مفرح الشمري
@Mefrehs
بحضور مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري، اختتمت مساء أول من أمس في مسرح الدراما بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي أنشطة «الملتقى الثقافي للشباب العربي»، وذلك بحضور الروائي إسماعيل فهد إسماعيل، ورئيس الجمعية الكويتية التشكيلية عبدالرسول سلمان، والشاعر علي المسعودي، ممثلا عن ضيفة شرف الملتقى الشيخة د.سعاد الصباح، والوفود الخليجية والعربية المشاركة في أنشطة الملتقى، الذي نظمته الهيئة العامة للشباب بمناسبة اختيار الكويت عاصمة الشباب العربي لعام 2017.
انطلق حفل الختام بدخول عريفي الحفل محمد المطيري والمذيعة إسراء جوهر اللذين رحبا بالحضور، ومن ثم ألقى مدير عام الهيئة العامة للشباب عبدالرحمن المطيري كلمة جاء فيها: «نلتقي بكم في مركز جابر الأحمد الثقافي وما يحمله من دلالات كمنبر للتبادل الثقافي، لنعلن عن ختام الملتقى وأنشطته المتنوعة على مدار ثلاثة أيام، فكان تجسيدا لحضور الشباب رواد الثقافة من مختلف أنحاء الوطن العربي».
وأضاف: «الملتقى كان محطة لتمكين الشباب وفرصة للمشاركة الفاعلة والواعية والمسؤولة التي تساهم بشكل فعال في تحقيق الريادة للمجتمعات العربية في ظل حكمة الرواد».
وبعد ذلك، تم عرض فيلم تسجيلي عن أنشطة الملتقى، ليصعد بعدها ممثل الشيخة د.سعاد محمد الصباح الشاعر علي المسعودي الذي ألقى كلمة الشيخة د.سعاد الصباح، والتي تضمنت شكرا لإدارة الملتقى على اختيارها ضيفة شرف الملتقى واعتذارا لعدم حضورها لارتباطاتها المسبقة، متمنية لرفاق السلاح في الثقافة كل توفيق ونجاح في إثراء الثقافة العربية رغم الصعوبات التي يواجهونها.
وبعد أن تم تكريم الشيخة د.سعاد الصباح والروائي إسماعيل فهد إسماعيل والتشكيلي عبدالرسول سلمان، تم الإعلان عن أسماء الفائزين بالمسابقة الثقافية في القصة والشعر والفن التشكيلي، حيث فاز بفئة القصة القصيرة كل من مراد المساري «المغرب»، غالية المانع «الكويت» ومحمود المالكي «سلطنة عمان».
أما في فئة الشعر، ففاز عبدالله الفيلكاوي «الكويت»، أحمد الحريشي «المغرب» وأحمد جمال من «مصر».
وفي فئة الفن التشكيلي، حقق عمر الظفيري «الكويت» المركز الأول، بينما خالد الزهراني «السعودية» المركز الثاني، وحققت المركز الثالث القطرية جواهر المناعي.
وكان مسك ختام الملتقى الثقافي للشباب العربي أمسية شعرية لامست القلوب وكان فرسانها الشاعر كريم العراقي والشاعر الكويتي عبدالله علوش وأدارتها المذيعة إسراء جوهر، حيث قدم الشاعر كريم العراقي عددا من القصائد الوجدانية التي تحمل بين طياتها الكثير من المعاني الإنسانية والمشاعر الجميلة تجاه الكويت وأهلها، مثل قصيدة «فائق والبوذيات» التي تفاعل معها الجمهور الغفير، بينما الشاعر الكويتي عبدالله علوش «شاعر البسطاء» قدم جديده وقديمه من شعر نبطي وشعر فصيح نال إعجاب الجميع، خصوصا في الأشعار الغزلية والإنسانية التي تحمل بين طياتها العديد من الشجن والحزن مثل قصيدة «من أنتم» التي تفاعل معها جمهور مسرح الدراما بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.