- السفير يونتشول يو: الكويت شريك مميز على الصعيد الثقافي
أميرة عزام
أكد السفير الكوري الجنوبي لدى الكويت يونتشول يو أن الكويت هي شريك مميز ليس فقط على المستويين الاقتصادي والسياسي، لكن أيضا على الصعيد الثقافي كذلك، مؤكدا حرص بلاده على جميل العلاقات بين الدول العربية وكوريا.
جاء ذلك خلال استضافة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع السفارة الكورية الجنوبية لأمسية فنية كورية على مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، من تنظيم الجمعية الكورية- العربية من خلال الدورة التاسعة لقافلة الصداقة بين كوريا والعرب، وبمشاركة فرق كورية منها الفرقة التقليدية الكورية، وفرقة «بي بوي- اكسبريشن كرو». من جهته، لفت مدير الموسيقى والتراث بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب سعود المسعود الى تميز الفرقة الكورية التي فاجأت الجمهور الكويتي للمرة الخامسة بتقديمها حفلا مازجا بين الماضي والحاضر، فلكلوري وشبابي، مشيرا الى أن عرض الفرقة يأتي بين سلسلة عروض على مسارح عربية كالسودان ودبي والقاهرة وغيرها، معززا التبادلات الثقافية بين الدول العربية والأجنبية، وخاصة باستمرارية الاحتفال في الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية 2016.
بدأت الأمسية الفنية وسط حضور جماهيري لافت من المواطنين والمقيمين وأبناء الجالية الكورية وعدد كبير من الديبلوماسيين العرب والأجانب، وظهرت فرقة الرقص التقليدي الكوري وقدمت مجموعة متنوعة من اللوحات، تضمنت الرقصات الاستعراضية الشعبية، وموسيقى تقليدية جاءت بأداء متناسق من قبل أعضاء الفرقة بواسطة الآلات الموسيقية الشعبية والتقليدية.
وكانت اللوحة الأولى بعنوان «سامولنوري» وهي نوع من الموسيقى التقليدية الكورية الجنوبية، وتضمنت أربع آلات تقليدية كورية تسمى «كوينغ غواري»، و«جينغ»، و«جانغو»، و«بوك»، حيث قدمت إيقاعات بشكل متناسق، وقام عازفو الطبول بحركات بسيطة تتناسب مع الإيقاعات.
وأمتعت لوحة «رقصة بوتشي» الفنية الحضور، فكانت ذات حركات جميلة تنتهي بتكوين لزهرة اللوتس، وأشاعت اللوحة جوا ساحرا بسبب استعراضاتها المتناغمة والحركات الدقيقة والملابس التقليدية التي تشتهر بها كوريا. وواصلت الفرقة تقديم فقرتها التراثية، حيث قدمت رقصة «جيندو بوك»، التي يعود أصلها إلى جزيرة جيندو، من الاستحواذ على إعجاب الجمهور، وأضفت رقصة «يانغ ميون تال تشوم» حالة من البهجة والفرح سيطرت على الحضور من خلال ارتداء قناع ذي وجهين، حيث يأخذ الوجه الأمامي صورة شابة، والوجه الخلفي على شكل شاب.
وكانت الفقرة الثانية مع فرقة «بي بوي - اكسبريشن كرو» التي قدمت عرضا بعنوان «ماريونيت»، حيث أدى أعضاء الفرقة عدة رقصات تعرف بـ «البريك دانس» عكست مهارة جسدية كبيرة.
جدير بالذكر، أن فرقة «بي بوي- اكسبريشن كرو» قدمت العرض ذاته، وفازت بالمركز الأول في مسابقة «معركة هذا العام» الألمانية، التي تعد أبرز المسابقات العالمية في هذا المجال، لتصبح أول فرقة آسيوية تفوز بها.