يزخر برنامج شهر أبريل في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بباقة من الفعاليات والحفلات التي تتنوع بين الموسيقى العالمية والحفلات الغنائية وتشكل ختام الموسم الثقافي الحالي.
ففي الخميس الأول من الشهر ينتظر عشاق الغناء والطرب آخر حفلات «كلثوميات» لهذا الموسم، وتحييها المطربة المغربية فدوى المالكي اليوم، ويتضمن برنامج الحفل خمس أغنيات هي «أغدا ألقاك»، «وحقك أنت المنى والطلب»، «هلت ليالي القمر»، «بعيد عنك»، و«فات الميعاد»، بينما تتألق النجمة أحلام في مساء غد الجمعة على خشبة المسرح الوطني، حيث تقدم مجموعة كبيرة من أغنياتها على مدى ساعتين ونصف الساعة.
ولهواة الموسيقى العالمية موعد مع إيقاعات السامبا ونغمات البوسا نوفا في سهرة «ألحان من البرازيل» الخميس 12 الجاري على مسرح الشيخ جابر العلي الصباح، يؤديها ثلاثة من نجوم الأغنية والموسيقى في البرازيل، وهم فرانسيس هايميه وزوجته أوليفيا هايميه بصحبة عازف الغيتار الموهوب فابيو زانون.
يقدم الثلاثة بالغناء والعزف على البيانو والغيتار مجموعة متنوعة من الأغنيات والألحان تنقلنا لأجواء ريو دي جانيرو والموسيقى اللاتينية المتفردة بإيقاعاتها وطبولها ونغماتها الراقصة.
ومن أقصى الغرب اللاتيني ننتقل إلى الشرق القريب برؤية عالمية يقدمها عازف الكمان العالمي بيجان مرتضوي يومي الخميس والجمعة 19 و20 الجاري، حيث يقدم بيجان معزوفات فلكلورية تصطحب مخيلتنا إلى القصور القديمة، ممزوجة بموسيقى البوب الأكثر حداثة.
وفي نهاية الشهر، نصل إلى آخر العروض الفنية من إنتاج المركز لهذا الموسم، العرض الموسيقي البصري الفريد «أين تذهب هذا المساء؟»، الذي يستحضر ذكريات الثمانينيات، وذلك في أيام 25، 26، 27 الجاري، كما يحفل المركز بأنشطة أخرى متنوعة، حيث تستضيف فعالية «حديث الاثنين» 9 الجاري د.خزعل الماجدي، الباحث في علوم وتاريخ الأديان والحضارات، ليلقي محاضرة بعنوان «غربة الحضارات الشرقية في العصر الحديث»، يسلط فيها الضوء على الأزمة التي تعيشها الحضارات الشرقية في ظل انتشار مظاهر وقيم الحضارة الغربية، وتحولها إلى مدينة عالمية مع نزعات الحداثة والعولمة، وكيف يمكن التوصل إلى طريق أكثر أمانا للوصول إلى حل معقول في هذا الصراع.
وفي مساء الاثنين 16 أبريل، تتحدث الموسيقى بريشة عازف العود السوري نزيه أبو الريش، حيث يقدم أداء حيا يعرض فيه تجربته الفنية التي مزج فيها بين الإيقاعات الغربية مثل الجاز والفلامنكو والنغمات الشرقية.
وتقدم مدرسة الكويت للرقص المعاصر، مساء الجمعة 13 أبريل على مسرح الدراما، عرضا مميزا يجسد التعبير عن اليأس والألم والجشع والغضب في أصعب لحظات الحياة، حيث ينقل الأداء الراقص الجمهور في رحلة تبدأ من اللحظة التي يفقد فيها المرء السيطرة، ثم ينتقل عبر الأفعال المختلفة وردودها، لينهض في النهاية ويحدث فرقا حقيقيا.