Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«أكدت أن من اتهموها وآذوها نفسياً هم من يحاولون التودّد لها اليوم»

هبة مشاري حمادة لـ «الأنباء»: لم أقترف خطأً ومازلت الطفلة التي لم ترتكب شيئاً

8 يناير 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
هبة مشاري حمادة لـ «الأنباء»: لم أقترف خطأً ومازلت الطفلة التي لم ترتكب شيئاً
هبة تتوسط العملاق عبدالحسين عبدالرضا والفنانة القديرة سعاد عبدالله
هبة مشاري حمادة لـ «الأنباء»: لم أقترف خطأً ومازلت الطفلة التي لم ترتكب شيئاً
  • إذا شاهدت ما كتبت على الشاشة بصورة مختلفة عن الورق «راح أموت»
  • التنكرات العالية التي أصبحنا نعيشها في مجتمعنا.. كأننا في حفلة تنكرية كبيرة
  • فرض القصة بثلاثين حلقة نوع من الكتابة الإجبارية.. يجعلنا بمرحلة استيلاد أحداث بها تطرف أو الاحتقان الدرامي
  • قضية تغيير الشكل تقتلني وأحب أن أرى يد الله في وجوهنا وأرى نفسي وأنا أكبر
  • بحكم الألفة السمعية والبصرية التي بيني وبين المشاهد بات بإمكاني أن أراوغه وأشاكسه درامياً
  • هناك مشروع رواية ما زال تحت الكتابة منذ أكثر من عام بعنوان «كشكول عزيزان» بالفصحى

حوار - سماح جمال

الكاتبة القديرة هبة مشاري حمادة ربما تعد من الأسماء القليلة التي لا تحتاج مقدمات، فهي صاحبة النجاحات الرنانة والأعمال الأكثر مشاهدة والأضخم انتاجا ليس في الخليج فقط بل وفي الوطن العربي. هبة خصّت «الأنباء» بحوار مطول بعد فترة غياب كبيرة عن الإعلام وتحدثت فيه عن مواضيع مختلفة بداية من تحضيراتها للموسم الرمضاني المقبل بمسلسلين «كان يما كان» ومسلسل «القاهرة 56»، مرورا برؤيتها الخاصة بالكثير من الأمور المتعلقة بالكتابة الدرامية، وحاجز الثلاثين حلقة الذي لا يتجرأ الكثيرون على كسره، كما توقفت هبة قليلا عند حياتها الأسرية وعلاقتها الخاصة بوالديها، وكيف تنظر في مسألة تربية ابنائها، وفيما يلي تفاصيل الحوار:

حدثينا عن مسلسلك «كان ياما كان».

٭ احضره للموسم الرمضاني القادم مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله، واعترف انه تطلب منها حس مغامرة ومني حس الجرأة، فهو محاولة حقيقية للتخلص من «لعنة» الثلاثين حلقة المتصلة وكسر هذا الروتين.

وكيف ستكسرينه؟

٭ بتقديم مجموعة من القصص رأيت من الأفضل تقديمها بصورة مركزة بعيدا عن منطق الثلاثين حلقة المتصلة بإيجاد ثلاثين حلقة لا تفقد بريقها او ايقاعها الدرامي، لنخلق عادة درامية جديدة للمشاهد العربي، فهناك قصص تحملت حلقتين واخرى خمس وذلك وفقا لخصوصية كل قصة ومخزونها الدرامي وطاقتها الدرامية، وبدون مبالغة خرجنا بالنهاية بمسلسل سيكون مختلفا عن السائد.

لماذا اردت تقديم فكرة الحلقات المنفصلة بعمل رمضاني الآن؟

٭ لأنني في بعض الأحيان اجبر على اجترار الأحداث بعد الحلقة السادسة أو العاشرة، وأرى أن فرض القصة بثلاثين حلقة هو نوع من الكتابة الاجبارية، لأنه مع استنفاد الحدث يجد الكاتب نفسه امام مسؤولية ابعاد المشاهد عن حالة الملل، مما يجعلنا ندخل في مرحلة استيلاد احداث بها نوع من التطرف او حتى الاحتقان الدرامي، واعترف انني كنت اقوم بذلك في اعمالي فيصبح بالحلقة الواحدة اكثر من حدث، ومع الوقت اما ان نقع في دائرة اللامنطقية في القصة او نلجأ لـ«الفلاش باك».

