Note: English translation is not 100% accurate
تأهل 24 موهبة متميزة إلى «العروض المباشرة» في الموسم الثالث من «the Voice»
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
دبي: بعد نهاية حلقات «المواجهات» في برنامج «the Voice» دخل 24 مشتركا مرحلة «العروض المباشرة»، التي تنطلق اعتبارا من الأسبوع المقبل حيث بدأت الحلقة الأخيرة من جولة «المواجهات» التي انطلقت بالمواجهة الأولى ضمن «فريق كاظم»، من خلال أغنية «مجنوني» للفنان وليد الشامي. وقد تواجه فيها آخر مشتركين في فريقه، وهما: تامر نجم من لبنان وحسام فريد من العراق. كان التحدي صعبا على مشترك لبناني لا يتقن اللهجة الخليجية، لكنه استطاع أن يثبت قدرته على التميز بالغناء بأي لهجة، وكان للمشترك العراقي فرصة تقديم أغنية يتقنها، ويحاول إقناع اللجنة بالإضافات التي قدمها فيها. وبعد انتهاء الأغنية، اعتبر عاصي ان إحساس المشتركين «حلو»، لكن تامر تميز أكثر في الأداء على حد تعبيره. فيما أشار صابر إلى أن تامر قدم حركات بهلوانية بصوته، معتبرا انه لو كانت فرصة «الخطف» («The Steal») موجودة، لخطف أحدهما بكل تأكيد. وقالت شيرين ان تامر هو من أقنعها بإحساسه. أما كاظم فقال ان المشتركين برهنا على مدى إيمانهما بموهبتهما، واختار تامر نجم ليكمل المشوار في «الحلقات المباشرة». ولم يخرج حسام فريد خاسرا، إذ قدم له كاظم هدية تتمثل في تسجيل أغنية خاصة به.
أما المنافسة الأولى في «فريق شيرين»، فكانت بين 3 مشتركين هم إياد بهاء من مصر، ومحمود الخطيب من لبنان، وعبيدة حنتير من سورية. اختارت شيرين لمشتركي فريقها أغنية وصفتها بالصعبة، وهي «خلص تارك» لصابر الرباعي. وأشار إياد بهاء الى أن لقب «the Voice» هذا الموسم سيكون صعيديا وليس مصريا، وأراد محمود الخطيب أن يصل إلى «العروض المباشرة» كتحية لروح والدته، فيما أكد عبيدة حنتير انه سيبرز كل إمكاناته الصوتية في هذه اللحظة الحاسمة. وحاول المشتركون الثلاثة استعراض عضلاتهم الصوتية، ما أثر سلبا على أدائهم وعلى النتيجة. وعلق كاظم قائلا: ان الأغنية ملائمة لصوت محمود، فاستطاع الوصول إلينا بإحساسه وبالعرب التي يملكها، واعتبر أن عبيدة صوته قوي، وهذا اللون ليس مناسبا له، بينما قال ان إياد هو صاحب إحساس حلو، وأثنى على «البحة» في صوته. وأشار عاصي إلى أن إياد هو صاحب إحساس «بيطير العقل»، ورأى أن الأوبرا تناسب عبيدة أكثر من هذه الأغنية، وأن محمود كان لامعا بصوته. واعتبر صابر أن الأغنية ما كانت تحتاج لهذه الفذلكة واستعراض الإمكانات الصوتية، وسلاح المشتركين كان يجب أن يكون بقفلة صحيحة وإحساس جميل. وعلقت شيرين قائلة ان الأغنية تبدلت ملامحها، معتبرة أن أداء المشتركين أثناء البروفات كان أفضل، واختارت إياد ليكمل المشوار في «الحلقات المباشرة».
وكانت المواجهة الثالثة في الحلقة ضمن «فريق شيرين» أيضا، وتواجه فيها كل من عبدالمجيد ابراهيم من السعودية، ومحمود عبادة من مصر، وعلي الألفي من مصر، من خلال أغنية «طاير يا هوى» للمطرب الشعبي الراحل محمد رشدي. بدت شيرين حائرة خلال البروفات، لشدة احترافية المشتركين الثلاثة في الغناء، الذين وصفتهم بـ «الأسود». أجاد المشتركون الثلاثة الغناء وبدا الانسجام والتناغم واضحا بينهم، ما دفع كاظم إلى الثناء على أدائهم وعلى اختيار شيرين لهذه الأغنية الشعبية الجميلة، كما اعتبر ان عبدالمجيد «يمتلك قرارا واضحا وجوابا واضحا وصوتا متميزا»، بينما لدى علي مرح في الغناء، بينما محمود صوته مستعار لكن إحساسه دافئ. وأعاد عاصي التأكيد على وصف شيرين للمشتركين بأنهم كانوا 3 أسود على المسرح.