Note: English translation is not 100% accurate
في مؤتمرها الصحافي الذي يواكب زيارتها إلى الكويت وطرحها أغنية وطنية مع عيسى العميري
ديانا كرزون: الفن أصبح محسوبيات.. و«مافيا عالمية» !
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء


فنان أغنية «السينغل» الواحدة كالطبلة فارغ داخلياً ولكن يصدر صوتاً عالياً
«السوشيال ميديا» أفقدت الفنان هيبته وبعض المنتقدين مرضى نفسيينخلود أبوالمجد
بدعوة من د.الشاعر عيسى العميري، وصلت مساء أمس الأول الفنانة الأردنية ديانا كرزون الى الكويت، في إطار عدد من التعاونات الفنية التي ستجمعهما الفترة المقبلة، على رأسها أغنية بمناسبة الأعياد الوطنية في الكويت والتي ستكون نهاية فبراير المقبل.
وأكد د.عيسى العميري، خلال المؤتمر، أن ديانا أمامها جدول إعلامي حافل خلال زيارتها للكويت، حيث تحل ضيفة على عدد من أهم البرامج في إذاعات والقنوات الكويت، كما تحل اليوم «الخميس» ضيفة على جريدة «الأنباء» في خط مفتوح بينها وبين جمهورها من الساعة الخامسة حتى السادسة، بخلاف تواجدها أمس في برامج «ليالي الكويت» و«مسائي» و«القايلة» و«ريفريش».
وحول النية في تصوير الأغنية الوطنية التي ستقدمها ديانا كرزون للكويت، قال د.عيسى العميري: «دائما ما تكون الصورة مكملة لنجاح أي شيء يقدم، لذا أحرص دائما على تصوير كل الأغاني التي أقدمها سواء كانت وطنية أو غيرها، ولا يعتمد تصويري للأغنية على جنسية الفنان الذي يقدم الأغنية إن كان كويتيا أو غيرها من الجنسيات، فلا فرق أبدا، وسبق أن صورت عددا من الأغاني مع عصام كمال وفؤاد عبدالواحد وغيرهما، فالمهم هو شكل الأغنية وليس أي شيء آخر».
من جانبها، عبرت ديانا كرزون عن سعادتها لتواجدها في الكويت والغناء لها وهي الدولة التي تنفست فيها أولى أنفاسها، فهي من مواليد الكويت، لذا لم تتردد كثيرا في الموافقة على تقديم أغنية وطنية للكويت في عيدها، وذلك بعد مشاركتها مع د.عيسى سابقا في تسجيل أوبريت «يا مصر جايلك» وهو الذي قدم لمصر موكبا للاحتفال بأعياد أكتوبر المجيدة.
وبسؤالها حول عدم طرحها حتى الآن ألبوما خليجيا على الرغم من اتقانها اللهجة، أجابت: «رغم انني أعد الوحيدة التي أمتلك القدرة على اتقان اللهجة الخليجية، بحكم ولادتي في الكويت وأيضا لأنني أردنية واللهجة هناك قريبة كثيرا من الخليجية، وأيضا لكوني خليطا بين التركي والكردي والأردني والفلسطيني والسوري والمصري فأشعر بأنني وطن عربي كامل، لكنني حتى الآن لم أقبل على تجربة تقديم ألبوم خليجي متكامل، إلا أنني أتمنى ذلك وأعمل عليه».
وأكدت ديانا أنه حتى الآن لم يتم تحديد اسم الملحن أو الموزع الذي سيتم التعاون معه في الأغنيات التي ستتعاون فيها مع د.العميري، مؤكدة أنه لا يوجد لديها أسماء معينة ترغب في التعاون معها، لكنها ستحاول انتقاء الأفضل الذي يمكنه أن يظهر الأغنية بشكل متكامل.
وعن عدم تواجدها في المهرجانات الغنائية الموجودة في الكويت، قالت ديانا: «أي مهرجان غنائي في العالم يمشي بمبدأ المحسوبيات التي أصبحت هي أهم شيء في الوسط الفني، على حساب الحب وأهمية وقيمة الصوت وكل شيء، فتحول الموضوع لشيء تجاري جدا، لذا اختفت الثقافة والروح الفنية وطغت عليها العلاقات والواسطة، فإن لم تكن إدارة الأعمال الفنية للفنان قوية ولديها القدرة على فرضه في كل مكان فسينطفي، لذا ظهر فنانو الفقاعات الذين يظهرون فجأة وبأغنية «سينغل» واحدة وبقية ما يقدمونه يكون على «الدي جي»، ولكنه يطلب في كل الأماكن والمهرجانات والأعراس، لأن إدارة أعماله قوية».
