Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «النشاط الشبابي في العروض المسرحية المعاصرة» ضمن مهرجان «صيفي ثقافي 11»
القحطاني: الشباب هم المحرك الرئيسي لأي تغيير
17 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

المذن: للصورة أهمية بالغة في فهم التشكيلات وتحديد هوياتها على خشبة المسرحأميرة عزام
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ندوة بعنوان «النشاط الشبابي في العروض المسرحية المعاصرة» ضمن أنشطة مهرجان «صيفي ثقافي 11» وذلك مساء الاثنين الماضي في قاعة مسرح الدسمة، حاضرها الأستاذ المساعد في المعهد العالي للفنون المسرحية فهد المذن، وأستاذ الدراما ورئيس قسم التلفزيون بالمعهد د.فيصل القحطاني، وأدار الندوة الزميل مفرح الشمري، وبحضور عدد من المثقفين والأساتذة المهتمين بالحركة المسرحية في الكويت.
انطلقت الندوة بكلمات ترحيبية من الزميل مفرح الشمري، مثمنا الدور الكبير التي تقوم به إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تجاه المسرح والمسرحيين في البلاد، من خلال الجهد الذي يبذله مديرها صالح الحمر ومراقب الخدمات الإنتاجية بالإدارة عبدالكريم الهاجري.
وأكد أستاذ الدراما ورئيس قسم التلفزيون بالمعهد العالي للفنون المسرحية د.فيصل القحطاني أن الشباب هم المحرك الرئيسي لأي تغيير يحدث في مكونات المجتمع بفكر شبابي يحمل وجهة نظر خاصة تخضع لمتطلباته وتلبي رغباته، موضحا أن مصطلح «مسرح الشباب» يواجه إشكالية الإحاطة به بشكل دقيق، وذلك بتحديد الفئة العمرية للشباب، حيث تغير حصر الفئة الشبابية بالعمر عن الماضي حتى وصل الى 34 عاما.
وأضاف أنه بحسب دراسة أجراها على مجموعة من الكتاب والمخرجين المسرحيين الشباب فإن أبرز القضايا التي تحفزهم على العمل المسرحي هي الإنسانية والاجتماعية والنفسية والسياسية وهو ما يوضح الوعي لدى فئة الشباب بالقضية الإنسانية وأبعادها على المجتمع العربي.
وأكد القحطاني ثقته بقدرة الشباب على إحداث التغيير للأفضل بالرغم من وجود المعوقات الإدارية والروتين المؤسسي بإجازة النصوص وقلة الدعم والمسارح.
من جانبه، بيّن المدرس المساعد في المعهد العالي للفنون المسرحية فهد المذن في بحثه بعنوان «الصورة المرئية وميكانيكية الحركة في العروض المسرحية الكويتية الشبابية» أن التفكير بالصورة هو نوع من الإبدال الذي يربط بين نظريات الفن التشكيلي واللغة والعقل مع المفاهيم والتصورات الخاصة بالقيمة الاجتماعية والثقافية والسياسية.
وأضاف أن للصورة أهمية بالغة في فهم التشكيلات وتحديد هوياتها على خشبة المسرح وهي تختلف باختلاف بعض المتغيرات التي قد تطرأ على التكوين تبعا لاختلاف نوعه ووظيفته، ما يتيح الفرصة لظهور صور لأنماط أدائية متعددة، وقال المذن: مفهوم الصورة المسرحية هو تمثيل للواقع المرئي ذهنيا أو بصريا أو إدراك مباشر للعالم الخارجي الموضوعي تجسيدا حسيا ورؤية ويتميز بالتضخيم والتهويل والمبالغة حتى يصل لشكله المقصود ومن ثم تكون علاقة الصورة بالواقع التمثيلي علاقة محاكاة مباشرة أو انعكاس جدلي أو تماثلي أو مفارقة واضحة.
وقدم المذن نماذج عديدة لشباب كويتيين مسرحيين برزوا في هذا المجال منهم المصمم محمد الربيعان الذي قدم عددا من المسرحيات مثل «آه أيتها العاصفة» و«تاتانيا» و«صائد الأحلام» وغيرها، موضحا أن الاتجاه الفني السائد للمصمم الربيعان هو الرمز والتجريد واعتماده على المواد الجديدة المركبة التي تعطي إضافة على الصورة المرئية واستخدامه للتقنيات الحديثة وميكانيكية حركة الديكور وتشكيل الممثل على الخشبة.