Note: English translation is not 100% accurate
نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب
تكريم المشاركين في ورشتي «إعداد الممثل والكتابة المسرحية» بعرض «الرجل البخيل»
7 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

صالح الحمر: المجلس الوطني دأب على تنظيم الورش المسرحية لتثقيف المحبين للمسرح
د.مبارك المزعل: فكرة النص المسرحي حملت بين طياتها القضايا التي نعيشها
أميرة عزام
اختتمت مساء امس الأول في مسرح الدسمة ورشتي إعداد الممثل وفن الكتابة المسرحية التي نظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وحاضر فيها كل من عضوي هيئة التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية د.مبارك المزعل ود.نورة العتال.
حيث شارك في ورشة إعداد الممثل 29 طالبا وطالبة بينما شارك في ورشة فن الكتابة المسرحية 25، وذلك بحضور مدير إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المخرج المخضرم صالح الحمر، حيث قدم المشاركون عرضا مسرحيا ارتجاليا بعنوان «الرجل البخيل» ليطبقوا من خلاله ما تعلموه عمليا لطرح قدراتهم أمام الحضور.
في هذا الصدد، قال مدير إدارة المسرح بالإنابة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب صالح الحمر إن الورش كثيرة والأسماء متعددة، فقد قدمنا ورشاً في السينوغرافيا والإخراج والكتابة المسرحية والدمى والجديد القادم دورات المكياج والأزياء المسرحية، وبذلك تتم تغطية جميع العناصر الخاصة بالعرض المسرحي، لافتا الى ان المراقب المسرحي عبدالكريم الهاجري هو الذي قاد هاتين الورشتين، مشيرا الى الجهد الجبار الذي بذله د.مبارك المزعل بسبب ضيق الوقت وتفاوت قدرات المنتسبين ضاربا المثل ببناء البيت في اليوم الواحد مما يؤدي للاختزال في الأحداث وبعض الفجوات في أداء الممثلين، كما انها كلاسيكية مستهلكة الموضوع دون مبررات لتحول الشخصيات ودقة في النص، ولكن كورشة تم تنفيذها خلال 3 أيام فقط يعتبر جهدا جبارا.
من جانب آخر، أكد الحمر ان العرض مقارنة مع غيره يعتبر مهلهلا ولكن بحساب الوقت يستحقون 10 من 10، مبينا أن الموهبة الأقوى بينهم هي دور الزوجة المصرية التي اتضح براعتها في الأداء والتدرج في الحوار وإتقانها للأداء الكوميدي مما أثار تفاعل الجمهور معها بالضحك والإعجاب، مختتما بتمنيه لجميع الطلاب مستقبلا موفقا.
من جانبه، أوضح عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومحاضر ورشة إعداد ممثل د.مبارك المزعل ان فكرة النص جاءته من خلال الواقع الذي نعيشه بالتماس بعض القضايا الاجتماعية التي يعانيها المواطنون والمقيمون، اما الحوار فقد جاء ارتجاليا باشتراك كل الطلبة في اقتراحه كل حسب شخصيته، مبينا ان تمارين الورشة والمحاضرة والتدريب على العمل استغرق أقل من 9 أيام، موضحا ان ما شجعه على تقديم هذا العمل هو حماس الشباب واحتياجهم لمن يأخذ بيد مواهبهم حتى تتطور مركزا ان العمل مجرد نتاج ورشة 3 أيام لا يجب مقارنته بأي عمل مسرحي متمتع بأكثر من شهرين.
وقد طرحت المسرحية عدة قضايا معاصرة كبخل الأب على أسرته وحبه لتعدد الزوجات وتعرض الشباب للجنون بسبب عدم تحقيق طموحهم الاجتماعي.