Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافتها في ديوانية «الأنباء»
فطومة: لن أغيّر خطي الغنائي مهما كانت المغريات !
3 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

غنيت المصري الشعبي وكانت تجربة حلوة.. واللي مكدرني تردي الفن هالأيام وإنه ما عاد نفس أول
تجربة تمثيلية واحدة تكفي «وراعي البالين چذاب».. والصينيون غنوا معانا سامرياتنا على أرضهم
كتبت: دلال العيافهي امتداد لرائدات الفن الكويتي الأصيل والفنون الشعبية أمثال «امنا» عودة المهنا، أم زايد وبعدها لم يأت إلا هي، صاحبة اللون الأسمر الحلو، والطينة الخفيفة والحضور اللي ياخذ العقل، ما يخلي عرس من غنايتها الفلكلورية الأصل، وما في عروس ما تفضل انها تدخل على رائعة من روائعها التراثية «هب السعد»، غنت المصري الشعبي وطغت بفنها وسامرياتها اللي تفوح منها خنة عود وكسرة بخورة من الزين، ولا سمعنا صوتها طرت علينا أثواب حريمنا أول وغنايات الأولين، تمسكت بمشوارها بالفن الشعبي الأصيل، شرفتنا ونورتنا في ديوانية «الأنباء»، وقلنا لها هلا بفنانتنا الشعبية «فطومة» ونقولها «آه يا الاسمر يا زين»، وسولفنا وتسامرنا معاها، فإلى التفاصيل:هل ترين أن انتشار الفنون الشعبية والتراثية في الوقت الحالي صعب مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.. وهل ترين انه يعوق فطومة عن توصيل فنها؟
٭ لا على العكس تماما، ولو لاحظنا فسنجد انه حتى الغناوي الحديثة تمتد من اصل واحد للفنون الخليجية وأساسها واحد، وحتى لو أنني مقلة في الآونة الأخيرة إلا ان هذا الفن عريق ولا يندثر، وأنا راضية كل الرضى ولن أغير في خطي الغنائي التراثي مهما كانت المغريات، وأنا غنيت جميع ألوان السامري.
مع ان فطومة متمسكة في اللون التراثي الشعبي الأصيل لكن وصلتي لأم الدنيا وغنيتي مصري، سولفيلنا عن هالتجربة؟
٭ ايه نعم غنيت المصري، والمصري الشعبي وتسجلت الأغاني، وكانت تجربة حلوة، ولكن عندنا الاهتمام الإعلامي في تسويق الأغنية ضعيف شوي، لكن كل الألوان أحبها سواء الخليجي او يمتد للوطن العربي سواء المصري واللبناني وغيره، إذا كنت أقدر اني أجيدها ليش لا ما يمنع.
شرايچ بغناء فنانين عراقيين على أرض مسرح «هلا فبراير»، مع اننا لم نر خلال الحرب العراقية الإيرانية فنانا عراقيا غنى بايران والعكس صحيح؟
٭ احنا ما غنينا على مسرح هلا فبراير!، ومثل هذا المهرجان اعتقد انه يخص ديرتنا ومن باب اولى ان مطربين الديرة يغنوا عليه، ولكن ما يمنع مشاركة الفنانين العرب.
شاركتي بحفلة شعبية واحدة من حفلات «هلا فبراير»، ولن تتكرر، هل صحيح انكم تطلبون مبالغ كبيرة للمشاركة بمثل هذه المهرجانات؟
٭ من قال نطلب وايد، اهما طلبونا عشان يقولون هالكلام! أنا شاركت بحفلة واحدة بالفعل وكانت شعبية، ووقتها كانت عودة الفنان الغالي بو داود «سليمان القصار» بعد عودته من العلاج مشافى معافى، وكانت «ليالي فبراير» ولي «هلا فبراير»، ولم اتسلم ولا فلس.
ليش ما تفكرين كفنانة شعبية بتقديم برنامج فني شعبي يختص بالتراث والفنون الشعبية ومثل ما يقولون «حلاة الثوب رقعته منه وفيه»؟
٭ أنا بصراحة هالفكرة في بالي لكن ناطرة رد من تلفزيون الكويت وبالعكس انا أرحب.
شنو اللي يكدر فطومة بالنسبة للساحة الفنية؟
٭ اللي مكدرنا تردي الأوضاع الفنية هالأيام والتغيير وقلة اهتمام، والأسباب هي التكنولوجيا اللي ظهرت فجأة وتأثر الناس فيها وأصبح الفن ماله قيمة وما عاد نفس أول بقيمته، وظهور فنانين جدد يغنيله أغنية وينشهر من دون ان يتمكن من أدواته، والناس اختلفت والسمع اختلف.
