عبدالحميد الخطيب
تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس، اختتمت في مسرح حمد الرجيب بالمعهد العالي للفنون المسرحية أنشطة الدورة السابعة لمهرجان الكويت الدولي للمسرح الأكاديمي، وذلك في حفل ضخم حضره ممثل راعي المهرجان رئيس المهرجان عميد المعهد العالي للفنون المسرحية د.فهد الهاجري وضيف المهرجان الشيخ جاسم بن عيد آل ثاني ومدير المهرجان العميد المساعد للشؤون الطلابية د.راجح المطيري، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية وعدد كبير من وسائل الإعلام وضيوف الكويت من الدول العربية والأجنبية.
بدأ الحفل، الذي قدمته المذيعة حبيبة العبدالله، بتقديم طلبة معهد المسرح لوحة مسرحية درامية بعنوان «من الفائز؟» من إخراج خريج المعهد الفنان مشاري المجيبل، ومن ثم ألقى د.فهد الهاجري كلمة، نيابة عن راعي المهرجان، وجاء فيها: «على مدار ثمانية أيام شهدت الكويت تظاهرة ثقافية فنية فريدة من نوعها، فخلال هذه الأيام التقى شباب المسرح من دول عربية وأوروبية ليعرضوا فنونهم المسرحية المرتكزة على ثقافاتهم المختلفة، ولا شك أن تلك اللقاءات تشكل حدثا له مغزاه وتأثيره، إذ يتبادل شباب المسرح أفكارهم، ليس فقط على مستوى الرؤى المسرحية وتقنياتها وفنونها ولكن أيضا على مستوى حوار الحضارات الذي لم يعد ترفا في عالم جديد قربت الثورة المعلوماتية بين أجزائه ليصبح اقرب إلى القرية الصغيرة منه إلى عالم متباعد الأطراف.
وتابع الهاجري: إن نجاح الدورة السابعة ليمنحنا المزيد من العزم والتصميم على السعي الدائم لأن تظل الكويت حاضنة للثقافة والفنون وملتقى للحضارات وأرضا للمحبة وإسلام، وان تكون أكاديميتها الفنية صرحا شامخا يلتف حوله الفنانون الشباب من كل الأقطار العربية والأجنبية، إلى جانب شباب الكويت الواعدين أمل الأمة ومناط مستقبلها، وكل هذا غير بعيد في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير - وسمو ولي العهد، حفظهما الله ورعاهما.
لحظة التكريموعقب كلمته، قام د.فهد الهاجري ود.راجح المطيري بتكريم الفرق المشاركة، من الكويت المعهد العالي للفنون المسرحية ممثلا في مسرحيتي «الرجل الذي صار» و«في انتظار»، من پولندا مسرحية «توبا والملائكة»، من جمهورية مصر العربية مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات»، من المغرب مسرحية «حنين»، من إيطاليا مسرحية «لا أهتم»، وتلا ذلك تكريم لجنة التحكيم والتي ضمت كلا من رئيس اللجنة د.يوسف الصفران، والأعضاء جمال الردهان، جمال ياقوت، علي العليان، مازن الغرباوي.
جوائز المهرجانوتم إعلان جوائز الدورة السابعة للمهرجان الأكاديمي، حيث تمت دعوة الشيخ جاسم بن عيد آل ثاني للصعود الى المسرح ليشارك د.فهد الهاجري ود.راجح المطيري في تقديم الجوائز للفائزين، وجاءت النتائج، التي حصد فيها المعهد العالي للفنون المسرحية نصيب الاسد بحصوله على 6 جوائز، على النحو التالي:
٭ أفضل عرض مسرحي جماعي: مسرحية «لا أهتم» ـ ايطاليا
٭ أفضل نص مسرحي: «توبا والملائكة» ـ پولندا
٭ أفضل مخرج: عبدالله الدرزي عن مسرحية «في انتظار» - الكويت
٭ أفضل ممثل دور أول: إيهاب محفوظ عن مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» - مصر
٭ أفضل ممثلة دور أول: مارتينا عادل عن مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» - مصر
٭ أفضل ممثل دور ثان: محمود الأشقر عن مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» - مصر
٭ أفضل ممثلة دور ثان: آلاء الهندي عن مسرحية «في انتظار» - الكويت
٭ أفضل ديكور: محمد الشطي عن مسرحية «في انتظار» - الكويت
٭ أفضل أزياء: حصة العباد عن مسرحية «الرجل الذي صار» - الكويت
٭ أفضل إضاءة: علي الفضلي عن مسرحية «في انتظار» - الكويت
٭ أفضل موسيقي: لؤي الصيرفي عن مسرحية «طقوس الإشارات والتحولات» - مصر
٭ أفضل مكياج: حصة العباد عن مسرحية «في انتظار» - الكويت
٭ جائزة لجنة التحكيم الخاصة: وفازت بها مسرحية «توبا والملائكة» - پولندا
توصيات لجنة التحكيم
ألقى د.يوسف الصفران توصيات لجنة التحكيم، وقال: أتوجه بالشكر للجنة العليا للمهرجان لثقتها الغالية باختياري رئيسا للجنة التحكيم، كما أشكر زملائي أعضاء اللجنة على أدائهم الذي اتسم بالموضوعية والشفافية.
وتابع: ضيوفنا الكرام، لقد سعدت كما سعدتم أيضا بهذا الزخم في العروض المتنوعة، بين عروض تقليدية وحداثية وما بعد حداثية، ولا أشك ان هذا التنوع على مستوى الاتجاهات المسرحية والثقافات المتعددة من شأنه ان يحدث حراكا مسرحيا سيكون له الأثر الأكبر في إثراء خبرات طلابنا بالكويت وزملائهم شباب المسرح العربي والأوروبي.
وأردف الصفران: لقد شاهدت اللجنة 6 عروض مسرحية تنافست جميعها على الجوائز الرسمية للمهرجان وهي الجوائز المحددة سلفا في اللائحة المسلمة لنا، وعددها 12 جائزة، وتوصي اللجنة، أولا بالاهتمام بالنطق الصحيح للعروض المقدمة باللغة العربية الفصحى، بمشاركة متخصص يضبط اللغة قبل بدء تدريبات القراءة ويتابع اداء الممثلين طوال فترة التدريبات، ثانيا بالاستفادة من العروض المتميزة التي شهدتها هذه الدورة والدورات السابقة بإدماجها في الجوانب التطبيقية للمقررات الدراسية بأقسام المعهد، ثالثا باستخدام ثلاث جوائز تضاف للجوائز المقررة وذلك اعتبارا من الدورات القادمة وهي جائزة خاصة للتعبير الحركي تصميما وأداء جائزة خالصة بالدراماتورجيا وجائزة خاصة بالحلول الخلاقة.