Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمرهما الصحافي في المركز الإعلامي للمهرجان
تقلا شمعون وزينة مكي: في الكويت نهضة مسرحية.. و«المكسيكية» جرثومة!
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

زينة مكي: أعجبتني الاحترافية الموجودة في مسرحية «العرس»خلود أبوالمجد
ضمن فعاليات المركز الاعلامي لمهرجان الكويت المسرحي استضاف المركز الاعلامي الفنانتين اللبنانيتين تقلا شمعون وزينة مكي في مؤتمر صحافي أداره رئيس المركز الاعلامي للمهرجان الزميل مفرح الشمري الذي قدم نبذة عن الفنانتين مستعرضا أعمالهما الفنية.
وقالت الفنانة تقلا شمعون ان المسرح يعتبر أهم الفنون وهو الذي يثقل الفنان ويعطيه الخبرة الكبيرة، مؤكدة أنها تربت على خشبة المسرح، مشيدة بالقائمين على مهرجان الكويت المسرحي، هذه التظاهرة الثقافية التي تشجع العاملين في المسرح التجريبي. وأضافت أنها سعيدة بما لمسته في الكويت من نهضة مسرحية يقوم بها خريجو معهد الفنون المسرحية من مؤلفين ومخرجين، مثمنة جهود وزير الإعلام حينما قال في كلمته بأن هناك تخصيص أراضي لعدد من المسارح الجديدة، ما يعني أن هناك نظرة جادة في الكويت للمسرح، داعية إلى الاستفادة من ضيوف المهرجان من خلال عمل ورش عمل تدريبية أسوة بمهرجان قرطاج، ما يجعل الجميع يتحدث لغة الفن.
وأثنت على ما شاهدته من مسرحيات خلال الأيام الماضية، موضحة أن كل مسرحية فيها شيء مختلف يميزها، وأن المسرح الكويتي متأثر بالطقوسية التي جاءت أحيانا ملائمة للعرض وأحيانا غير ملائمة، فمسرحية المنطاد جاءت الطقوسية اعتباطية في مشهد المتبرع، لأنها لم تتدرج في الموقف الدرامي.
ورأت أن المسرح الكويتي استورد الطقوسية من الخارج، لافتة إلى أن المخرج مسؤول لأنه سيد العمل، مشيرة إلى أن الفنان الكويتي لديه إيمان بالمسرح وحالة من الانعتاق على الخشبة فهو يقدس المسرح وهذه الحالة فقدها المسرح اللبناني، ومن الرائع أن يكون الفنان الكويتي بهذا الايمان على خشبة المسرح.
وقالت ان أزمة الكتاب موجودة في العالم العربي ككل، لكنها وجدت خريجي المسرح الكويتي منهم المؤلفين الجيدين ما ينبئ بإرث مسرحي قادم لسنوات.
وأشارت إلى أن الأعمال العربية المشتركة تنشر الممثل العربي، لافتة إلى أن مشاركتها في مسلسل « القصر» كانت تجربة ثرية حيث عملت إلى جانب الممثل السوري والمصري وكلاهما جاء بثقافة وحضارة وبيئة مختلفة، مؤكدة أن العمل المشترك يعطي فرصة للانصهار.
وحول عدم انتشار المسلسل اللبناني خليجيا قالت إنه بلا سبب ملموس فمن يتحججون باللهجة غير منطقي لأن برامج التوك شو اللبنانية هي رقم واحد على مستوى العالم العربي والخليجي، فاللهجة ليست عائقا.
وحول دورها في فيلم «حبة لولو» قالت إن الفيلم حقق نجاحا كبيرا وايرادات عالية ولأول مرة نجد جيل الشباب يحرص على حضور الفيلم عدة مرات ومتحمس لفيلم لبناني بهذا الشكل، واعتبر الفيلم ظاهرة، لكن بعض الأكاديميين انتقدوه.
ورحبت تقلا شمعون بتمثيل أي عمل كويتي رغم رفضها السابق لدور زوجة كويتية، بسبب طول العمل وارتباطاتها الفنية.
وحول خلافها مع الفنانة ميريام فارس قالت انها تحبها كثيرا وتعتبرها ممثلة شاملة، لكن حديث الصحافة حول رأيها بعد عرض المسلسل اتهام، موضحا انها كانت تتمنى ان تحضر ميريام دورات تدريبية حتى لا تحدث لها سقطات مثلما جاء في المسلسل.
واضافت: «انها تتابع الفن الكويتي، فالكويت بلد رائد في الاعمال الدرامية على مستوى الخليج، لافتا الى تقديرها للفنان سعد الفرج والفنانة أحلام حسن».
وعن رأيها في ظاهرة انتشار المسلسلات التركية أجابت انها شبيهة بالمسلسلات المكسيكية المدبلجة في التسعينيات، والتي وصفتها بأنها اكبر جرثومة نخرت في الدراما اللبنانية، خاصة انها تحمل عادات وتقاليد مغايرة للشعب العربي، ما أدى الى تغيير الذهنية اللبنانية وتحطيم مفهوم العائلة وتراجع الدراما اللبنانية، وجاء بعد ذلك المسلسل التركي ليعمل في الدراما السورية ما حدث بسالفه، وعلى نفس المنوال ما حل بالدراما اللبنانية والمصرية، الا ان القائمين على الدراما المصرية فقد تداركوا الموقف.
وعن أعمالها الجديدة أجابت: «انها تعتزم تصوير فيلم سينمائي تاريخي في مايو المقبل باسم «مارينا» من تأليف زوجها المخرج طوني فرج، وتدور احداث الفيلم حول فتاة في القرن السابع عشر.
هذا، وقالت الفنانة زينة مكي انها من مواليد الكويت ونشأت على ارضها لافتة الى ان العروض المسرحية أبهرتها، مشيدة بالأداء التمثيلي لفناني المسرح، وتنبأت بمستقبل واعد للفنان حمد أشكناني وبظهوره الطاغي على المسرح. وأضافت: «أن مسرحية العرس تميزت بالاداء، وأبدت إعجابها بالعرض المسرحي «المنطاد»، كما أثنت على مسرحية الطنبور.
وعن مشاركتها في فيلم «حبة لولو» اجابت: «تصورت انه مزحة في البداية لكنها ما ان بدأت في الاستعداد له حتى لاقت القبول، وعن تعاملها مع المخرجة ليال الرجحان قالت: «ان صغر عمرها اعطى مساحة اكبر من المرونة والحرية وتبادل الخبرات على نطاق اوسع».
وعن أقرب الأعمال الى قلبها: «قالت انها تجد نفسها في مسلسل «درب الياسمين»، فشخصية ياسمين من بيئة جنوبيه تنتمي اليها في الواقع وهو ما ساعدها في التعرف على هويتها.
وعن آخر اعمالها قالت: انتهيت من تصوير مسلسل «مدرسة الحب» قبل مجيئي للكويت كما انتهيت من تصوير فيلم قصير من تأليفي واخراجي وحاليا في مرحلة المونتاج باسم «عم بيروح».