مفرح الشمري
Mefrehs@
تواصل دار الآثار الإسلامية، ضمن موسمها الثقافي الـ 23، تقديم انشطتها الفنية والغنائية وخصوصا الفنون التراثية الكويتية الأصيلة حتى يتعرف عليها القاصي والداني.
وفي هذا الصدد ووسط جمهور غفير استضاف القائمون على انشطة الموسم الثقافي في دار الآثار الإسلامية الموسيقي د.احمد الصالحي في امسية تراثية سلط الضوء فيها على مجموعة من الأغاني والألوان الكويتية مثل فن الصوت وغيرها من الفنون.
استهل عضو ديوانية الموسيقى بدار الآثار الإسلامية صباح الريس الامسية بتقديم نبذة عن فارسها د.أحمد الصالحي الذي اعتبره ظاهرة فنية ويحمل في عقله ثروة معرفية كبيرة في الفنون الكويتية الذي يعتبر مرجعا لها.
بعد ذلك اطلق د.احمد الصالحي امسيته الغنائية التي استمرت لمدة 60 دقيقة، مع فرقته المكونة من العازفين خالد خليفة «كمان»، أيوب خضر «قانون»، فيصل التميمي «ناي»، أحمد الصانع «التشيلو» بينما عبدالله الجدة وفهد الكندري على الإيقاع، فكانت أولى أغنياته بعنوان «ما للدموع تسيل»، من فن الصوت العربي، أعقبتها «اليوم طال عنائي» بصوت هندي - عربي، ثم أغنية «بات ساهي الطرف» باللون الشامي، واستمر الصالحي في التغريد بين ألوان الصوت، فصدح بأغنية «الحمد لمن قدر»، وهي من فنون الصوت الخيالي ومن الموشحات التي اشتهرت كثيرا في الكويت بعد ان أدتها المطربة المعتزلة د.عالية حسين.