- كثرة الأغنيات التي تطرح قد تدفع إلى الملل.. و«الزين يفرض نفسه»
- كلمة «أنا ما تدور عندنا» لأننا على قلب واحد ولأننا نعرف كيف بدأنا
سماح جمال
«اللي ما يجاري الجيل الجديد ما عنده سالفه»، هكذا لخص الفنان خالد الرندي، عضو فرقة «ميامي»، رأيه في أهمية مجاراة الجيل الجديد، وتقديم الأعمال التي تتماشى معهم. ولم يخفِ الرندي ما يقال بين الحين والآخر عن وجود خلافات بينهم كفرقة «ميامي»، وقال: «لا ننكر أن الخلافات تحدث بيننا.. وتصل لدرجة الزعل» في بعض الأحيان، وتابع: «كلمة انا ما تدور عندنا» على حد وصفه، معتبرا أنهم كفريق على قلب واحد، لأنهم يعرفون كيف كانت بدايتهم.
وأشار الرندي في تصريحات لـ«الأنباء» الى أن كثرة الأغنيات التي تطرح قد تدفع المستمعين الى حالة من الملل، ولكنه اكد على حقيقية أن «الزين يفرض نفسه» بالنهاية، لافتا الى أنه لم يجد نفسه في عروض التمثيل التي قدمت له.. وفيما يلي التفاصيل:
متى يصدر عملكم القادم؟
٭ التحضيرات جارية حاليا لاختيار اغنية من المقرر صدورها بعد عيد الفطر السعيد.
ألم تفكر في تقديم اغنية بعيدا عن كونك احد اعضاء فرقة «ميامي»؟
٭ اذا أقدمت على هذه الخطوة ما الذي سأحققه من ورائها، ففي كلتا الحالتين اقدم اغنيات «صولوا» ولكن مع فرقة «ميامي»، فهناك اغنيات تكون غناء مشعل، وأخرى اقوم بغنائها، ولدرجة أنني لا أقوم بتقديم حفلة من دونهم لأنني لا أشعر بالأمان الا معهم، فبحكم العشرة والتجارب التي مرت علينا اصبحنا نفهم على بعض بمجرد النظر.
الأغنيات التي تقدمونها تلاقى استحسانا واعجابا من جيل الشباب وليس فقط من الجيل الذي خرجتم معه؟
٭ «اللي ما يجاري الجيل الجديد ما عنده سالفه»، لأنني في النهاية عندما اقدم أغنية تكون مقدمة للجمهور وليس اغنيها لنفسي، فذوق الجمهور مسألة من المهم الاهتمام بها، وغالبا ما نمسك العصا من المنتصف في الخيارات التي نقدمها.
ما المزاج الموسيقي العام برأيك هذه الأيام؟
٭ بين الحين والآخر تعلو موجة غنائية، ففي فترة كانت الأغنيات الاماراتية، ومن بعدها العراقية، ومن ثم السعودية، والكويتية أو حتى الهندية.
الا ترى أن العمر الافتراضي للأغنيات بات أقصر؟
٭ لنتفق في البداية «أن الزين يفرض نفسه» وأن الأغنية الحلوة تفرض نفسها، ولكن الأغنيات التي تطرح كثيرة بدرجة قد تدفع البعض الى الملل، ولذا يجب الا نتوقف عند نقطة حساب كم تقعد الأغنية.
تحرصون في اختياراتكم للأغنيات على وجود «افيه» جاذب للجمهور؟
٭ كثيرا ما يخرج «الافيه» معنا في الاستوديو بصورة عفوية بدون ترتيب مسبق، وفي اوقات اخرى نحضر له كما حدث في اغنية «بستانس» التي كنا نغني فيها للإيقاعات بحكم أنه هناك اشخاص تحب صوت «الطبول، الكسور» وغيرها.
غالبا ما تكون الأغنيات التي يكتبها او يلحنها احد اعضاء الفرقة تخرج باسم «ميامي» دون تخصيص اسم العضو الذي كتبها، فلماذا؟
٭ لأننا لا نريد ان نميز أحدا على الثاني، ونحن نعمل بروح الفريق وشعارنا دائما هو اعلاء الفريق على الفرد، واذا قدم أحدنا عملا من كلماته او الحانه قد يشاركه فيه احد الأعضاء الآخرين، وغالبا لو سئلنا فنحن نقول ان الشخص الفلاني قد كتب او لحن اغنية ما.
يشاع من وقت لآخر عن وجود خلافات بينكم؟
٭ لنتفق في البداية على أن افراد الأسرة الواحدة وفي نفس البيت قد يحدث بينهم خلاف فهذا امر وارد، ونحن لا ننكر أنه في بعض الأحيان تحدث خلافات بيننا وقد تصل لدرجة الزعل، ولكننا في النهاية نعلم أن ما يجمعنا هي علاقة الصداقة والأخوة، وكلمة «انا ما تدور عندنا» لأننا على قلب واحد، لأننا نعرف كيف بدأنا والرابط الذي يجمعنا حقيقي.
ما السر وراء ابتعادكم عن حفلات «هلا فبراير»؟
٭ نحن موجودون، وفي شهر فبراير تحديدا نقدم حفلات في كل محافظات الكويت تقريبا، والحفلات بالنسبة لنا لا تقتصر على جهة بعينها، وفي النهاية نحن فرقة «ميامي» ومتواجدون.
لماذا توقفتم عن طرح ألبومات واكتفيتم مؤخرا بـ «سينغل»؟
٭ الألبومات التي تصدر في السوق هي لفنانين مرتبطين بعقود انتاج مع شركات انتاج موسيقي، وهذه الشركات لا تحقق الاستفادة المادية من وراء مبيعات الألبومات بسبب القرصنة الالكترونية، ولكنها تحقق الربح من خلال النسبة التي تحصل عليها من الحفلات التي يحييها الفنان، ونحن حاليا نقيم حفلات وفي نفس الوقت نطرح «سينغل» بين الحين والآخر.
طوال هذه المدة من العمل في الوسط الفني ألم تفكر في تقديم عمل درامي او مسرحي؟
٭ لا أحب أن أقدم على شيء اذا لم يشكل اضافة لي او أضيف له، وبالفعل قدمت لي مجموعة من العروض ولكنني لم اجد نفسي فيها.