Note: English translation is not 100% accurate
مغامرة سينمائية كوميدية لأشقاء خمسة تنفيذاً لوصية والدهم
هل يعيد «بوقة فقارة» ثقة الجمهور في الفيلم الكويتي؟
3 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


علاء مرسي: سعيد بهذا العمل لأنه صُنع بصدق ونوايا طيبة
ضاري المسيليم: هناك خطوة لتسويق الفيلم خليجياً
عبدالحميد الخطيب
أقام فريق عمل الفيلم السينمائي «بوقة فقارة» مؤتمرا صحافيا للكشف عن تفاصيل التجربة السينمائية الكويتية الجديدة، المتوقع عرضها في دور السينما المحلية خلال الفترة المقبلة. «بوقة فقارة» من انتاج شركة «صوت وصورة» للمنتج ضاري المسيليم وتأليف الكاتب ايمن الحبيل وإخراج الفنان المصري علاء مرسي، وبطولة النجوم: هيا الشعيبي، شهاب حاجية، احمد العونان، سلطان الفرج، لولوة الملا، مبارك السلطان، علي الحمدان «بو الغيرة» عبدالمحسن التمار، جمال الشطي، ياسة، هاني الطباخ، ثامر الشعيبي ومخرج منفذ شيرويت عادل، «DOP» ياسر المسلمي ومدير الإنتاج احمد عبدالله. بدأ المؤتمر بكلمة للمخرج علاء مرسي، الذي قال: أعتبر تجربة «بوقة فقارة» فرصة ذهبية تضيف الى اسمي، لم أصنعها منفردا، وإنما بمعية فريق عمل متكامل، ومنهم الكاتب ايمن الحبيل الذي اجتمعت معه في اعمال سابقة بين الدراما والمسرح والسينما، الى ان عرض علي ان نتعاون في فيلم أتولى إخراجه، بالاشتراك مع المنتج ضاري المسيليم، الذي اعتبره فنانا لديه رؤية وجرأة على خوض هذا المجال.
واستطرد مرسي: سعيد بهذا العمل لأنه صنع بصدق ونوايا طيبة، ما ساعدنا على تجاوز الصعوبات، مستدركا: لست ملما بشكل كامل بدهاليز التكنيك السينمائي، لكن كنت مطمئنا لوجود قامة كبيرة في علم وفن التصوير والاضاءة وهو ياسر المسلمي، الى جانب المخرجة شيرويت عادل التي دفعتني للأمام، فضلا عن العناصر الموجودة امام الكاميرا من أسماء لها ثقل فني على مستوى الخليج، مكملا: لقد شاهدت تجارب سينمائية كويتية جيدة جدا، خصوصا للشباب، الذين يثبتون دوما أن الكويت فيها مواهب مبشرة، وأراهن على «بوقة فقارة» وأقول من الآن إنه ناجح.
أما ياسر المسلمي فقال: استخدمنا في الفيلم تقنيات متطورة جدا من الكاميرات والعدسات، حيث تمت الاستعانة بسبع عدسات، ولاسيما أن كاميرا السينما مختلفة، فليس فيها «زووم» وإنما يجسد الممثل مشهده بعدسة ثم يعيده بعدسة أخرى، ما يشكل عبئا على الفنان،وأتمنى ان ينجح العمل. أمّا م.الصوت المصري جاسر خورشيد، فأكد ان هناك تحديات عدة واجهة فريق العمل من أبرزها التصوير في درجة حرارة مرتفعة مع عدم وجود تكييف لتفادي ظهور صوته، وقال: لدينا فيلم بتقنيات عالية لم يسبقنا إليها أحد.
بدوره، قال الفنان شهاب حاجية: اجسد في العمل شخصيتين، الاب الذي رحل مبكرا ثم الشقيق الأكبر.
فيما قال الفنان احمد العونان: اتمنى من شركة السينما الكويتية دعم الفيلم الكويتي من خلال تخفيض نسبتها في العائد المادي. من جهتها، قالت الفنانة لولوة الملا: هذه التجربة هي خطوتي الأولى في مجال السينما، ولقد اكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال على صعيد التصوير والتمثيل والماكياج، واقدم في الفيلم دور الشقيقة الصغرى التي تعتبر صوت الضمير لأشقائها. وقال الفنان علي الحمدان الملقــب بـ «أبوالغيرة»: ألعب في العمل دور زعيم العصابة وتحدث خلافات تدفعني للانشقاق عنهم ومطاردتهم، بينما قال الفنان مبارك السلطان: أجسد دور مسجون اسمه «زحل» ومعي في الزنزانة شهاب حاجية.
وتحدث الكاتب ايمن الحبيل عن تجربة «بوقة فقارة»، قائلا: الفيلم بدأ معي كحلم قبل ثلاث سنوات ومر بمراحل عدة الى ان وصل للصورة النهائية، بعد ان قررت وضاري المسيليم ان نترجمها الى الواقع، وتمت الاستعانة بالفنان علاء مرسي مع الطاقم الفني المحترف، واشكر فريق العمل من فنيين وممثلين على حماسهم، مستطردا: قصة العمل مغامرة كوميدية تتحدث عن اسرة محدودة الإمكانات، مطلوب منها ان تقوم ببناء صرح طبي للاب عقب رحيله، والاشقاء الخمسة لا يملكون المادة لبناء هذا المشروع، لذا اتخذوا مجموعة قرارات وذلك في قالب كوميدي ساخر. واختتم المنتج ضاري المسيليم المؤتمر بكلمة قال فيها: قررت خوض التجربة من دون تردد مع الكاتب ايمن الحبيل، لما له من خبرة وخطوة مسبقة في السينما، مؤكدا ان الفيلم، بتقنياته العالية وفريقه الفني والممثلين، سيعيد ثقة الجمهور في السينما الكويتية. ولفت المسيليم الى ان هناك تخطيطا لتسويق العمل خليجيا بعد عرضه في الكويت، مشيرا الى ان عرض الفيلم سيكون خلال الفترة المقبلة، لكن الموعد سيتم تحديده من قبل شركة السينما الكويتية.