Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن زيادة وزنها 10 كلغ غيرت تضاريس جسمها
سازديل لـ «الأنباء»: تاريخي ناصع البياض.. وأدرس عرض الإمارات!
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
لا يستطيع أحد أن يتهمني بالسطحية.. وإشاعات مواقع التواصل الاجتماعي لا أرد عليها
جويل قالت لي إنني «Copy» كارديشيان.. ولا أقبل أن أكون زوجة ثانية
الإعلام بالنسبة لي هواية وليس مهنة.. وأفكر في مشاريعي وأعمالي الخاصة وحريصة على تطويرهاسماح جمال
أكدت المذيعة سازديل أن زيادة وزنها 10 كلغ كانت السبب وراء تغير تضاريس جسمها، وشددت في حوارها مع «الأنباء» على أن تاريخها ناصع البياض، لافتة الى انها تدرس حاليا عرضا لتقديم برنامج في دولة الامارات العربية المتحدة، ونفت أن تكون السطحية تهمة قد يوجهها البعض لها.
واشارت سازديل الى أنها لا ترد على إشاعات مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفة عما قالته لها جويل بأن قرب الشبه بينها وبين كيم يصل لـ Copy. هذا وتطرقت سازديل إلى الكثير من المواضيع الأخرى، وفيما يلي التفاصيل:
ألا تفكرين بالدخول الى عالم التلفزيون؟
٭ هناك الكثير من العروض التي تقدم لي، ولكنني أرى أن تواجدي في «مارينا اف ام» هو الأفضل، بحكم أنها رقم واحد على الصعيد المحلي، حتى انها تتمتع بنسبة متابعة عالية في الوطن العربي والعالم، وهذا الأمر لامسته من خلال الأصداء الإيجابية التي تصلني من متابعينا، ولكن مؤخرا قدم لي عرض لتقديم برنامج في دولة الإمارات والمسألة حاليا محل دراسة.
تستطيعين ترك الكويت بعد كل النجاح الذي حصلت عليه؟
٭ الموضوع صعب بالنسبة لي، خاصة انني اسست عملا تجاريا لي هنا ولا يقتصر عملي فقط على الإعلام، فاليوم أنا شريكة في إحدى عيادات التجميل الى جانب خط الأزياء الخاص بي.
تقدمين مساعدات عبر حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي، فما القصة؟
٭ مؤخرا الثقة الكبيرة التي أشعر بها من خلال جمهوري سواء النساء أو الرجال أمر يسعدني، وعندما تأتي الي رسائل على الخاص من أشخاص تعرضوا لمواقف وتجارب سيئة مع التجميل من خلال حقن بمادة «الفلير» بطريقة خاطئة ولا يعرفون كيف يتصرفون، أحاول مساعدتهم سواء من خلال عيادتي أو حتى أي مستشفى أو عيادة خاصة في الكويت فعلاقتي بهم جميعا جيدة.
ما تفسيرك لهذه الثقة التي يمنحها لك جمهورك من الجنسين؟
٭ بحسب ما يقولونه هم لي يرجع الأمر الى شعورهم بأنني أنصحهم من قلبي، وأؤمن بأن الكلام الذي يخرج من القلب يصل أسرع الى الناس.
ما ردك على من يتهمك بالتركيز على الشكل في حين يعج عالمنا العربي خاصة والعالم عموما بالقضايا الشائكة؟
٭ كل شخص يساعد بالطريقة وفي المجال الذي يقدر عليه، فالطبيب يساعد في مجاله الطبي، وتاجر الأغذية يساعد بالتبرع بالطعام، أما أنا فمجال عملي هو الإعلام، كما ان العامل النفسي لا نستطيع أن نغفله أو نقلل من شأنه، فالإنسان الذي لا يستطيع التصالح مع مظهره قد يترتب على ذلك أن يصبح مهزوز الشخصية وغير قادر على العطاء أو الإنتاج، كما انني تحدثت عبر حسابي على «سناب شات» عن الأوضاع في سورية مثلا والحصار الذي تتعرض له بعض المدن، ولكنني لا أمتلك طريقة لمساعدتهم لأن الموضوع ليس ماديا هنا على سبيل المثال بل سياسي.
البعض يتهمك بالسطحية؟
٭ (ضاحكة) لا يستطيع أحد ان يتهمني بمثل هذه الاتهامات لأنني أتحدث بصورة منطقية وعقلانية، وإذا فكر من يطلق علي مثل هذه الاتهامات بعقلانية فلن يضعني في تصنيف مماثل، ومتابعي عبر «سناب شات» يرون تفاصيل حياتي اليومية، ويعرفون أنني أوازن بين عملي في الإعلام ومظهري الى جانب عملي الخاص والرياضة وحياتي الشخصية، فالتوازن هو السر ولا أعتقد ان هذا النمط من الحياة يصح وصفه بالسطحية.
استغلال المشاهير لحساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعلهم في قفص الاتهام بسعيهم وراء الربح فقط؟
٭ لا أعمل دعاية لمنتج لم أجربه أو غير مقتنعة به، فلا أستطيع أن أعلن عن أشياء مهما بلغت الفائدة المادية من ورائها دون أن أرى نتائجها بنفسي، وإذا كنت مقتنعة بالمنتج والجهة التي أعلنت لها استفادت فما الخطأ في أن استفيد بدوري، فالأمر هنا يكون عملا، ولكنني لا أتبع طريقة البعض في النصح عبر حساباتهم الشخصية فقط للربح بغض النظر عن مدى جودة أو سوء المنتج.
