Note: English translation is not 100% accurate
«الانتقاص الكبير» لم ينجح في تبسيط الأزمة الاقتصادية بالمدرسة القبلية!
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


دلال العياف
منذ ظهور الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 التي عانت منها بنوك أميركا وشركات كل البلدان التي ترتبط بسلة الدولار، لاتزال هذه الأزمة تؤرق الناس حتى عندما أطلق المخرج آدم مكاي فيلمه The big short أو «الانتقاص الكبير»، ليفسر من وجهة نظره هذه الأزمة وبطريقة حاول ان تكون مبسطة للذي حدث جراء هذه الأزمة ومن سببها؟ فريق استديو الاربعاء التطوعي السينمائي عرضوا هذا الفيلم بالمدرسة القبلية، لكن هل نجح العرض في تبسيط الأمر فضلا عن معالجته فنيا؟ يبدو أن الإجابة هنا هي لا، فثمة فجوة كبيرة واقعة بين متلقي مثل هذه العروض في منطقتنا العربية والمتلقين في نصف الكرة الشمالي، إذ ان الفيلم، الذي كلف النجم براد پيت 28 مليون دولار لإنتاجه، حقق أرباحا فاقت هذا المبلغ بـ 100 مليون دولار في عدة أشهر، كما حاز الفيلم جائزة أفضل فيلم في العام 2015 من جمعية المنتجين الأميركيين، فضلا عن جائزة الأوسكار لأفضل كتابة سيناريو مقتبس عن قصة حقيقية، لكنه لم يحقق رضا جماهيريا حتى الآن.
وقال الناقد أحمد محمد، في تعقيبه على الفيلم، ان المخرج بالرغم من اتخاذه وسيلة التعليق الصوتي على لسان أكثر من شخصية لم ينجح في تبسيط المعضلة الاقتصادية، بينما رأى الناقد فراس صادق أن الأحداث كانت مشوقة وان العيب كان في سرعة الحوار وغلبة المصطلحات الاقتصادية المتخصصة، مبديا انبهاره بالموسيقى التصويرية المصاحبة التي ربطت بين شخصيات الفيلم برغم عدم التقائهم عبر السيناريو.
وقالت الناشطة روزا، التي قدمت الفيلم وأدارت الحوار، ان قضية الرهن العقاري وإفلاس بعض البنوك علمت الكثير من رجال الأعمال كيف يضعون أموالهم مستقبلا في صفقات لا تهددها السلة الدولارية، ولذلك اتجهوا الى الضغط على الحكومات لاعتماد سلة عملات متنوعة.