Note: English translation is not 100% accurate
ضمن استضافته في برنامج «سوالفنا ذكرى»
عبود خواجة: لا خلافات مع «روتانا» وسالم الهندي صديق مقرب
6 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


أتمنى تكريم الكبار قبل وفاتهم وسعيد بأن هذا ما حدث مع البناي
أتشرف بالعمل مع الرويشد وقريباً أطرح دويتو مع بلقيسخلود أبوالمجد
سهرة مميزة قدمها تلفزيون الكويت أمس الأول من برنامج «سوالفنا ذكرى» الذي تقدمه المتألقة دائما غادة الرزوقي ويخرجه سليمان الخراز، وكان ضيفهما الفنان اليمني صاحب الصوت المبهر عبود خواجة، الذي أحيا عددا من الحفلات في الأيام الماضية اتسمت بالنجاح، لتعلق الجمهور الكويتي بالفن اليمني الجميل الذي يقدمه.
وهذا ما أكد عليه خواجة في حواره لسوالفنا ذكرى، حيث قال ان الفن اليمني الجنوبي له الكثير من المعجبين في جميع أنحاء الوطن العربي وخاصة في الخليج، وأن ما يقدمه في الكويت يختلف عما يقدمه في السعودية أو غيرها من الدول، فلكل شعب ذائقته الخاصة بالفن اليمني، ففي الكويت والبحرين يحبون الفن العدني الحضرمي وهو واحد من أصعب أنواع الفنون اليمنية، ولكن الجمهور الكويتي يعد أصعب المستمعين لأنهم يحفظون الكلمات وليس الألحان فقط لذا أي فنان يخشاهم ويحرص على تقديم أفضل ما لديه في أي من الحفلات التي يقدمها لهم.
وعن التنقل بين ألوان الفنون اليمنية، قال خواجة: «الفنون اليمنية صعبة ولا يمكن لفنان أن يتنقل فيها إلا إن كان يحب اللون الذي يقدمه، وهذا يظهر في أسلوب غنائه له وإجادته له أثناء تقديمه، فالغناء مثل العزف على أي آلة إن لم يكن متقنا وينبع من حب هذا الفنان للآلة التي يعزف عليها فلن يتقنها أبدا، وهذا ما جعل حبي للعزف على العود يظهر للجمهور، فلم أدرسها أو أتمرن عليها على يد أساتذة يوميا كما يفعل البعض، ولكن حبي لها هو ما جعلني يوميا أعزف عليها وهذا ما ملكني المهارة التي يتحدث عنها الجمهور، فالموهبة هي كل شيء سواء في الغناء أو العزف على أي آلة من الآلات».
أما شركات الإنتاج، فأوضح خواجة عن موقفه منها قائلا: «بالفعل كنت قد وقعت عقدا مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وتربطني علاقة صداقة كبيرة جدا مع الأستاذ سالم الهندي، لكني لظروف معارضتي في اليمن والمشكلات التي صاحبت ذلك وفقداني لجواز السفر، كان هذا يعطلني كثيرا عن الوفاء بالتزاماتي تجاه الشركة التي بالفعل وفرت لي الكثير من الحفلات، وعندما سافرت لدولة قطر تفضلوا مشكورين بإعطائي جواز سفر حتى يسهل مهام عملي، وها أنا بدأت أسافر من مكان لآخر بهذا الجواز، لكن ليس هناك أي مشكلات مع الشركة، لكني للظروف السياسية لم أكن فقط قادرا على الوفاء بالتزاماتي تجاههم».
وحول ما إذا سيصدر ألبوم بعيدا عن الجلسات، قال: «هذا من الصعب جدا، فالأغنية الواحدة تتكلف ما يصل إلى الثلاثمائة ألف ريال، فأي شركة إنتاج تلك التي ستجازف بمبالغ طائلة مثل هذه لإصدار ألبوم وفي اليوم التالي تجد كل مواقع الإنترنت طرحته، مما يسبب لها الخسارة، فالأفضل أن أظل على الجلسات وهو اللون الذي نجحت فيه، ويمكن أن يكون هناك سنغل مثلا، ولكن ألبوم فهذا صعب للغاية».