كيف تتوقعين تقبل المشاهد لهذا النوع من الأعمال الدرامية؟

٭ بحكم الألفة السمعية والبصرية التي اصبحت بيني وبين المشاهد، بات بإمكاني أن اراوغ معه وان اشاكسه دراميا، باستضافته بفكرة جديدة في الموسم الدرامي الرمضاني الذي يعتبر «أب الـ30 حلقة». والمشاهد اليوم المتواجد في مواقع التواصل والمتابع لها، اصبحت مساحة صبره اقل بكثير من السابق، ولم يعد يعنيه ان يتابع قصة واحدة على مدار ثلاثين حلقة، اذا لم تكن هذه القصة بها درجة من اللياقة الايقاعية التي تسمح بأن تجتذبه اجتذاب شبه كامل.

قدمت الموسم الرمضاني الماضي كمنتجة «السداسيات»، وككاتبة شاركت في مسلسل «سيلفي»، فهل كان ذلك اختبارا يسبق اقدامك على تجربة «كان ياما كان»؟

٭ لا، لأن تقديم أعمال كـ «كان ياما كان» يعتبر بمنزلة «محرقة للكاتب»، فهذا المخزون الدرامي قد يكفيني لسنوات قادمة، ولكنني وصلت لمرحلة مع المشاهد نقدر أن نسميها «عشم» ولذا اقدمنا على تنفيذ هذا العمل، وللأسف أن عرف الدراما العربية هي الوحيدة التي لازالت تؤمن بأن كل قصة تحتمل أن تروى في ثلاثين حلقة، بالإضافة للمراهنة الدائمة على الأعمال الثنائية التي تجمعني بأم طلال.

ألم تتردد الفنانة سعاد عبدالله في تقبل الفكرة التي قد يراها البعض مخاطرة؟

٭ لم ابذل مجهودا في اقناعها، وهي كفنانة تحب المغامرة الفنية، ومن الصعب علي ككاتبة او حتى على اي كاتب آخر ان يقولب «ام طلال»، فهي طاقة درامية مهولة وقارئة من الدرجة الأولى، وعندما اخبرتها بالفكرة تبنتها، وكما أنني لدي حس مغامرة كبير بالقراءة فهي لديها حس بتبنّي الجديد.

هل استعنت بورشة كتابة في «كان ياما كان»؟

٭ لا، فمن الصعب بالنسبة لي ان أتشارك الكتابة، فلدي ذائقة خاصة حول متى يبدأ المشهد ومتى ينتهي، وتعني لي كثيرا قضية الحوارات، واشتغلت هذه الحلقات بمتعة كبيرة لما تحمله من تنوع، فهناك حلقات تدور في فترة الغزو العراقي وأخرى نراها تدور في فترة الثلاثينيات، وهناك إحدى الحلقات حول مسافرين.

وماذا عن قضية اختيار مخرج مسلسل «كان ياما كان»؟

٭ لم يتم الاستقرار على المخرج بصورة نهائية، وهناك اتجاه لأن يكون هناك أكثر من مخرج بحكم أننا نتحدث عن مجموعة من القصص المختلفة، ولكن في النهاية هذا قرار بين المنتج عامر صباح والفنانة سعاد عبدالله.

لكنك دائما ما تكونين ضلعا أصيلا في عملية الاختيار بالأعمال؟

٭ صحيح، وما يهمني هو أن يكون الورق محفوظا ويتم انتقاله بصورة سلسة من الورق الى الصورة، وللأمانة كل المخرجين الذين تعاملت معهم لم تصادفني معهم مشاكل وكانوا منصفين وأحبوا الورق.

وماذا عن عملك الدرامي الثاني للموسم الدرامي الرمضاني 2017؟

٭ مسلسل «القاهرة 56» من إنتاج شركتنا «Joy»، ونستضيف المشاهد في القاهرة بعام 1956 مع الدفعة الأولى لطلبات الكويتيات المبعوثات لجامعة القاهرة، والمخرج خالد الرفاعي سيتولى اخراجه، وأتعاون معه للمرة الأولى على صعيد الدراما، ولكن جمعتنا مجموعة من الإعلانات.

