Note: English translation is not 100% accurate
البرنامج حاز جائزة أفضل إعداد وتقديم من «المميزون»
فريق «الدروازة» يكشف أسرار تميزهم في رمضان هذا العام
26 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

شويطر: البرنامج جعل الآباء يسترجعون ذكريات الماضي الجميل
مال الله: من يحب شيئاً يخلص لهأميرة عزام
التقت «الأنباء» فريق عمل برنامج «الدروازة» الرمضاني الذي كان يعرض في رمضان الماضي وحاز جائزة أفضل إعداد وتقديم لبرنامج رمضاني من قبل مهرجان «المميزون»، حيث قال معد البرنامج علي شويطر: «عند كتابتي لفكرة «الدروازة» كنت حريصا جدا على أن تكون اجواؤه تراثية تحكي حقبة زمنية جميلة عاشها الاجداد في فترة الغوص من اجل اللؤلؤ والسفر عبر البحر للتجارة التي كانت سائدة في ذلك الوقت لدى الشعب الكويتي، لذلك حرصت على ان اجعل من يرى البرنامج يعيش هذه الاجواء وان يتزود بالمعلومات التي أذكرها، خاصة وأني وضعت ألعابا تحتوي على كلمات كويتية قديمة غطاوي، امثال، فنون، مهن، أوه يامال، والتي نتكلم بها عن كل ما يتعلق بالبحر».
وأضاف شويطر: «كان من الاهداف الاولية والرئيسية في البرنامج، هو ان اجعل الاباء الذين عاشوا هذه الفترة يسترجعون ذكرياتهم والايام الجميلة التي عاشوها سابقا من خلال متابعتهم لبرنامج «الدروازة»، وهذا ما وصلنا اليه، فكان اغلب المتصلين هم من كبار السن الذين أشادوا بالبرنامج وشكرونا على تقديمه، اما فيما يتعلق بالفئة العمرية التي لم تعش هذه الفترة فكان لي هدف وهو تثقيفهم بالكلمات الكويتية والأمثال والغطاوي والمهن وأيضا الفنون التي نذكرها يوميا في البرنامج، بالاضافة الى انه في بداية كل حلقة يقوم المذيع عبدالله مال الله بتقديم «اسكتش» مباشر نقدم به أغنية قديمة أو اوبريت أو مونولوج على طريقة برنامج «الدروازة»، وبتعاون فريق العمل كاملا حققنا النجاح المنشود الذي لمسناه من ردود أفعال الجمهور سواء عبر الاتصال او حتى عندما نتواجه معهم بالشارع وفعلا وجدنا ثمرة النجاح عندما تم تكريمي في مهرجان المميزون لحصولي على جائزة أفضل معد برامج مسابقات عن «الدروازة»، وبهذه المناسبة أود ان اشكر ادارة تلفزيون الراي على ثقتهم بي وتشجيعهم لي ودعمهم الفعال والواضح لنجاح البرنامج، وأخص بالذكر الاب الروحي مدير عام تلفزيون الراي يوسف الجلاهمة ومديرة البرامج أمل معلوف، على كل ما قاموا به لنجاح البرنامج.
بدورها أوضحت مخرجة البرنامج سارة بائن ان دورها كمخرج كان يعتمد على توظيف كل عناصر الإنتاج لخدمة هدف البرنامج، بداية بتحديد نوعية الألعاب المعتمدة مع الإعداد وكذلك تسخير الديكور لخدمة مضمون الألعاب والجو العام للبرنامج، بالإضافة إلى بقية الفنيات الأخرى من موسيقى وإضافة، لافتة الى انها تعمدت وضع بصمتها الخاصة على العمل للتميز.
من جهته، قال مقدم البرنامج عبدالله مال الله: «الدروازة» كان تجربة ناجحة بالنسبة لي، قدمت فيها حلقات لشهر رمضان، ورأيت ردود فعل الكبير والصغير عليها ممتازة جدا، لأن الأجواء التي تم توفيرها انعكست على المسابقات والجو الكويتي القديم، وهو ما حبب الناس فيه، وحتى أنا شخصيا ممن تعلموا منه بعض الكلمات التي كدنا ننساها، وقد بدأنا الفكرة بكليب لأشهر الاوبريتات والاغاني الكويتية للجيل الذهبي في الدراما الكويتية والفن الكويتي عامة، اعادة لإحيائها بنكهة التقديم الجديدة والتي عكست جوا غير متوقع، «فمن يحب شيئا يخلص له» وهذه المقولة أراها مع المجموعة التي قامت على برنامج «الدروازة» فكنا يدا واحدة بكل خطوة وكل فكرة، وكنا نستخرج الافكار ونقترح ونعدل حتى وصلنا لخلطة رمضانية حازت متابعة وحب الجمهور وعلى المركز الاول للبرامج الرمضانية.