سهير المرشدي لـ «الأنباء»: السينما الآن أغلبها «هلس».. واختفاء القدوة جريمة فادحة
8 مايو 2015
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
لا تحتاج الفنانة المصرية القديرة سهير المرشدي الى تعريف، فهي واحدة من جيل الموهوبات العظيمات، التي أثبتت موهبة حقيقية في مختلف أعمالها، ودخلت أفلامها قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية ومنها فيلم «الزوجة الثانية»، كما قدمت بالمسرح مجموعة من أروع النصوص المسرحية علاوة على الدراما التي تألقت فيها بأدوار لا يمكن ان ينساها احد مثل دور «سماسم» في مسلسل «ليالي الحلمية». وقد بدأت سهير المرشدي مؤخرا تصوير دورها في المسلسل الجديد «أريد رجلا» مع مجموعة من النجوم الشباب، ومن هنا ذهبنا للقائها للتعرف على التجربة الجديدة وعلى رأيها في المعروض الآن في الدراما والسينما وغيرهما، والى نص الحوار:
ماذا عن التجربة الجديدة لك في «أريد رجلا»؟
٭ مسلسل اجتماعي يطرح مجموعة من القضايا الحقيقية وخصوصا مشاكل الفتيات اللاتي يبحثن عن الزواج والاستقرار وتؤدي مشاكل الحياة والظروف الاقتصادية الى تأخر هذا الحلم، وبدون أن أحرق شخصيتي في العمل الذي سيعرض في رمضان المقبل، فهو يقدم قصصا من لحم ودم للناس ولا يضحك عليهم، ومن بطولتي مع كل من إياد نصار واحمد عبدالعزيز ولقاء سويدان ومريم حسن وميرنا المهندس وظافر العابدين، والعمل من تأليف نور عبدالمجيد وإخراج محمد مصطفى وسيعرض في 60 حلقة.
هل أنت مقتنعة بالدراما التي تطول حلقاتها إلى هذا الحد؟
٭ ليس هناك مانع إذا كان مزاج الناس الآن ان يشاهـــدوا الأعمــال الطويلة، المهم ان تتحمل قصة العمل وحبكته الفنية كل هذه الحلقات، حتى لا يقع صناع العمل في فخ المط والتطويل.
رغم نجوميتك بالدراما وأدوارك التي لا تنسى في «أرابيسك» و«ليالي الحلمية» وغيرها إلا انك مقلة؟
٭ لست مضطرة لتقديم مسلسل «فاشل» أو دور لا أرضى عنه، لازلت بعد كل هذه الخبرة أعمل في الفن كهاوية أقدم فقط ما أحبه وما أجد فيه رسالة للناس ودورا مختلفا.
قدمت في السينما أروع الأدوار لكنك ابتعدت منذ فترة.. لماذا؟
٭ السينما هي تاريخ الفنان الحقيقي، وسيرة الفنان أثناء حياته وبعد وفاته تتجسد في أعماله، لكن مشكلة النصوص أنها إما تسير في موجة واحدة من «الهلس» والأعمال المبتذلة أو تكتب على نمط واحد للفنانين الشباب فقط، أو الفنانين المخضرمين والفنانات القديرات فليست لهن أدوار في السينما وهذه هي المشكلة.
كيف ترين السينما الآن؟
٭ أغلب أفلامها «هلس» وسنجني جريمة تقديم أفلام في بيئة البلطجية والحواري فقط، فأفلامنا تفتقد القدوة وهو ما سيخلق جيلا مشوها خلال السنوات الـ 10 المقبلة.
وكيف ترين أعمالك في المسرح؟
٭ قدمت بالمسرح مجموعة من النصوص الهائلة منها «رقصة سالومي الأخيرة» و«ايزيس» و«جواز على ورقة طلاق» و«النسر الأحمر» و«زقاق المدق»، وأرى ان توقف المسرح طيلة هذه السنوات جريمة حقيقية، لأن المسرح أبو الفنون، وإذا كان القطاع الخاص يعجز عن تقديم مسرحيات جديدة فما الذي يعوق الدولة إذا كانت ترغب في تقديم مسرحيات قوية.