- على الإعلامي أن يعمل بميثاق شرف واحترام الآخر
- لم تعد هناك حدود للصحافة الصفراء.. وأنا من المدرسة الكلاسيكية
- «فحص شامل» مستمر حتى رمضان وبرنامج جديد بعد العيد
- سأمثل الأدوار التي تشبهني فقط رغم العروض!
أميرة عزام
amira3zzam@
بين تنقلها في العمل بين المدرستين المصرية واللبنانية ونظرتها للمدرسة الكويتية التي ستحل ضيفة عليها قريبا، وبين محبة الجماهير العربية لإطلالتها الجميلة والراقية في أخلاقها، التقت «الأنباء» الإعلامية اللبنانية راغدة شلهوب للحديث حول جديدها وتجربتها الاعلامية، فالى التفاصيل:
ماذا عن برنامج «فحص شامل» وما جديدك غيره؟
٭ تم الانتهاء من تصوير حلقات «فحص شامل» وهي مستمرة حتى شهر رمضان المبارك، وجار التحضير بعدها لبرنامج من نوع اخر لم يتم الاتفاق عليه بعد.
كيف ترين المدرسة الإعلامية الكويتية؟
٭ بها الكثير من الحرية مما يعكس الوضع المستقر وهو ما يتجلى واضحا في برامجها.
خلال تجربتك الإعلامية ما أقرب البرامج الى قلبك؟
٭ برامج «التوك شو» هي الأقرب لي.
أي محطة تتمنين العمل بها؟
٭ أعتز بالمحطات العربية ولكن أحب ان أقدم ما هو إضافة لمسيرتي الإعلامية، كما أحب ان أكون إضافة مميزة للمحطة.
إعلامي أو إعلامية من لبنان أو الوطن العربي تتمنين مشاركته بتقديم برنامج؟
٭ سبق ان شاركني زملاء في تقديم البرامج الحوارية، ولا أمانع التقديم مع كافة الزملاء الإعلاميين دون اسم معين شرط ألا تكون خطوة للوراء.
علاقتك بالكويت أو مدى ارتباطك بها؟
٭ خلال أيام سأزورها وسعيدة بأنني سألتقي بأحبائنا فيها.
ما خطتك الحالية والمستقبلية؟
٭ البرامج الإعلامية وخطط الاستثمار الى جانب الأحلام المؤجلة.
هل الفن والإعلام أصبحا تجارة وإعلانات أكثر من ثقافة حقيقية؟
٭ الإعلام يحمل وجهين: ثقافة وتجارة، ولا ننكر أهمية الربح المادي، ولكن مع تردي مستوى الإعلانات تردى الوضع الإعلامي ككل وتراجع في الفترة الأخيرة بسبب مواقع التواصل الاجتماعي فأصبح من يسوى ومن لا يسوى إعلامي من خلال الحسابات الإلكترونية مما أثر سلبا على المجتمع.
كيف ترين مستوى البرامج الفنية و«التوك شو» عربيا؟
٭ كانت هناك حدود للصحافة الصفراء وللأسف أصبحت بدون حدود، أنا لازلت ضمن المدرسة الكلاسيكية وان كنت مع الحرية ولكن بحدود وأدب فعلينا احترام الآخر.
هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل أو المشاركة بعالم السينما أو المسرح أو الغناء؟
٭ عندي تجربة بسيطة في مسلسل «حلو الغرام» وعرضوا علي بمصر بعض الاعمال ولكن ان لم أجد الدور الذي يشبهني وأحبه فلن أقوم به.
رأيك في الإعلاميين ممن حاولوا الجمع بين أغلب المواهب الفنية؟
٭ لا مانع شرط ان تكون الموهبة موجودة ويتمكن من إثبات قدراته.
أكثر إعلامي تأثرتِ به عربيا أو عالميا؟
٭ كل إعلامي نجح ودرس، لابد انه يستحق وكان مميزا فأتعلم من ميزة كل اعلامي، تأثرت بالراحل رياض شرارة، بصماته الإنسانية كبيرة ووقف معي في بدايتي وكان محبا لمصلحة الآخرين ونجاحهم.
أكثر من ساهم في نجاحك وتعتبرينه قدوة لك؟
٭ أهلي دائما اعمل بآرائهم، ووالدي هو أكبر ناقد لي، وأجمل قدوة أجدها.
هل لديكِ مشاركات برمضان؟
٭ لم يتحدد بعد.
كيف ترين العلاقة بين الإعلامي والإنسانية؟
٭ كبيرة وعميقة جدا، فعلى الإعلامي ان يدرك ان السبق الصحافي لا يعني ضرب الآخر وجرح كرامته وإنما ميثاق شرف يجب ان يتحلى به.
هل ترين برامج الأطفال العربية كافية؟
٭ نحتاج الى برامج تحاكي طفل اليوم الأذكى والأوعى من مفردات العصر ولا تعيشه في عالم آخر غير مباشر لا يليق به.
من برأيك الأفضل لتقديم برامج الطفل في الوطن العربي؟
٭ كل إعلامي لازال بداخله طفل أو أم او اب حنونين.
كلمة أخيرة
٭ أتمنى ان تبقى الصحافة المكتوبة رغم انتشار التكنولوجيا لأن الحنين الى الورقة سيبقى دائما، وتحياتي الى جريدة «الأنباء» وقرائها الأعزاء.