- أحب أن ألعب بعيداً عن «البهرجة الإعلامية»
- هناك من شارك في مبادرة «صناع الأمل» للشهرة فقط
عبدالحميد الخطيب
عبر الفنان القدير داود حسين عن سعادته البالغة بالتقدير والحفاوة الكبيرة التي وجدها من النجم خالد البريكي ورواد ديوانيته والذين أصروا على الاحتفال بتنصيبه «سفيرا للفن والصداقة والسلام» من قبل منظمة «كافي» للإغاثة والتعليم وحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، وقال: عندما ينجح اي إنسان في مجال معين يفرح له كل من يحبه، واليوم وانا بين أصدقائي الاعزاء أقول ان هذا اللقب ليس لي وحدي بل لكم جميعا، فالفنان من غير جمهور لا قيمة له، وأنا من غير «ربعي» لا أشعر بأي سعادة.
وتابع بوحسين: اللقب أضاف لي مسؤولية كبيرة، فقد كنت في السابق لا أشغل بالي إلا بأعمالي الفنية، أما الآن فأصبح هناك جانب آخر يحتاج الى الاهتمام، مضيفا: صاحب السمو الأمير هو «أمير الإنسانية»، وسموه قدوتنا في العمل الخيري، فما بالكم بنا نحن كأفراد وأبناء لهذا الأب العظيم، لذلك أحب اقتدي بأبي حفظه الله ورعاه.
وعن مناصب السفراء المرتبطة بالنجوم، وحقيقة انها أصبحت فقط مظاهر بعيدة عن الأفعال، أجاب: لكل مكان او منظمة حرية اختيار الأشخاص الذين يرون انهم يستحقون لقب السفير، وبالنسبة لي فقد عرضت علي منظمة «كافي» وأمينها العام د.حسين الشمالي العمل معهم فوافقت، لاسيما انني أحب ان أساعد الآخرين، وأعلن لأول مرة انني أقوم ببعض الأمور الانسانية بعيدا عن وسائل الإعلام، خصوصا عندما أسافر مع اي جهة لتقديم او المشاركة في أعمال فنية، حيث أشترط ان يتم ترتيب بعض الزيارات الإنسانية في أوقات فراغي، وذلك لإرضاء نفسي كإنسان وفنان، وأردف: أعلم ان هناك البعض يشترون اللقب بالمال وهذا الأمر مرفوض، فالموضوع ليس «شو» المهم ان تكون الرسالة حقيقية ومنزهة عن اي غرض آخر.
وحول أنشطته في هذا الجانب الفترة المقبلة، رد: نستعد حاليا لعدد من الفعاليات الخيرية في الكويت من خلال بعض الجمعيات والهيئات، وهناك اتصالات مع دول الخليج ودول عربية للتنسيق في هذا الجانب، وقد تلقيت دعوة من الجزائر للمشاركة في حدث خيري انساني سيقام يوليو المقبل، مستدركا: لقب «سفير الفن والصداقة والسلام» ليس محليا او خليجيا بل هو إنساني بالدرجة الاولى، وأينما وجدت الحالات الإنسانية فسنكون بإذن الله موجودين.
وبسؤاله عن مبادرة «صناع الأمل» وهل سينضم إليها، أجاب: قرأت عنها وفكرت في الدخول ولكن شعرت بانه يوجد من هو احق وأنسب مني، وهناك أسماء كثيرة شاركت فيها، ولكن الذي لا يعلمه البعض ان المشاركة ليست للفوز بالمليون، فالمليون فقط لدعم المبادرات الإنسانية ونشر الخير بين الناس، وهذا لا ينفي انه من حق أي أحد مقتنع بما يفعل ان يشارك، في النهاية المبادرة تخضع لعملية التصويت، وأنا أحب ان ألعب بعيدا عن البهرجة الإعلامية، مكملا: هناك من شارك في المبادرة للشهرة فقط وهذه حريتهم، وأرى ان بعض الأسماء عندها أصوات قليلة لكنها كقيمة وأفعال إنسانية أحق بكثير من غيرها.
وفي كلمة له على هامش حفل التكريم، عبر الشاعر الشيخ دعيج الخليفة عن سعادته بحصول بوحسين على لقب «سفير الفن والصداقة والسلام» وقال: أعمل في مجال السينما منذ حوالي 24 سنة وفي الفترة الأخيرة كنت مسافرا الى مصر، وشاهدت فيلم «كنغر حبنا» وكان النجم داود حسين ضيف شرف فيه، وجسد دورا جميلا لرجل يقوم بشراء «كنغر» ويتبرع به لحديقة حيوان استراليا لأن «الكنغر» كان مسروقا، وهذا مثال على ان الشخصية الكويتية والخليجية تعطي واجهة حضارية في أعمال الخير وفي كل المجالات والأصعدة، وأتمنى له المزيد من النجاح وان يوفق في منصبه الجديد.