ضمن أنشطة ملتقى رواد الكاريكاتير الأول أقيمت ندوة تكريمية للفنان عبدالعزيز ارتي في صالون بوشهري الثقافي، شارك فيها بالحضور نخبة من الفنانين ومدير الجاليري الفنان يحيي سويلم وأدارها الزميل عماد جمعة مدير الملتقى.
وتحدث ارتي عن نشأته وذكرياته مع المراحل الدراسية، وحول أسلوبه في الرسم، حيث قال: الطريقة التي ارسم بها التأثيرية وهي الطريقة التي ما أزال اعتمد عليها برسوماتي وهي بصرية وتعتمد على الخبرات والعمل في كل مراحل العمر، وأنا متأثر كثيرا بالفنانين العرب وكنت معجبا بالفنان كلود مانيه ومن المصريين محمد حسني ويوسف كامل وغيرهم، وكنت أتابعهم واقرأ مجلة «العربي» واقرأ لنجيب محفوظ، يكتبون فيها عن الفنانين، وكان الوالد دائما يشتري «العربي» إلى أن عينت مدرسا وطورت لوحاتي، بعد ذلك اشتغلت في «العربي» وصرت ارسم فيها الكاريكاتير وأنا مدرس، وهي من أفضل المجلات العربية التي تصدر في الوطن العربي.
كما تحدث عن الجوائز التي حصل عليها، وقال: بالنسبة للجوائز التي حصلت عليها على مستوى دول الخليج العربي أولا ميدالية ذهبية على جميع الفنانين بدول الخليج، كما شاركت عام 1994 في معرض مونت كارلو الذي يختار فنانا واحدا من كل دولة وإلى الآن منذ عام 1994 لم يتم اختيار اي فنان من الكويت، وشاركت بمعرض بينالي في الشارقة وحصلت على درع ذهبية على مستوى الوطن العربي كفنان كويتي، وفي مهرجان «أبها» حضر سمو الأمير فيصل وشاهد المعرض ورأى لوحاتي، وقال: «هذا فنان حقيقي» وفي وقتها لم أصل إلى ابها، وبعدها قابلني واطلق اسم «أبها» على إحدى لوحاتي وقدمتها هدية له وقال «أتابع نشاطاتك»، وقال لمدير مكتبه «أي وقت عبدالعزيز يحضر أعطوه تذكرة مجانا» هدية من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل وهو شاعر ورسام وبعد ذلك توالت الجوائز والهدايا.
وانتقل الحوار إلى مسارات أخرى، فقال: ارسم على جميع المواد والخامات، وفي حياتي جربت كل الخامات والعمل فيه اجتهادات وهناك الأشغال اليدوية مثل الزجاج، أذكر أن الفنان خليفة القطان قدم فكرة السيركلزم ونجح فيها.
وأردف ارتي: بالنسبة إلى الدورات لم التحق بدورات ولكن تأثرات بالفنان عبدالقادر السعدي وكان معي بالأندية الصيفية واشتركت معه وكان ترتيبي الثاني والسعدي ترتيبه الأول، وأما السنة الثانية في الأندية الصيفية فحصلت على المرتبة الأولى وكان عمري 16 سنة.