- أحمد إيراج لـ «الأنباء»: ارتقبوني بجديدي الإذاعي.. ومسرحية «أوتيل» في رمضان
أميرة عزام amira3zzam@
احتفل الفنان أحمد إيراج بمولوده السينمائي الأول، الفيلم القصير «حاتم صديق جاسم» الذي يشارك فيه ككاتب ومخرج إضافة الى كونه بطل العمل، وذلك في عرض خاص أقيم مساء امس الأول في «سينيسكيب» بمجمع «360» بحضور الشيخ دعيج الخليفة وعدد من وسائل الاعلام والجمهور ونجم «السوشال ميديا» احمد حمدي الذي شارك في بطولة الفيلم.
ومن جهتـــه قـال إيراج لـ «الأنباء»: سيعرض «حاتم صديق جاسم» للجمهور ابتداء من الخميس المقبل (3 مايو الجاري) في صالات شركة السينما الكويتية «سينيسكيب»، وممتن لها متمثلة في هشام الغانم الذي آمن بفكر الشباب، وقدم عرضا خاصا لمجموعة أفلام قصيرة بتذكرة واحدة، وهي دعم لصناع الافلام القصيرة الكويتية التي تقدم في المهرجانات والبعض منها يحقق جوائز، حيث أعطاهم فرصة ان يعرضوا هذا الابداع للجمهور، فشكرا له.
وقبيل عرض الفيلم أكد ايراج ان «حاتم صديق جاسم» شارك في اكثر من مهرجان، وقال: العرض العالمي الاول له كان في مهرجان دبي السينمائي الدولي والثاني في الاسماعيلية والثالث في القمرة، لافتا إلى أن الافلام القصيرة تكون فكرتها بسيطة وتعالج قضية حساسة جدا، مبينا انه قد اتبع في الفيلم طريقة الكوميديا السوداء في معالجة قضية معينة، مشيرا إلى أن الفيلم ركز علي العلاقات الكويتية - المصرية، موضحا أنها التجربة الإخراجية الأولى له، وفي عالم الكتابة كتب اكثر من عمل فني من قبل ولكن الصعوبة في الفيلم، حسب تعبيره، انه يجمع بين الاخراج والتأليف والتمثيل.
وختم ايراج بالكشف عن جديده، وقال: ترقبوني في مسرحية بعنوان «اوتيل» في رمضان وإعادة لمسرحية «كلمتين وبس»، فبعد مطالبة من الجمهور سيعاد عرضها علي مسرح الدسمة ابتداء من الخميس المقبل، بالإضافة إلى عمل إذاعي جديد في رمضان سيكون عملا مميزا وفيه مفاجآت كثيرة.
ويحكي فيلم «حاتم صديق جاسم»، قصة الشاب الكويتي «جاسم» الذي يستقبل صديقه المصري «حاتم» في المطار بطباعه المصرية الغالبة، فهو لا يزال يحمل صندوق الطيور الابيض، ولكن اللافت انه سجل على الصندوق «حاتم صديق جاسم»، وتبين الأحداث كيف يتعاون الصديقان، ومع تصاعد الأحداث يوشك «جاسم» ان يرتطم بسيارة فتاة تعاني بعض المشكلات النفسية ولذلك لا تنتبه للقيادة، ويكتشف الصديقان انها تتحدث اللهجة المصرية ولكنها كويتية الهوية، عاشت مع والدتها بمصر بينما شقيقتها التوأم تربت في الكويت ونشبت بينهما خلافات، فيحاول الصديقان التدخل لحل مشكلتها ويصر كل منهما إلى رأيه، فيقرر «حاتم» المغادرة وهو غاضب حتى لا يخسر صديقه بسبب اختلاف الرأي، وبينما يحاول عبور الشارع ويحاول «جاسم» ان يناديه تدهسه سيارة وكانت النظرة الاخيرة التي آمن بعدها «جاسم» بانه لا شيء يعوض الصديق وان الموت ضيف غير عزيز يمكنه أن يبتلع أي صديق منا دون سابق إنذار.