وتابعت: «مع احترامي للجميع ولكل الخبرات الفنية سواء القديمة أو الجديدة، فالنجومية حاليا من وجهة نظري أصبحت لمن حول الفنان وليس الفنان نفسه، فأصبح البعض من الفنانين كما «الطبلة» تصدر صوتا عاليا، على الرغم من فراغها الداخلي، وهكذا هم فنانو «الفرقيعة» الذين يظهرون ويصبحون نجوما بأغنية واحدة والبقية يغنونه بـ «الدي جي»، لذا تحول النجوم الحقيقيون من الفن والغناء إلى أمور أخرى لأنه لم يعد عليهم الطلب، إلا إن كان لديهم علاقات، ولا أنكر انني عندما تواجدت في مهرجان «ليالي فبراير» تواجدت بفضل العلاقات وإدارة الأعمال التي كنت موقعة عقدا معهم، لذا كان لزاما عليهم أن يعملوا ويشتغلوا لي على جميع الأصعدة سواء مهرجانات أو أعراس أو غيرها».
وعن «السوشيال ميديا» ووسائل التواصل الاجتماعي، قالت كرزون: «أحب التواصل جدا مع الناس ولكن هناك خطوطا حمراء لا ينبغي تعديها، فلست من الفنانين المتواجدين على هذه الوسائل 24 ساعة في اليوم، وأنقل تفاصيل حياتي حتى الدقيقة لحظة بلحظة عليها، فصحيح اننا فنانون وطبيعيون ونعيش مثل أي شخص، ولكن ليس هناك داع لنظهر كل أوراقنا للجمهور، فهذا ما أذهب هيبة الفنان، فكنا في السابق نتمنى نقرأ لقاء لفناننا المفضل في الجريدة وليس على التلفزيون حتى، لكن حاليا من كثرة تواجده على هذه الوسائل أصبحنا نضغط skip على المقاطع التي ينشرها لإحساسنا بالملل منه».
أما بخصوص الإشاعة التي انتشرت عن طريقها حول وفاة الفنان أبوبكر سالم، فقالت: «إن كنت أريد التعليق على الموضوع منذ ذاك الحين كنت أقحمت الجمهور في متاهات هو بغنى عن معرفتها، لذا اكتفيت بإزالة الخبر حينما تأكدت من عدم صحة المعلومة».
وقالت عن النقد الذي تتلقاه في وسائل التواصل الاجتماعي: «لا يمكنني النزول لهذا المستوى فأتناقش مع أناس مريضة نفسيا، فهم لا يملكون سوى هذه الشاشة في حياتهم يجلسون وراءها ويبدأون في النقد، لأنهم في الحقيقة لا يملون الجرأة في الأصل للتعبير عن رأيه أمام أي شخص سوى هذه الشاشة، لأنها الوحيدة التي يمكنه أن يفرغ من خلالها كل الضغوطات النفسية والحقد الذي يملؤه، لذا لا أعير أي تعليقات سلبية أي اهتمام وكثيرا ما أمسحها وأضع «بلوك» على هؤلاء المرضى».
أما عن كونها مستهدفة ومحاربة في الوسط الفني، فقالت: «نحن في الفن أصبحنا مافيا عالمية، ولو تعرضت غيري من الفنانات لما أتعرض له، لكانت تركت الفن وتزوجت وجلست في البيت لتربية الاولاد، فقد تعرضت لكثير من المشاكل ولكن تمكنت من اجتيازها بفضل رضا أمي ودعائها ومحبة الناس لي، فلست من الفنانات اللاتي يظهرن في اللقاءات ويبكين ويشرحن ظروفهن، فما تعلمته قبل أي شيء منذ دخولي الوسط الفني هو أنه مهما حدث أحافظ على عزة نفسي».
وحول عدم اتجاهها للتمثيل، ردت: «التمثيل يتطلب أشياء كثيرة جدا، ولن أقبل بأي دور لمجرد التواجد أو لأحصل على المال، فإن لم يكن الدور مناسبا لي ويقدم ويضيف لي فلن أقبله، فأنا «ما برمي حالي لمجرد التواجد».
وعن رأيها في برامج الهواة التي تقدم في الوقت الحالي»، قالت كرزون: «كل هذه البرامج «كذب» وأصبحت أفلاما هندية «خلص بكفي»، فالجميع أصبح على علم أنها تجارة ومحسوبيات وعلى علم بمن سيحصل على اللقب، ومع احترامي لكل هذه البرامج بمن يقدمونها فـ «سوبر ستار العرب» بنسخته الأولى في عام 2003 كان هو المصداقية الأولى والأخيرة لكل برامج المواهب التي قدمت».
وأضافت عند سؤالها عن مدى قبولها لتكون عضو لجنة تحكيم في مثل هذه البرامج: «مستحيل، لن أقبل حتى وإن أعطوني مليوني دولار».