بعد خمس حلقات من مرحلة «الصوت وبس»، اكتملت فرق المدربين- النجوم الثلاثة، فكل منهم ملأ المقاعد القليلة الشاغرة في فريقه ليصل كل منها إلى 15 مشتركا، قبل الانتقال إلى مرحلة «المواجهة» ضمن الحلقة السادسة من الموسم الثاني من البرنامج العالمي «The Voice Kids» بصيغته العربية على MBC1 و«MBC مصر».
وكانت نانسي حريصة على الالتفاف لأفضل صوت بالنسبة لها، بعدما لم يتبق لها سوى مقعد واحد شاغر في فريقها، فيما يتبقى لكل من كاظم وتامر 3 مقاعد شاغرة، وهو ما أتاح لهما استقطاب 3 مواهب لفريقيهما.
انطلقت الحلقة مع إطلالة أبهرت المدربين للطفلة جنة الجندي من مصر التي تبدع في الغناء لكوكب الشرق «أم كلثوم» كما تقول، لكنها اختارت أن تقف على المسرح وتؤدي أغنية «مضناك جفاه مرقده»، وعندما سمعها النجوم الثلاثة استداروا لها فورا بكراسيهم، واختارت الانضمام إلى فريق كاظم.
ولم تتمكن عفراء الدهموني من المغرب من أن تحمس المدربين لضمها إلى فرقهم، فغادرت البرنامج، خصوصا أن الدقة في الاختيار باتت مطلوبة أكثر من السابق بعدما باتت المقاعد الشاغرة معدودة جدا، وتحديدا في اليوم الأخير من المرحلة الأولى.
وغنت ليا قرص من لبنان، وكشفت الفتاة قبل الوقوف على المسرح أنها تتمنى أن يستدير لها تامر لتنضم إلى فريقه، وغنت Fight Song لراشيل بلاتين، ورغم أن التأني عند نانسي كان سيد الموقف في هذه الحلقة، فقد استدارت بكرسيها وتبعها تامر، ولم تتردد ليا في إعلان اختيارها، وبالتالي الانضمام إلى فريق تامر بصوت عال.
ورغم أن خالد الفايد من صعيد مصر، أعرب عن رغبته في الانضمام إلى فريق نانسي إذا ما استدارت له، فهو بدل رأيه على المسرح، حينما غنى «سهرت الليل» لجورج وسوف، فقد استدارت الكراسي الثلاثة له، لكنه اختار في نهاية المطاف فريق تامر، أما مريتيا عماد من مصر، فقد غنت بهدوء أغنية «أنا بعشق البحر» لنجاة الصغيرة، واستدار لها كاظم في اللحظة الأخيرة، فانهمرت دموع الفتاة فرحا بانتقالها إلى مرحلة «المواجهة» ضمن فريق كاظم، ولم يوفق جوان محمد من سورية في إقناع المدربين بالالتفاف بكراسيهم له بغنائه «تعب المشوار» لمعين شريف.
بدورها، غنت فالنتينا الكركي من لبنان، أغنية «أمي نامت ع بكير» للسيدة فيروز، واستدار لها تامر في اللحظة الأخيرة، فتنفست الصعداء، واكتمل بذلك فريق تامر، أما الصديقان أمجد نبيل ونجم الدين العرابي من اليمن، فدخل الواحد منهما تلو الآخر، فأدى أمجد أغنية «اعترفلك» لمحمد عبده، فلفت له نانسي بكرسيها، ليكون آخر المشتركين المنضمين إلى فريقها، في حين، لم تلتف الكراسي لنجم الدين عند غنائه «أنا وليلى» لكاظم الساهر، لكن كاظم حاول إرضاءه بأن غنى مقطعا من أغنية «مالي خلق» معه، أما آخر المشتركين الذين وقفوا على المسرح، فكان تيم الحلبي من سورية، الذي غنى «يا صغيري» لملحم زين، فاستدار له كاظم، ليكمل به أعضاء فريقه.
وعند اكتمال الفرق الثلاثة، خرج المشتركون الـ 45 في نشاطات ترفيهية قبيل أن يبدأ التحضير للمهمة الأكثر صعوبة، وباتت الفرق جاهزة للمنافسة الأسبوع المقبل ضمن أولى حلقات «المواجهة».