هل هو محاكاة لقصص حقيقية من تلك الفترة؟

٭ المسلسل يتحدث عن تلك الفترة كحاضنة لمجموعة من القصص التي سنتناولها في الواقع الدرامي، ولن يستعرض القصص الحقيقية لهؤلاء الطالبات، لأن الطالبات الحقيقيات معروفات بالاسم، وقد جلسنا مع بعضهن للتعرف على الأجواء العامة لتلك الفترة مثل فترة الدخول والخروج ونوعية الملابس أو الأكل وغيرها من هذه التفاصيل وفقط، فهو في النهاية مسلسل درامي وليس سيرة ذاتية عن حياة هذه الطالبات، ولأنني أرى أنها مجموعة من التفاصيل التي قد تشكل عاملا جاذبا للمشاهد، خاصة في ظل مشاهد القتل اليومية التي نراها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأبشع صورها، فهنا يبقى السؤال مطروحا عن المشهد الدرامي الذي قد يحرك هذا المتفرج الذي أصابته حالة من الممكن لنا أن نصفها بـ«التبلد»، ومن ناحية اخرى اصبحت الدراما تحتاج الى إعادة نظر، خاصة مع ارتفاع معايير الإبهار في العالم، ما جعل المواطن العادي من غير السهل إبهاره كما كان يحدث في الماضي، ولذا فأنا أؤمن بأن الأطفال وحدهم هم من الذين لا يزالون يتمتعون بمساحة من الدهشة بداخلهم.

لماذا قررت العودة إلى الأعمال التاريخية مجددا رغم الانتقادات التي طالتك في مسلسل «سرايا عابدين»؟

٭ لأنها تمثل حقبة موجودة بالتاريخ لا يمكن أن ننكرها، ومن حق اي كاتب أن يــتــطــرق للمـــــواضيــع التـــــاريخيــة واستخــدام معطياتها، فقضــايا التاريخ ليست نخبوية أو بها حكر على فئة بعينها أو بها حصرية، والأعمال الدرامية التاريخية في العالم يتم تصنيفها بأنها أعمال فنتازيا، لأنها تأخذ التاريخ كحاضنة وتستولد داخله مجموعة من الأحداث وتستعير شخصيات منه، فنرى شخصية أمير أو فارس في العمق الدرامي غير فاعلة أو حتى فاعلة ولكنها لا تفعل فعلها التاريخي الحقيقي، لأنه في النهاية التاريخ يكتبه المنتصرون، وما وصلنا من التاريخ هو جزء منتقى منه وليس كله.

لماذا «القاهرة 56» الآن؟

٭ محط أقدامنا في التاريخ كنساء كويتيات كانت واسعة، ولولا ما قام به هؤلاء النساء في تلك الفترة التاريخية لما كنا نعمنا بهذه الاريحية التاريخية والحرية التي لدينا اليوم، فهناك مجموعة من النماذج النسائية المبهرة امثال فاطمة حسين، فضة الخالد... وغيرهما من الأسماء التي جعلتني بعد مشاهدة مجموعة من اللقاءات لهن، ابحث في السيرة الذاتية لكل منهن، وخاصة الاستاذة فاطمة حسين التي اعتبرها بمنزلة «ايقونة»، وهي كانت احدى الطالبات الكويتيات اللواتي تم ابتعاثهن للقاهرة، ولاحظت ان اغلب مخرجات الكويت الفاعلة سياسيا واجتماعيا كن من مخرجات القاهرة.

ما الحدود التي راعيتها في «القاهرة 56»؟

٭ راعينا بــالطبع السقف الأخلاقي، لأنهن كنا ممثلات لدولتهن في الخارج، وصحيح اننا سنكون في جانب من الأجواء الرومانسية في المسلسل، ولكنها ستبقى غير مبتذلة.

