Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها لا تتخيل أن تكون خارج أسوار «أمها» سورية
سلمى المصري لـ «الأنباء»: انتظروني في «سفينة نوح»
13 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
الفنانة القديرة سلمى المصري فنانة لا تغادر البسمة محياها، بسمة حملت في ثناياها الهم والألم والحب في آن واحد، وما يزيد الفنانة السورية جمالا هو شعورها باحترام من ستقابله، سلمى المصري في حوارها مع «الأنباء» اجابت بعفوية عن أسئلتها فكان هذا الحوار:
سبق أن تحدثنا عن دورك بمسلسل سفينة نوح ومن ثم طلبت تأجيل اللقاء لتنتهي من أداء دورك؟ حدثينا عن الجديد في «سفينة نوح»؟
٭ الحمد لله انتهينا من تصوير هذا المسلسل الذي أجسد فيه دور زوجة رجل أعطاه الله المال والجاه ويتمتع بنفوذ كبير، ولكنني كنت أحاول إقناع زوجي بأشياء تزيده ثراء وسلطة وأتحايل عليه بذلك، كما أنني كنت ارغب بزواج ابنتي من ابن عمها، مسلسل سفينة نوح احداث مقتبسة عن رواية العراب لماريو بوزو والسيناريو تصدى له رافي وهبي والإخراج للمخرج الفنان حاتم علي، ويشاركني فيه نخبة من نجوم الدراما السورية، وتم تصويره ببيروت.
خماسية «ما وراء الوجوه»، وخماسية «الحب كلو» إضافة إلى خماسية «النداء الأخير للحب»، و«سوبر فاميلي» حدثينا ماذا أضافت تلك الاعمال لمسيرتك الفنية؟
٭ لقد وضعت يدك على الجرح، كل عمل أقوم بالتوقيع على عقده «يعني للفنانة سلمى المصري» شيئا، ولا بد أن يضفي على أعمالي مزيدا من التألق والعطاء، وسلمى تتعلم من أخطاء أو عثرات فنية أن حصلت، فمثلا دوري بمسلسل «ما وراء الوجوه» مع المخرج مروان بركات، جسدت فيه دور زوجة وزير، قضت حياتها بحي مقسوم إلى قسمين يظهرون الحب والاحترام أمام بعضهم البعض، لكن في الحقيقة، يكنون الحقد والكراهية لبعضهم البعض، والعمل تخلله أحداث ومجريات اجتماعية واقعية ومن صميم المجتمع السوري والعربي كذلك، والعمل رائع بكل المقاييس، لكنه لم يعرض ضمن شهر رمضان المبارك، وأُجل لوقت آخر ولاقى مشاهدة كبيرة جدا.
سلمى المصري لم تغادر سورية؟
٭ سؤال يحيرني ولماذا أغادر سورية «هي الأم التي أرضعتنا من خيراتها وحمتنا وعلمتنا، وأعطتنا الكثير، لماذا أغادرها إلى أي مكان ما هو المبرر أربع سنوات على الأزمة ونحن نتقاسم الحلو والمر، لا استطيع مفارقة سورية هذه حقيقة ولا استطيع أن أتخيل سلمى المصري خارج أسوار سورية الكبرى، أو خارج أسوار دمشق تحديدا، والوقت الحالي وقت صعب، وسورية بحاجتنا جميعا، وان أبقى في بلدي أقل شيء ممكن أن أفعله...»، وهناك مثل شعبي توارثناه عن جداتنا «من ترك داره قل مقداره».