حبيناچ بفكرة جديدة وظهورچ من خلال إعلان تجاري فكرته عتيجة شوي وفيها تطوير، شلون جاچ العرض، وهل تفكرين بإعادة التجربة؟
٭ ايه والله الإعلان فاجأني فيه اخونا الفنان بشار الشطي والزميلة مي الصالح، فهي غنائية تمثيلية بنفس الوقت، والشخصيات الرائدة بالفن كـ «مريم الغضبان، عايشة المرطة، عودة المهنا» وبالخصوص الشخصيات السمر، وكانت بطريقة سلسة وبمشاركة الاعلامية إيمان نجم، والحمد لله نجح، وخدمتني، وأعيدها بشرط أن تكون بنفس المستوى وافضل.
شاركتي بالتمثيل في مسرحية «بلاي ستيشن» وأدائك التمثيلي من خلال الاعلان التجاري كان رائع، ليش ماعدتي تجربة التمثيل؟
٭ خضت تجربة تمثيلية واحدة مع الفنان القدير عبدالرحمن العقل من خلال مسرحية «بلاي ستيشن» ونجحت المسرحية وعرضناها في دبي، ولكن لن أكررها، التمثيل يبيله تركيز و«صاحب البالين چذاب».
شنو اهي اكثر دولة تطلبچ للغناء في مناسباتها الخاصة والحفلات والعروس؟
٭ البحرين، قطر والسعودية في طلب لكن قليل.
دخول الإنترنت الى عالم الفن من وجهة نظرچ هل سبب عوائق لبعض الفنانين وهل سلبياته اكثر من إيجابياته؟
٭ ايه والله، لان لو تلاحظون ان قبل لما كان ينزل اي البوم غنائي لفنان كنا نتعنى عشان نشتري «سي دي» أو شريط كاسيت عشان نعرف منو كاتب الأغنية او ملحنها؟، الحين خلاص الفنان بلحظة ما يسجل ألبومه تلقاه بربع ساعة نازل في وسائل التواصل الاجتماعي وينسحب، وحتى ما في حفظ لحقوق الفنان، ليس كالدول الأجنبية هناك حقوق لهم محفوظة، ولن استفيد شيئا من الألبوم وليس له مردود، وألبوماتي التي قدمتها على حسابي الخاص فقط وقامت بتوزيعها شركة روتانا، وشركة بلاتينيوم وكانوا آخر شركتين تعاونت معهم بالبوم غنائي.
سجلتي جلسات لوزارات الإعلام، هل ترحبين بمثل هذه الجلسات لو عرضت عليچ؟
٭ بالعكس انا من مؤيدين هالنوعية من الجلسات وهي تضيف لرصيدنا الفني، وعلى فكرة الكويت سباقة بمثل هذه الجلسات.
حضرتي الأسبوع الثقافي الذي نظمته شركة البترول وكان بمناسبة مرور 40 سنة بين الصين والكويت، شلون كان شعورچ لغنائچ في بلد شعبه من الممكن انه لن يفهمك، فلن تجدي في ذلك مجازفة لنجاح الحفل؟
٭ بصراحة كانت من امتع الرحلات والاحتفاليات التي مرت علي وكنت سعيدة فيها، واثلج صدري غناء الصينيين غناوينا وسامرياتنا، بصراحة اذهلوني، انا أحييت 4 حفلات وكانت بمشاركة فرقة التلفزيون د.احمد حمدان وايضا فرقة تخت شرقي وكان أسبوعا حافلا، غنيت في دار الأوبرا وفي الجامعة هناك، مع ان الأغلب ان الصينيين لن يفهموا أغنياتنا لكن كانوا يتسامرون مع الإيقاع واللحن التراثي الأصيل.
شنو جديد فطومة؟
٭ أحضر لغناية «سينغل» بالتعاون مع الملحن رياض الذوادي ورياض العوض من المملكة العربية السعودية، وفي فكرة طرحها د.يعقوب الخبيزي ولكن تحت التشاورات حتى الآن، وللأمانة هو سبب نجاحاتي في ألبوماتي السابقة. فجر السعيد: فطومة ملكة بالألوان الشعبية عبرت الكاتبة والمنتجة فجر السعيد عن حبها الشديد لفطومة وقالت، في مداخلة هاتفية: «فطومة أنا أحبچ حب لا يوصف، وترى الشعب يطالب بفنچ وانتي ملكة بالألوان الشعبية، متسائلة: «ما تفكرين تصدرين لو «سينغل» على الأقل بلون شعبي؟ وبالنسبة للغناوي الشعبية القديمة ذات الإطار الخفيف ليش انعدمت؟ وليش ما نشوف غناية لها نكهة كويتية؟».
وتابعت السعيد: «فطوم انتي نجمة بقلوبنا، لكن ليش ما تطلعين بره الكويت وتنتشرين بمصر؟، لانچ لو غنيتي في مصر أغنية شعبية راح تفجر في مصر».