Note: English translation is not 100% accurate
عاد بقوة بعد غياب سنتين عن الساحة الفنية
باسم مغنية يقف بطلاً أمام نادين الراسي: صديقة قديمة والحواجز بيننا غير قائمة
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ بولين فاضل
بعد غياب سنتين عن الساحة الدرامية، يحقق الممثل باسم مغنية منذ فترة عودة قوية له، من خلال مشاركته في أكثر من مسلسل، آخرها «الشقيقتان» إلى جانب الممثلة نادين الراسي.
ويؤكد باسم، الذي له شروطه لدخول أي عمل، أنه يغريه الحضور في عمل متكامل يملك ما يكفي من عوامل المهنية والاحتراف.
عن مسلسل «الشقيقتان» وغير ذلك من المواضيع، تحدث باسم لـ «الأنباء»، فإلى تفاصيل الحوار:
تنشغل راهنا بورشة تصوير مسلسل «الشقيقتان» مع الممثلة نادين الراسي.. ما الذي يميز العمل؟
٭ ما يميزه أنه مسلسل لبناني وقعته الكاتبة المحترفة كلوديا مرشليان ويصور بتقنية عالية جدا مع ممثلين محترفين وشركة إنتاج تبذل أقصى جهدها لإنجاح العمل.
بعد عشر سنوات على مسلسل «مش زابطة» الكوميدي الذي جمعك بنادين الراسي، تعود وتجتمع بها في هذا المسلسل.. ماذا تقول؟
٭ نادين صديقة قديمة والحواجز بيننا غير قائمة، وبحكم العلاقة الشخصية سيثمر تعاوننا هذه المرة عملا جميلا.
بعد مشوارك الطويل في التمثيل كم أصبحت انتقائيا في اختياراتك وما الذي يتحكم بها في الدرجة الأولى؟
٭ العمل عندي يجب أن يكون متكاملا في كل عناصره الأساسية من كتابة وإخراج وتمثيل وإنتاج وصورة وملابس، وعندما تتوافر الحرفية في أي عمل يغريني أن أكون في صميمه.
البطولة الأولى أليست أحد شروطك؟
٭ هذا الأمر ليس شرطا، هذا من البديهيات، وبالتالي عندما يفكر أي منتج بباسم مغنية بديهي أن يفكر به كبطل العمل، في الوقت نفسه لا شيء يمنع أن أدخل ضيفا إلى عمل أكون مستفيدا منه من النواحي المادية والمعنوية، تماما كمشاركتي أخيرا ضيفا في مسلسل عربي سيعرض في تركيا وتمت دبلجته إلى اللغة التركية.
يعني تقبل أن تشارك في دور مسند؟
٭ لا يمكن حسابها بهذه الطريقة، لأن الظهور كضيف لا يعد دورا، وليس بالتالي كناية عن دور صغير، هي اطلالة تضيف لي وللعمل.
حضورك القوي أخيرا في المسلسلات والأفلام جاء بعد فترة غياب، لم كان الغياب؟
٭ غبت سنتين لأنه كان في ودي الحضور في أعمال أحبها، وما عرض علي لم يكن كما أشتهي وأحب.
اعتذارك يعني كان في محله ولم تندم عليه؟
٭ لا لست نادما إذ من المستحيل أن أدخل في عمل لست مرتاحا فيه، علما أن رفضي يكون أحيانا لأسباب مادية أو لأن الدور لم يعجبني أو لأن شركة الإنتاج ليست من الشركات التي أحب التعامل معها.
هذا الغياب ألم يضر بك أو يحد من نجوميتك؟
٭ أبدا، يكفي أن العودة كانت قوية في أعمال مهمة حققت نجاحا، يعني مثلا مسلسل «ياسمينا» حقق نجاحا وأثار ضجة، كذلك دوري في مسلسل «24 قيراط» كان من أجمل الأدوار.
مارست أيضا الإخراج في أكثر من مسلسل.. عندما تعمل تحت إدارة مخرج آخر، إلى أي مدى تتدخل في عمله؟
٭ أنا أقل الممثلين تطلبا ولا أتدخل في شيء حتى انني لا أشاهد أي لقطة بعد تصويرها.
هل صرت محسوبا على جهة إنتاجية معينة لاسيما أن أعمالك الأخيرة كانت من توقيع المنتج جمال سنان؟
٭ أنا من الممثلين القلائل المحبوبين من كل المنتجين، صحيح أن جمال سنان هو صديق قديم لكنه في النهاية يقوم بمصلحته، والدنيا عرض وطلب، ولو لم أكن على قدر ثقته كممثل لما تعاون معي، في الوقت نفسه أقر بأن الأدوار الثلاثة التي عرضها علي أخيرا يتمنى أي ممثل تجسيدها.
غائب أنت عن جوائز «الموريكس دور» لماذا؟
٭ «أنا ما بدي»، منذ العام 2009 انسحبت من «الموريكس» مع محبتي للقيمين على هذه الجائزة، لدي تحفظاتي من دون الخوض فيها.
الممثلة نادين نسيب نجيم نالت هذه السنة أيضا جائزة أفضل ممثلة.. ما تعليقك؟
٭ أكيد تستحق وغيرها أيضا يستحق، نادين ممثلة على طبيعتها ونجمة كلنا يحبها.