Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن عدم وجود تنسيق في المواعيد صعّب عليها عملية اتخاذ القرار
نور لـ «الأنباء»: احتجابي عن الموسم الرمضاني بنسبة 80%
27 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
مجرد ترشيحي للعمل مع الفنان الكبير عبدالحسين عبد الرضا شهادة أعتز بهاسماح جمال
«نور تحتجب عن الموسم الرمضاني القادم»، فقد كشفت الفنانة نور لـ «الأنباء» ان احتمالية عدم مشاركتها في الأعمال الدرامية التي عرضت عليها مؤخرا يصل لنسبة 80%، موضحة ان السر وراء هذا القرار يرجع إلى عدم وجود تنسيق في المواعيد، ما صعب عليها عملية اتخاذ القرار، معتبرا أن تواجدها يجب يكون في محله وإضافة للأعمال التي قدمتها وتركت بصمة بها لدى جمهورها، مشددة على أن هذا الكلام ليس من باب الغرور أو التعالي وإنما من باب محبة وعرفان بالجميل لجمهور احبها ووضع ثقته فيها.
وتابعت قائلة: كان يفترض أن أشارك في «سداسية» بعنوان «الحوش» وهي من إنتاج الكاتبة هبة مشاري حمادة والفنان بشار الشطي، إلا ان صعوبة التنسيق في المواعيد حال دون إمكانية مشاركتي فيها، كما عرض على المنتج مازن عياد مسلسل «الوجه المستعار» وهو للكاتبة السعودية تهاني الغامدي والمخرج نور الضوي، وحدث في اللحظات الأخيرة أن قام المنتج بإعطائي دورا اكبر مساحة في العمل ولكنني كنت مقتنعة بالدور الآخر مع العلم أنه أصغر، وبالنهاية قررت الانسحاب من المسلسل وتفهم فريق العمل وجهة نظري.
وأكملت نور قائلة: كما تحدثت معي زميلتي الفنانة هيفاء حسين عن مسلسل من إنتاجها هي وزوجها د.حبيب غلوم ومن إخراج أحمد المقلة، وتأليف الكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله، ولدي إعجاب بالعمل ككل، وخاصة ان الكاتب متميز وسبق أن شاهدت أحد أعماله المسرحية «لا تقصص رؤياك»، وسيكون تصوير العمل بالكامل في الإمارات العربية المتحدة.
ولفتت نور الى أن العرض الذي تلقته للمشاركة في مسلسل من بطولة الفنان الكبير عبدالحسين عبد الرضا هو ما اعتبرته أهم الأعمال التي إذا تمت وشاركت فيه، فسيشكل نقلة في مشوارها الفني بصورة كبيرة وواضحة، باعتبارها ستقف أمام قامة وقيمة شاهقة في الفن العربي كـ «ابو عدنان»، وان مجرد ترشيحها لعمل معه يعتبر بمنزلة شهادة في حقها تعتز بها.
ورأت نور أنها قد تتحول هذا العام الى مشاهدة للأعمال الدرامية حالها حال الجمهور، وستكون فرصة بالنسبة لها لمتابعة أكبر قدر ممكن من الأعمال الدرامية. وأكملت ضاحكة: فلربما أقوم بعمل حساب خاص على «الانستغرام»، حتى انتقد فيه مسلسلات زملائي بما أنني سأكون جالسة على مقعد المتفرج، «واقعد لهم قعدة».