اذا ستظهرهن بصورة ملائكية؟

٭ هن بالفعل كن ملائكة، وبالنهاية المسلسل يتحدث عن مجموعة من الطالبات والطلاب كذلك، الذين يقصدون القاهرة لتعلم، وهذا الخروج يخرجهن من سور الكويت والسور البحري الى سقف اعلى، لأن القاهرة بها البعد الثقافي الأوسع والفن كذلك، وتلك الفترة كانت تموج بعدة قضايا سياسية تعتبر مفصلية في تاريخ امتنا العربية الى اليوم، وهناك جزء من الاحداث عن تعاطي الطلاب مع هذا المجتمع الجديد من خلال الصدمة وتقبل الواقع المجتمعي الجديد، وما يحدث لمجموعة الطلاب مع العدوان الثلاثي والآثار المترتبة عليه في غياب الوعي العربي عن معظمهم.

دخولك الموسم الدرامي الرمضاني بعملين.. كيف سيجعلك تتعاملن مع قضية اختيار الممثلين؟

٭مسلسل «كان ياما كان» مختلف في قضية الممثلين بحكم انه عمل متسع ويضم مجموعة كبيرة من النجوم من فئات عمرية مختلفة، وستكون هناك مشاركات لمجموعة من الممثلين العرب بحكم ان جغرافية الأحداث مفتوحة. واعتقد انه من مميزات مسلسل «كان ياما كان» ان تكرار بعض الأسماء سيكون بحكم الضرورة الدرامية وليس لأنك وقعت مع ممثل بعينة مسلسل ثلاثين حلقة، مما يقع الكاتب هنا في اشكالية اين سيوظفه بالمسلسل، وفي نفس الوقت المنتج يفكر بأنه اذا دفع لممثل اجره عن ثلاثين حلقة فلماذا يشارك فقط بخمسة وعشرين حلقة.

كيف تثمنين تجربتك كمنتجة؟

٭ مي الصالح وبشار الشطي شركائي في شركة «Joy» يعلمون من اليوم الأول، أنني شريك بالمقام الأول لناحية الذائقة الكتابية والتخطيط الاستراتيجي الدرامي، وليس لدي علاقة بالنواحي الانتاجية، التي تتولاها مي الصالح بصورة موفقة جدا وكذلك بشار الشطي. واعترف بأنني من أسوء الكتاب مع المنتجين لأنني أكلف المنتج ماديا من ناحية المجاميع واللوكيشنات المتعددة، وانتاجنا لـ «السداسيات» كان مكلفا جدا لشركة تقدم عملها الدرامي الأول، ولكن كانت لدينا رغبة كشركة كويتية تعرف السوق المحلي بأن نبدأ بتقديم شيء مغاير.

ما مساحة ارتجال الممثل في اعمالك؟

٭ لا يوجد عندي ارتجال، والورق لا يجب ان يخرج عنه ولو بحرف واحد، وهذا الأمر بات يعرفه الجميع سواء الممثلين او حتى المخرجين، وحتى الممثلين الذين يرون ان التزامهم بالنص هو تقليل منهم هؤلاء مخطئين، لأنهم لا يعرفون ان الحوار هو صناعة وبه ترميز، وهناك جملة تقال في بداية الحوار الرد عليها في نهاية بصورة ملغزة.

لماذا انت متعصبة لنصك؟

٭ لا يوجد كاتب غير متحيز لنصه الا الكاتب التجاري «يقط النص ويمشى لأنه راح يدخل بعمل ثاني»، وشخصيا لا اجيد فعل ذلك وأظل متبنية النص حتى اللحظة الأخيرة، مادام عليه اسمى واعطيته كل الوقت والجهد اللازم حتى انتهي منه، فاذا شاهدته على الشاشة بصورة مختلفة عن الورق «راح اموت».

هناك ازمة قراءة برأيك؟

٭ الازمة الحقيقية بالكاتب وليس الناس، فالناس تمارس فعل القراءة بصورة يومية بدليل الناس التي لا ترفع عينها عن «واتساب»، ولكن الكاتب الحقيقي الذي نبحث عنه اليوم غير قادر على الوصول الى القارئ البسيط لأن لفظه وفكره أعلى منه، وبالتالي نحتاج من الكاتب الى ان يبسط طرحه، لأنه بالنهاية يريد تسريب فكرة وليس استعراض قدراته اللغوية. وهناك ظاهر الكتابة باللهجة العامية يجب ان نبحثها.

