استغربت الممثلة السورية دينا هارون من الشعبية التي يحظى بها ابنها «كرم»، وقالت: «أصبح لدي عدد أكبر من المعجبين، وزاد التواصل معي عبر السوشيال ميديا من أجل ابني».
وأكدت هارون في حديث إذاعي أنها تمضي كل وقتها مع ابنها، إلا أنها تحتاج إلى المساعدة بعض الأحيان، مشيرة إلى أن ابنها كان السبب بنسبة 60 أو 70% في غيابها عن الساحة الفنية، وأوضحت: «لا أستطيع الابتعاد عنه أبدا، وللأسف أغلب العروض الجيدة خارج سورية، ومن المستحيل أن أسافر وأترك كرم لمدة شهرين أو ثلاثة».
وعن عودتها للساحة الفنية بعد انقطاع، ردت: «الموسم الفائت كانت عندي رغبة قوية بأن أعود إلى الساحة بعمل مميز ودور مختلف، لكن لم يجذبني أي عمل، والعروض لم تكن كما أريد، فأجلت عودتي لحين أجد عملا مهماً ومناسبا لي وعلى ذوقي».
وحول الانتقادات التي توجه إليها عندما تؤدي دائما أدوارا ناعمة، قالت: «كانت هذه مشكلتي في العمل، فغالبا ما تكون أدواري للشخصيات «الناعمة والدلوعة» مع أنني أحب المغامرة وأطمح لهذا عند عودتي للساحة»، مردفة: «لا أحب «الشخلعة» أو اللبس الفاضح، فالجرأة ليست بالملابس أو الإيحاءات، ومن الممكن إيصال الفكرة دونهما».