Note: English translation is not 100% accurate
لأن الجميع أصبح يقلدها حاليا
إيناس الدغيدي: اعتزلت تقديم المشاهد الساخنة في أفلامي
1 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سعيد محمود
فجرت المخرجة المصرية، المثيرة للجدل، ايناس الدغيدي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان اعتزال تقديم المشاهد «الساخنة» التي اشتهرت بها، لانها وجدت الجميع يفعل مثلها فقررت الا تقدم مشاهد بها جرأة جنسية في الافلام المقبلة. ونفت المخرجة المصرية في الوقت نفسه ما تردد مؤخرا حول اعتراض الرقابة على فيلم «مجنون ديانا» بسبب احتوائه على مشاهد جنسية شبه صريحة، وقالت «الرقابة لم تعترض على اي مشهد في الفيلم، لانه لا يوجد به اي مشاهد جريئة يمكن ان تعترض عليها». واضافت «الفيلم لا يروي قصة الاميرة ديانا ودودي الفايد، ولكنه به اسقاطات على تلك القصة، فدودي لا يظهر في الفيلم، ولكن يوجد شاب مجنون بالاميرة ويسعى لمقابلتها وهو رمز لدودي». واوضحت المخرجة المصرية ان الرسالة الحقيقية للفيلم تتمثل في اظهار الهوس الديني الذي اصاب الشعب المصري، والذي لم يتعد في غالب الاحيان حدود المظاهر فقط. واشارت الى ان الفيلم سيجيب عن عدة اسئلة خاصة بديانا، منها ان كانت تعرضت للقتل ام ان وفاتها ناتجة عن حادث قضاء وقدر، وانها بشكل شخصي تميل لتصديق ان ديانا قتلت بسبب اقترابها من اشهار اسلامها، مؤكدة انها تنتظر عرض الفيلم في عيد الفطر المقبل.
ومن جهة اخرى، تستعد الدغيدي لتصوير برنامج رمضاني تقوم فيه بدور المذيعة يحمل اسم «الجريئة»، وهو الاسم الذي كانت الدغيدي تنوي اطلاقه على مشروع محطتها الفضائية، وتقوم فكرة البرنامج على استضافة النجوم في حوار جريء يتحدثون فيه عن قضايا المجتمع بصراحة وجرأة.
يذكر ان المخرجة المصرية ايناس الدغيدي عرفت بأنها «مثيرة للجدل» بسبب الافكار المختلفة والجريئة التي تقدمها في افلامها.
فقد انتقد كثيرون فيلم «مذكرات مراهقة»، تأليف واخراج ايناس الدغيدي وبطولة هند صبري واحمد عز، وقالوا ان تلك هي مراهقة ايناس الدغيدي، وهو ما اعتبرته ايناس نقدا شخصيا لان قصة الفيلم موجودة في الحياة اليومية. كما اثار فيلم «ما تيجي نرقص» جدلا واسعا بسبب تناوله لموضوع الشذوذ الجنسي، الا ان ايناس اعتبرت ان «لكل انسان حريته، والله هو الذي سيحاسب الجميع في النهاية، انا لا ارفض او اقبل هذه الحالة، ولكن علينا الاعتراف بأنهم موجودون في المجتمع، علينا ان نتفهم وجود نماذج مختلفة من البشر، ولكل حريته الشخصية». واصطدمت الدغيدي مؤخرا مع رئيس الرقابة على المصنفات الفنية في مصر علي أبوشادي بسبب فيلمها الجديد «كف مريم»، الذي طلب منها ارجاء مشروع الفيلم الى وقت لاحق «بدلا من اثارة فتنة طائفية اخرى ليس وقتها الآن»، حيث ان فتيل تلك الفتن مازال مشتعلا من جراء بعض الاعمال الفنية الاخيرة.الصفحة الفنية في ملف ( PDF )