تفكرين بطرح كتاب؟

٭ هناك مشروع رواية مازالت تحت الكتابة منذ اكثر من عام بعنوان «كشكول عزيزان» وستكون بالفصحى، والقصة تتحدث عن ولد عاش في منتصف الثمانينيات عندما كانت الحياة ابسط واكثر سهولة، واقل تعقيدا من اليوم وكيف كان قادرا على تحويل كل شيء للعبة.

تحرصين على ذكر والديك باستمرار؟

٭ هما كانا حاضنة حقيقية لي، ومازالا حتى يومنا هذا، فمازلت احصل على نفس الاهتمام الذي حظيت به وانا بعمر السنة، واجمل ما بالأهل عندما يعتقدون ان كل ما تقدمه ليس هو كل ما لديك، وانه مازال لديك الكثير وانك مازلت في البداية، وبالنهاية نحن محصلة انتظارهم. ولا تفارق ذاكرتي ذكرياتي معهم، فوالدتي كانت تسطر كل دفاتري، ووالدي كان يدرسني مادة الرياضيات وكان عنده اسلوب مبسط لتوصيل المعلومة. فهناك محاكاة تحدث بين الأطفال واهلهم غير المحاكاة المادية، فالتبني المادي قد يحصل عليه الجميع ولكن ما اتحدث عنه هنا هو الوقت الذي يعتبر اثمن شيء في الدنيا.

هذا اذن منبع قوتك الداخلية التي جعلتك تتحملين اتهامك بالكثير وعدم ردك؟

٭ عندما ارى نفسي بالمرآة وأجد انني اعرف نفسي، وفي نفس الوقت على يقين بأنني لم اقترف خطأ ومازلت كما انا الطفلة الصغيرة التي لم ترتكب شيئا خطأ، فلا اجد مبررا للرد، لأنه عندها سيكون بمنزلة اعتراف بالتهمة، وانني استمعت لتهمة واعطيت لها اهتماما وبحثت لها عن ردود. ومعظم من اتهموني وآذوني نفسيا هم نفسهم من يحاولون التحدث معي والتودد لي اليوم. وعموما وجدت الاهتمام الاكبر من الصحافة غير الكويتية اكثر من الكويت.

ما اكثر ما منحه لك والداك وتحرصين على منحه لأولادك؟

٭ الثقة ليس بمعناها البسيط، بل بأنني مؤمنة انهم سيكونون شيئا، واغلى هدية من الممكن ان يعطيها الاهل لأولادهم ان يشعروهم بأنهم دائما ينتظرون المزيد منهم على صعيد الحياة، وعلينا أن نغرس فيهم الا تكون طموحاتهم بسيطة والا يكون كل هدفهم الحصول على عمل فقط لأجل المال، فالحياة اوسع بكثير من ذلك.

الم تفكري بتغيير مظهرك بجراحة تجميل؟

٭ قضية تغير الشكل تقتلني واحب ان ارى يد الله في وجوهنا وارى نفسي وانا اكبر، واخاف من تقليب الوجه وتغيره، وهنا اتحدث عن نفسي ولا اقيم تجربة الاخرين، لأنه لكل منا طريقة في البحث عن الرضا الشخصي، وشخصيا يرضيني ان اكبر ومن وجهي يعرف عمري، المسألة بالنهاية نسبية وتعتمد على مدى تقبل الآخر. واليوم الذي ارى فيه نفسي بالمرآة ولن اعرفني ستكون هذه مصيبة.

مسلسل عبدالحسين عبدالرضا.. و«سيلفي»

اكدت الكاتبة القديرة هبة مشاري حمادة ان مسلسل «السرداب» الذي اعتذر عنه الفنان القدير عبدالحسين عبد الرضا، سيقدم كقصة ضمن مسلسل «كان يما كان»، وقالت: ان شاء الله يجمعني بأبو عدنان عمل آخر.

من جانب اخر قالت هبة عن مسلسل «سيلفي»: كل كاتب يتمنى ان يكون جزءا من «سيلفي» هذا العمل الناجح، خاصة انه فعل مغاير ولا توجد فيه محاذير، والحلقة التي قدمتها فكرتها كان المستحيل ان يتم طرحها في عمل آخر.