ما مساوئ مواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة للمشاهير؟
٭ شخصيا لا توجد لها مساوئ معي، مادمت أضع خطا فاصلا بين حياتي الشخصية والإعلام، فلا أدخل «أهلي أو تفاصيل علاقتي بخطيبي» على هذه الحسابات، وإنما أتناول الشركات التي أتعاون معها وتجاربي معهم، كما أنني لست من الشخصيات التي تتحدث في مواضيع لا تريد أن تتناقش فيها، وحتى الإشاعات لا أرد عليها.
كيف ترين موجات النقد من بعض الحسابات على صورك؟
٭ «ضاحكة» أستغرب من تركيزهم واختيارهم صورة من بين مليون صورة في «سناب شات»، فيختارون الأسوأ لينشروها ويعلقوا عليها، ولكن بالنهاية لا يصح إلا الصحيح.
مازلت تسمعين ملاحظات عن تشابه بينك وبين كيم كارديشيان؟
٭ بات الأمر معتادا بالنسبة لي، وغالبا عندما أتواجد حتى في دول أخرى تكون أول ملاحظة من المارة حول مدى القرب بيننا، ولكن للحقيقة لا أرى أنني أقلدها فأنا اتبع أسلوبا عربيا وليس غربيا، وهي من اختارت ان تستوحي مظهرها من ثقافتنا العربية، وأرى انه من الإهانة لكل امرأة عربية تتمتع بهذه المواصفات الشرقية أن يتم تشبيهها بكيم بينما الحقيقة أننا نقلَّد ولا نقلِّد.
هناك فروق بين الصور التي تنشر لك قبل 5 سنوات وصورك الحالية؟
٭ صحيح، ولكنني «مو عاملة شي»، فوزني قبل سنتين كان 47 كلغ، بينما اليوم وزني 56 كلغ، وهذه الزيادة من الطبيعي ان تغير من تضاريس الجسم، خاصة انها تتم وفق إشراف رياضي وطبي، وكل فتاة تحب ان تحسن مظهرها نحو الأفضل وتطور من نفسها.
بحكم ان دراستك الجامعية كانت إدارة أعمال أما الإعلام فقد احترفته أثناء دراستك الجامعية.. فأيهما أبقى؟
٭ الإعلام بالنسبة لي هواية وليس مهنة، وأفكر في مشاريعي وأعمالي الخاصة وحريصة على تطويرها، فمهما طال العمل في المجال الإعلامي فلن يستمر الى الأبد وستكون هناك نقطة ينتهي فيها فهو مجرد مرحلة.
كيف ترين المقارنة بينك وبين مقدمة البرامج وخبيرة المظهر جويل مردينيان؟
٭ برنامجها يعتمد على الاهتمام وتغير المظهر فقط، بينما البرامج التي قدمتها كان طابعها اجتماعيا وقد يتخللها فقرات عناية أو اهتمام بالمظهر، لكن البعض قد يجد تقاربا بيننا من ناحية الثقافة أو الأسلوب.
خلال إحدى زيارات جويل الى الكويت التقيت بها.. فكيف كانت كواليس اللقاء؟
٭ «ضاحكة» تحدثت في البداية معي عن ان الشبه بيني وبين كيم كارديشيان يصل الى «Copy»، وقلت لها انني أحب ان تقوم بعمل «Make over» لي في يوم من الأيام.
في ظل التنافس الكبير في الجمال بين الفتيات اليوم كيف ترين الغد بالنسبة لك؟
٭ لا أرى ان استمراريتي ترجع الى جمالي بل ذكائي هو السبب الرئيسي، فلولاه لما استطعت تحقيق كل ما وصلت إليه اليوم، كما انني طول فترة عملي في مجال الإعلام لم يمسك أحد علي نقطة سوداء وتاريخي ناصع البياض.
على مقياس (1 إلى 10) كم تعطين نفسك في الجمال والذكاء؟
٭ لا أرى ان جمالي هو المهم، فأنا أهتم بتفاصيلي الأنثوية عموما والتي يأتي الجمال كأحد أجزائها وأعطي نفسي في الأنوثة 10/10، وكذلك في الذكاء 10/10، فأنا إنسانة ذكية.
أقدمت على تجربتين تلفزيونيتين، فهل تفكرين في خوض تجربة مجددا؟
٭ كنت ضيفة شرف في العملين، وحققت نجاحا كبيرا وخاصة في مسلسل «حال مناير» لدرجة لم أتوقعها، وكانت ردود الفعل إيجابية، ولكنني أفكر في الإقدام على التجربة في عمل عربي مشترك حتى أستطيع أن أقدم شخصيتي كفتاة لبنانية، وحاليا معروض علي دور بطولة في عمل يضم نخبة من النجوم، والكاتب كتب الدور خصوصا لي.
تفكرين باحتراف الغناء؟
٭ «ضاحكة» صوتي «مو حلو» وتأتي لي فرص، فكيف إذا كان صوتي جميلا، فعندها كنت سأنتهز الفرصة وأدخل عالم الغناء من أوسع أبوابه.
تحيطين خطيبك بالكثير من السرية.. فما الذي تستطيعين كشفه لقراء «الأنباء» عنه؟
٭ تعارفنا قبل عام من خطبتنا وهو «Mix» خليجي عربي، وبرغم غيرته الكبيرة علي إلا انه يتفهم طبيعة عملي، وهو من أكبر الداعمين لي.
صحيح ما يقال انك ستكونين زوجته الثانية؟
٭ غير صحيح ولا أقبل بأمر مماثل.