Note: English translation is not 100% accurate
حلاّ ضيفين على برنامج «سيّر علينا» في «سكوب»
الردهان ونور: سعيدان بنص مسرحية «البيدار» ونراهن عليه
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


الردهان: المسرحية تضم ثلاثة أجيال وأشيد بالنص الذي صاغه السعيد
الممثلة نور: بدأت مشواري الفني بمسرح الطفل وتمنيت العمل في مسرح الكبار لتقديم أعمال هادفةخلود أبوالمجد
بإطلالة جميلة يطل على الجمهور يوميا وعبر قناة تلفزيون «سكوب» مجموعة من شباب مقدمي البرامج المميزين في الكويت على رأسهم المتألق أحمد الموسوي والجميلة نور العبد الله ويرافقهما أيضا صاحب الصوت الإذاعي الجميل حمود عادل وبصحبته المميزة نورة الحميضان، وذلك من خلال برنامج «سير علينا» الذي يعرض يوميا على الهواء مباشرة منذ بداية شهر رمضان المبارك في الحادية عشرة مساء لينتهي في الثانية فجرا، ويتخلله عدد من الفقرات المنوعة التي بدأ الجمهور وبعد انقضاء الأيام الأولى من الشهر الفضيل التعلق بها ومتابعتها، ومنها فقرة «اسمحلي» التي يستضيف فيها المصمم سعد الدواس عددا من النجوم المثيرين للجدل بين الجمهور، لأدوارهم التي يقدمونها، فيستعرض مع الضيف هذه المحاور ويستفسر عن رأيه فيما يسمعه من تعليقات حول أدائه وشخصيته التي يقدمها، فتمكن من خلال طبيعته وتلقائيته من طرح كل الأسئلة بلا حرج على نجوم فقرته من أهل الفن. كما يتخلل البرنامج فقرة «المطبخ» التي يقدمها كل من ضاري الصالح والدكتورة وضحة، ويستضيفان بها يوميا «شيف» يقوم بتقديم طبق السحور ومقاديره للجمهور، ويناقشوا فيها أيضا مجموعة من المحاور التي تتعلق بالمطبخ والشهر الفضيل لكل السيدات اللاتي تتابعهن في هذا التوقيت، هذا إلى جانب عدد من التقارير والفقرات التي تشمل كل الفعاليات التي تحدث في الكويت والتي توجت باسم «علوم الدار» ويتناوب على تقديمها كل من نورة الحميضان ونور العبد الله.
هذا إلى جانب العملية التشويقية التي يقدمها البرنامج وهي المسابقات التي تقدم يوميا لمتصل واحد، ضمن فقرة «صندوق المبيت» الذي يتخم في نهاية كل حلقة بعدد وكم من الجوائز المميزة.
وحل أمس الأول ضمن فقرة السهرة التي يقدمها المذيع أحمد الموسوي ونور نجما مسرحية «البيدار» المقرر عرضها خلال عيد الفطر المقبل بطولة الفنان القدير سعد الفرج ومن تأليف وإنتاج بندر طلال السعيد ومن إخراج علي العلي وبمشاركة نخبة من نجوم الساحة الفنية على مسرح الدسمة.
وأكد الفنان جمال الردهان في بداية حديثه حول مسرحية «البيدار» التي يشارك في بطولتها أنها تمثل عودة للزمن الجميل الذي كنا نتابع فيه مسرحيات مثل «باي باي لندن» و«على هامان يا فرعون» وغيرها الكثير، مضيفا «من المعروف عني أني حمبلي لا أقبل أي عمل والسلام ولكن المنتج والمؤلف بندر طلال السعيد تمكن بكتابته الى جانب وجود الفنان القدير سعد الفرج على رأس العمل وهو أحد أهرامات الفن الكويتي والخليجي من إقناعه لخوض غمار التجربة، فبندر كان حريصا جدا على انتقاء عناصر المسرحية منذ ثمانية أشهر وهو يعمل على لم شمل هذا الفريق ليعود بنا إلى زمن الطيبين في الثمانينيات والسبعينيات من القرن الماضي، فضلا عن تولي المميز علي العلي مسؤولية الإخراج وهو أحد الطاقات الشبابية المهمة في الكويت ويبقى أنه يكفينا فخرا أن نقف إلى جانب سعد الفرج لنتعلم منه».
واستمر الردهان طوال فقرته في الإشادة بنص «البيدار» مستشهدا بمقولة المخرج العلي الذي قال إن مثل هذه النوعية من الأعمال لا تقدم إلا كل عشرين عاما مضيفا «أينما نذهب إلى أي مكان يقول لنا الجمهور نريد مسرحا نظيفا؛ لذا عندما تتوافر مسرحية بهذه القيمة لا بد أن أكون أول المشاركين.
وشدد الردهان قائلا «الجمهور الكويتي ذواق ونحن رواد في المجال الفني لذا هناك منتجون حريصون على إرضاء الجمهور واحترام ذائقتهم والحفاظ على عادات وتقاليد جبلنا عليها وهذا ما أقصده بالفن النظيف.
وأوضح الردهان أن المسرحية تضم ثلاثة أجيال هم: الرواد ممثلا في أبوبدر والوسط والشباب، مشيدا بالنص الذي صاغه السعيد ويحافظ فيه على الكلمة النظيفة والافيه الكوميدي الذي يعتمد على الموقف ليضحك الجمهور ويعرف كيف تم بناء هذا البلد وكيف وصلنا إلى مجلس الأمة وتاريخه واستقلال الكويت؟ وكيف وصلنا إلى التناغم السياسي الموجود بين كل مكونات المجتمع الكويتي؟ وأضاف قائلا أيضا «هذه التوليفة جميلة من عناصر وأجيال مختلفة ويجمعنا الحب والفكر والحرص على مخاطبة الوعي الجمعي للجمهور الكويتي».
بدورها، قالت نور إنها بدأت مشوارها الفني بمسرح الطفل، على الرغم من أنها بعد تجربتها الثانية قررت ألا تستمر لشعورها بأنها لن تضيف شيئا لمسرح الطفل، مضيفة: كنت أتطلع للتواجد في مسرح الكبار من خلال عمل هادف مثل المسرحيات التي كنت أشاهدها قبل أن أكون فنانة مثل «حامي الديار» و«دقت الساعة» وغيرهما من المميزات المتواجدة في المجتمع الكويتي ودائما ما تمنيت عملا يجمعني بالكبار وشاء القدر أن أقف أمام القدير سعد الفرج في «البيدار».
كما كشفت الفنانة نور عن ملامح الشخصية التي تجسدها في العمل قائلة «ألعب شخصية تعكس شخصية حريم أول وتحديدا في حقبة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، اللاتي لا يشاهدن في حياتهن سوى مسؤوليات المنزل والأسرة، فيحملن في روحهن طابع البساطة، وكيف تحولن لما هم عليه الآن في محاولة للخروج من عنق الزجاجة وإثبات كيانهن في التعرف على العالم حولهن».