- استطاعت الفرقة وضع بصمة في الساحة الفنية اللبنانية في وقت قصير
خلود أبوالمجد
بالتعاون بين أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» وحديقة الشهيد وذلك في إطار التعاون المستمر بينهما أقيم مساء أمس الأول حفل فرقة «المخادعون» اللبنانية في المسرح الخارجي بالحديقة ضمن أنشطة وفعاليات مؤتمر نقاط الإبداعي السابع، المخادعون هي فرقة موسيقية استطاعت في وقت قصير أن تضع لها بصمة في الساحة الفنية اللبنانية، وتضم الفرقة ٦ من أشهر الموسيقيين اللبنانيين المحترفين الذين عملوا لأكثر من عشر سنوات في مجال الموسيقى في لبنان وكان عملهم في مجال التأليف والعزف، وحصل علي الخطيب- وهو أحد أفراد الفرقة- على جائزة الإبداع الفني ٢٠١٠ عن فيلمي «البوسطة» و«تحت القصف» من إخراج فيليب عرقتنجي، واختارت الفرقة لحفلهم الأول اسم «المخادعون» وهو فيلم مصري يعود لفترة الثمانينيات، لاشتراك أفراد الفرقة في حبهم لأفلام هذه الحقبة، ولإعجاب جمهورهم بهذا الاسم تقرر أن تحمله الفرقة للأبد، وقائدهم هو أسامة الخطيب الذي يجيد العزف على آلات مختلفة، وعازف الإيقاع علي الخطيب وعازف الدرامز علي زهر وعازف الأوكورديون والبيانو هادي عيسى والعازفان وليد ناصر وأحمد الخطيب والمخرج وقدمت الحفل نادية أحمد.
وتميزت الأمسية بالطابع الشبابي سواء من ناحية الطابع الموسيقي والغنائي الذي قدمته الفرقة اعتمادا على مقطوعاتها من خلال ما تؤديه من ألوان غنائية مختلفة مأخوذة من التراث على مستوى الوطن العربي خاصة من لبنان وسورية ومصر وهي في مجملها أغنيات ومقاطع موسيقية خفيفة راقصة تبعث على الفرح والسعادة، وكذلك من خلال المكان الذي قدمت فيه بالمسرح المكشوف في ظل أجواء جميلة، وأخيرا نوعية الجمهور الذي احتشد لمتابعة الحفل، وهو في مجمله من شريحة الشباب من جنسيات مختلفة، ولكن يبقى القاسم المشترك بينهم هو اللغة الشبابية العصرية والأزياء الغربية المتشابهة بينهم.
واستمر الحفل على مدار ساعة ونصف قدمت الفرقة خلالها أكثر من «20 أغنية» متنوعة سواء من تأليف الفرقة أو من إبداعات التراث العربي والأغنيات الشهيرة، وكانت البداية مع مقطوعتين موسيقيتين من تأليف علي الخطيب وهما «وراحو» و«جواب»، وقد انتهت الأغنية الثانية بمقطع موسيقي من أغنية «يا صلاة الزين» من تلحين الشيخ الراحل زكريا أحمد، وتوالت بعدها المزيد من الأغنيات التي تفاعل الجمهور معها غناء وتصفيقا وتمايلا مثل أغنية «حلوين من يومنا» للراحل سيد مكاوي و«قتلوني عيونه السود» للراحل وديع الصافي و«الأراسية» و«آه يا حلو يا مسليني» و«قدك المياس» للفنان الكبير صباح فخري، و«إن راح منك يا عين» للفنانة الكبيرة شادية و«آه يا لالالي» من تراث أغاني السمسمية البورسعيدي- نسبة إلى بورسعيد إحدى المحافظات المصرية- و«الحلوة دي» للشيخ سيد درويش، و«البنت الشلبية» للأخوين منصور وعاصي الرحباني وغيرها من الأغاني الشهيرة مثل «البت بيضة» لمطرب الغناء الشعبي الصعيدي الراحل الريس متقال، ومن الأغنيات الحديثة «سلامات» من ألحان طه العجيل وغناء المطربة نادية مصطفى.
ثلاث أمسيات موسيقية
تستمر فعاليات أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» طوال شهر نوفمبر، حيث تقدم في الفترة المقبلة ثلاث أمسيات موسيقية تحت اسم «ثلاثية السلام» بالتعاون مع حديقة الشهيد والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والتي تضم حفل الموشحات مع «نسرين نصر» في 23 من نوفمبر، وعبدالعزيز المسباح في 24 وحفل أصوات السلام في 25 من نفس الشهر الذي يجمع بين المنشد عامر التوني من القاهرة وسلمان العماري من الكويت وفرقة فلامنكو، في فكرة جديدة تقدم لأول مرة في الكويت.
وتنظم «لابا» خلال شهر ديسمبر «لابا» يومي ٨ و٩ من ديسمبر عرض «كلام أمس واليوم»، والعرض المسرحي قبل العرض في الـ ١٢ من ديسمبر وحفل ياسمين حمدان يوم ١٠ ديسمبر وعرض نواف الغرايبة في الـ ١٣ من ديسمبر.