دمشق - هدى العبود
لم تكن أمنيات الفنانين السوريين بعيدة كل البعد عن أمنيات متشابهة تصب في انتهاء الحرب الظالمة كما وصفوها على بلادهم، فقد اجمعوا على أنهم لا يحلمون إلا بغد مشرق لبلدهم سورية، وأن يعم الأمن والسلام وان تمحى آثار الإرهاب من بلدهم الذي عانى ولا يزال يعاني من حروب تركت آثارا موجعة في نفوس الكبار والصغار.
«الأنباء» التقت كوكبة من النجوم السوريين للوقوف على أمانيهم لعام 2018 فماذا قالوا؟
في البداية تحدث النجم العربي دريد لحام عن أمنياته وقال لـ «الأنباء»: أمنيتي مثل أمنية أي سوري، أكيد أن تتعافى بلادي من الحرب الظالمة التي شنت عليها وأن يعم السلام العالم أجمع، وان يعيش الأطفال بأوطانهم بسلام، وان ينعم الشعب الكويتي بالأمن والسلام، وحقيقة أكن لهذا الشعب وأميره كل الاحترام وهذه حقيقة من قلبي، وأتمنى لأسرة «الأنباء» ممثلة بالأسرة الكريمة لآل المرزوق مزيدا من التألق، لأن «الأنباء» أثبتت أنها صحيفة مستقلة برأيها وتنقل الحقيقة.
وعن جديده قال لحام: هناك فكرة مشروع بيني وبين المخرج باسل الخطيب، فيلم سينمائي بعنوان «دمشق وحلب».
أما الأم منى واصف، فقالت: أعتز بلقب الأم الذي يرافقني في أي تكريم أو عمل يقدم لي، فقد ابتعدوا عن مناداتي بالفنانة أو النجمة منى واصف إلى لقب جديد ألا وهو «الأم» وأنا شخصيا أعتز بهذا الاسم الرائع، وأتمنى من قلبي أن يعم السلام سورية، ولا اعتقد أن هناك سوريا واحدا لا يريد هذا إلا من باع نفسه للشيطان، والمطلب الرئيسي الذي أتمناه أن سورية أمنا وحبيبتنا وتاج رأسنا وكرامتنا، تصوري، إنسان ليس لديه وطن هل سيكون له كرامة؟
وعن أعمالها، ردت: لم أوقع سوى عقد «الهيبة»، لأن «الهيبة» مسؤولية كبيرة وتحتاج لعمل مستمر، وأتلقى نصوص الحلقات بالتدريج لأن النص لا يصلني متكاملا.
وردا على سؤال يتعلق بـ «الهيبة» وهل هناك جزء ثالث، أجابت: ممكن أن يكون هناك جزء ثالث، وقد تكون معنا النجمة نادين نجيم، لأن ما تداوله الناس حول أسباب ابتعادها لم يكن صحيحا، وحاليا شركة الصباح تتحضر لإنتاج عمل للفنانة نادين مع الفنان عابد فهد، وليس هناك أي خلاف أو زعل بين نادين والفنان تيم حسن وشركة الصباح شركة عريقة تنتج أفلاما سينمائية ومسلسلات درامية بالأبيض والأسود منذ سبعين عاما.
بدورها، قالت الفنانة رنا شميس: أتمنى الخير للأمة العربية والإسلامية، وان يتوحد العرب في وجه أعدائهم، وان يتعافى وطني من الإرهاب، وألا أرى دمعة طفل حزينة، وأتمنى للفن مزيدا من التقدم في معالجة قضايانا العربية المهمة، ولأسرة «الأنباء» مزيدا من التقدم والازدهار.
وقالت النجمة جيني اسبر: يا حبيبتي يا صحيفة «الأنباء» الرائعة ممثلة برئيس تحريرها وأسرتها التي تعتبر للفن والإعلام تاجا وعنوانا، أمنياتي أن يعم السلام العالم العربي، وأن يبعد الله سبحانه وتعالى عن الشعب العربي ما يعانيه من انقسامات، وأن يرقى الفن العربي إلى مصاف الدول المتقدمة، وان تكون أسرتي بخير، وأتمنى الشفاء لأمهات العالم اجمع، وكل عام وسورية والكويت وأسرة «الأنباء» بألف خير.
بينما قالت النجمة وفاء موصللي: بداية، شهادتي مجروحة فيما نقوله بحق صحيفة عربية أثبتت وجودها باستقلاليتها بنقل الحقيقة، واحترام كل من عمل معها، وتكريمها للفن ونجومه، أتمنى لأسرة «الأنباء» ممثلة بالأستاذ الكبير يوسف المرزوق كل الخير وأن يعم السلام العالم العربي، وللشعب الكويتي المزيد من الازدهار، والله يبعد الإرهاب عن بلدهم، وأدعو من قلبي لسورية أن تشرق شمسها من جديد خالية من الحرب والإرهاب الذي أضنى السوريين.
من جهتها قالت النجمة رنا الأبيض: أمنياتي لعام 2018 ألا أسمع عن الموت وانه عاد ليقترب من أبناء بلدي بوجوهه العديدة قتلا وفقرا وجوعا وظلما، وأتمنى أن يعم السلام وان ينعم الجميع بالحب والأمان والصحة، وألا أرى متسولا في سورية على الأرصفة، وألا أشاهد محتاجا يتمنى من ميسوري الحال الوقوف إلى جانبه واحتواءه لوجه الله، لأن سورية قبل سبع سنوات حقيقة، لم يكن لديها متسول واحد وكانت تنعم بالأمن والأمان الذي افتقدته اليوم لأنها بلد وصل للاكتفاء الذاتي.
وأردفت رنا: على الصعيد الشخصي أتمنى لابني أن يكون وأطفال العالم بألف خير صحيا وعلميا، ويبقى الدفء الحقيقي لقلبي، وأن أقدم أعمالا ناجحة ترقى للمشاهدة على المستوى العربي وببلدي سورية، وأن أحظى باحترام المشاهد، وأتمنى للكويت الغالية أن تبقى منارة للديموقراطية وحرية الرأي، وأن يكون الشعب الكويتي ممثلا بأميره في مصاف الدول العربية والعالمية المتقدمة من حيث احترام حقوق الإنسان ومزيدا من التقدم والازدهار، ولصحيفة «الأنباء» التقدم والازدهار، وأن تبقى الرائدة على مستوى العالم العربي في مجال الإعلام والصحافة.