وأضاف «أحيي الشباب الذين أيقنوا هذه الحقيقة واتجهوا بالفعل لإنتاج أغنية واحدة كل فترة وتصويرها فهم بهذا يوفرون على أنفسهم وعلى شركات الإنتاج الكثير من الأموال التي يخسرونها في إنتاج الألبومات، بالإضافة إلى أنني أقدم نصيحة للشباب الذي يظهر كل يوم بأن يتجه للعمل مع الشعراء والملحنين الذين يماثلونهم في العمر، فالكبار بالفعل حتى وإن كانوا قادرين بالفعل على إعطائهم ما ينجحهم، فسيأتي عليهم يوم وتجف هذه البئر، فكل يوم هناك فنان أو اثنان يظهرون، ولن يتمكن الملحنون والشعراء الكبار من ملاحقتهم، فمن المؤكد أن ما لديهم سيجف، لذا التعاون مع من يماثلوهم في التفكير والعمر سيكون أفضل كثيرا على الأقل فيما سيقدمونه لأنهم سيتحدثون بنفس اللغة التي فهموها من سيستمعون لهم، ولا يعني هذا أنني أرفض تعاوني أو تعاون أي فنان مع الكبار تماما، لكني بالفعل أتساءل عن كيفية ملاحقتهم لهذا الكم الهائل من الفنانين الذي يظهر كل يوم».
وفي إطار الفنانين الكبار والتكريمات، قال خواجة: «سعدت كثيرا بتكريم الشاعر الكبير عبد اللطيف البناي وهو على قيد الحياة، فمن العيب جدا أن «ننتر» الفنان لحين وفاته لنقوم بتكريمه، فهذا الفنان الكبير والمجموعة التي صاحبته في مشواره لا يمكن إيجاد البديل لهم على مر العصور، فهم مجموعة ذهبية أنتجت أفضل الأغنيات والأعمال في العصر الماضي، ومن الجميل أن يروا مدى تقديرنا لهذا وهم على قيد الحياة».
وتحدث خواجة أثناء اللقاء عن تعاونه وعلاقته بسفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله رويشد وقال: «هو من أكثر الفنانين القريبين لي، وصدف أن تواجدنا في كثير من الجلسات وسجلناها، وعزفت له وعزف لي في أغنياتنا، ويشرفني أن أتعاون معه وأغني له من ألحانه أو يغني لي من ألحاني، فبالفعل تربطني به وبكثير من فناني الكويت صداقة كبيرة».
وعن أكثر الفنانين الذين تأثر بهم خواجة، قال: «يعد الفنان فيصل العلوي هو أكثر الفنانين اليمنيين الذين تأثرت بهم، وهو أكثر ما أحب سماعه في اللون الذي يقدمه وهذا على الرغم من أن قليلا من الناس والجمهور الذين يستمعون له، لكنه يعد الأمهر والأقوى في الفن اليمني فلم يكن هناك أحد في مستواه، وبالفعل تعلمت منه الكثير».
وقال أيضا: «وما أحب سماعه أيضا كل أنواع الفنون التركية والهندية، فهما الأقرب إلى القلب هذه الفترة، وحزين لأننا بعد أن كان الفن العربي هو الفن الأول والمتفوق الذي كانوا هم من يستمعون له حتى يتعلموا منه أصبحنا نحن من نستمع لهم، وبالفعل تمكنوا من تطوير الفن والإضافة له الكثير، فتاتلس على سبيل المثال وهو صديق مقرب لي وعزف معي في الكثير من الجلسات متمكن من أدواته بشكل كبير، بل انه في حال لم يفهم الكلمات التي يقدمها تجده يحاول الإحساس بها فلا يقدم صولو لا يشعر به، فهو بالفعل متمكن وذو خبرة كبيرة».
وعن جديده في الفترة المقبلة، صرح الفنان عبود خواجة بأنه يحضر لدويتو مع الفنانة بلقيس، وفعلا تم تحضير كل شيء إلا أن ما يعطلهما لطرحه هو أن يتسنى الوقت وتتفرغ هي للذهاب للاستديو وتسجيل صوتها عليه، وتمنى أن يحدث هذا قريبا».