الدائرة الاجتماعية

اكدت هبة مشاري حمادة ان الكاتب يحتاج الى عزلة، وقالت: احيط نفسي بعدد قليل من الصديقات واهلي واطفالي وهذا مجتمعي البسيط واخرج من وقت لآخر لمحيط اوسع لتجديد التيمة الحوارية، فعندما اكتب بتيمة معينة ابحث عن النماذج المطلوبة وأتواجد في محيطها لأجل التيمة الحوارية ثم اعود لعالمي، واكثر من ذلك لا احتاج لتوسيع دائرتي الاجتماعية، ومازلت في مجتمعي البسيط، ومعروف عني انني في رمضان لا ادخل على مواقع التواصل ولا اسمع تعليقات، وحتى حساباتي الشخصية اشارك عندما يكون لدي شيء اشارك فيه ثم اختفي، كما اعتقد ان الهاتف مضيعة للوقت، والانسان عنده خياران اما ان نعيش الحياة او نوثقها، وقضية التوثيق تقتلني.

نستهلك الجمال.. وهموم الناس

قالت الكاتبة القديرة: علينا ان نواجه انفسنا بأننا اصبحنا استهلاكيين، فيجب ألا نستهلك الجمال وهموم الناس، وللأسف فإن شغفنا الكبير بات أن نكون متابعين ومرصودين، فهمنا ان نجد ما نقوله، وهذه الظاهرة متعبة جدا نفسية بالنسبة لي ولا استطيع ان اتحملها، والتندر على قامات فنية كبيرة على ملابسهم وطريقة تصفيف شعرهم، فهذا لا يجوز مع فنانين هم بمنزلة عماد للحركة الفنية في الكويت عندما لم يكن هناك فن بالكويت، ولم يصبح هناك أي التفاف لمشاعر الشخص المعني بالموضوع.

الفن والإرهاب

تطرقت هبة الى الفن وتاثيره وقالت: الفن سواء كان تمثيلا أو غناء أوغيره ادوات، اذا احسنا التعامل معها فلن يكون هناك ارهاب او انقسامات او حتى مشاكل، فالإنسان بقدر ما يعبأ ثقافيا بقدر ما يصبح تعاطيه مع محيطه اذكى، ويصبح داخل فقاعة ولا يخرج منها بسهولة فيسهل اختراقه من الداخل.

من جانب اخر اكدت هبة انها وصلت الى مرحلة ليست فيها مع رفض أو تأييد أي ظاهرة، لأنها خارج قدرتنا على الحكم عليها، وقالت: هناك ظواهر بدأت جيدة وانتهت سيئة والعكس صحيح، ولذا فقد فقدت اهلية الحكم على النص او الكاتب، ولا اقيم بل اشاهد بصمت كمتلقية واحاول البحث عن الجمال في القبح.

الى ذلك قالت: الفن صناعة بالتقادم لا يمكن شراؤه او صناعته، فكان عندنا سبق مادي قبل المعنوي، وكان هناك تفاوت بين الأداة المستخدمة والشخص المستخدم، ولكن الأمر بدأ يضيق لمجموعة من الاعتبارات، واصبحنا نقف على ارضية صلبة، وبتنا قادرين على التعاطي مع ادواتنا الثقافية بشكل اكثر تحضرا.

مواضيع ذات صلة

حسين الفودري: شكراً من القلب للمخرجين عادل عطاالله ومناف عبدال

  • 1/8/2017

«أستاذة الأجيال».. في ذمة الله

  • 1/8/2017

وعد في اليابان.. وكرامتها تمنعها من العودة

  • 1/8/2017

«ممنوع الوقوف» في رمضان 2017!

  • 1/8/2017

بالفيديو.. فنان كويتي معتزل يكشف لأول مرة عن سبب اعتزاله وتوبته

  • 1/8/2017

يارا: قابلت الكثير من «الأنذال»

  • 1/8/2017
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:15 م«الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين جديد
    • السبت2026/06/06
    03:17 ممجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين جديد
    • السبت2026/06/06
    03:09 مالجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي جديد
    • السبت2026/06/06
    02:41 مالإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
    سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026